باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالغني بريش فيوف عرض كل المقالات

خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!

اخر تحديث: 14 مايو, 2026 10:21 مساءً
شارك

عبدالغني بريش فيوف
يعيش السودان اليوم واحدة من أحلك فترات تاريخه الحديث وأكثرها دموية، حيث تستمر آلة الحرب في طحن مقدرات البلاد وحصد أرواح العباد دون أفق واضح لنهاية قريبة، وفي ظل هذا المشهد العبثي والمعقد، يبرز تساؤل جوهري وعميق، يكتسب مشروعيته ووجاهته من واقع الميدان المتناقض والتعقيدات السياسية المتشابكة، ليفرض نفسه بقوة على طاولة المحللين والمراقبين لحاضر ومستقبل الدولة السودانية.
هذا التساؤل يتمحور حول الأسباب الخفية والمعلنة التي تجعل قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، يبدو وكأنه لا يريد حسم الحرب عسكريا، ولا يسعى في الوقت ذاته لوقفها عبر القبول بالدخول في مفاوضات جادة مع قوات الدعم السريع التي لا تزال تحتل أجزاء واسعة من السودان.
هذا الطرح ليس مجرد تكهن سياسي مزاجي أو قراءة سطحية للأحداث، بل هو استقراء دقيق لواقع ميداني متجمد وحراك سياسي معطل، فقوات الدعم السريع لا تزال تتمدد وتبسط سيطرتها على مناطق حيوية، وفي المقابل، يبدو أداء المؤسسة العسكرية الرسمية، رغم عراقتها وإمكانياتها التسليحية والبشرية، مقيدا بحسابات تكتيكية واستراتيجية تتجاوز منطق المعارك التقليدية، لتدخل في دهاليز السياسة وهواجس البقاء في السلطة وتجنب المحاسبة.
إن المتابع الحصيف للمسار العسكري للحرب السودانية يلحظ مفارقة ميدانية تثير الكثير من علامات الاستفهام والريبة. فبعد الحديث عن تحرير ولاية الخرطوم والجزيرة وولايات أخرى قبل ما يزيد على السنتين، كان من المتوقع أن تستمر قوة الدفع العسكرية لتحرير كامل التراب السوداني، لكن ما حدث على أرض الواقع كان نقيض ذلك تماما، إذ توقفت العمليات العسكرية البرية الكبرى والمبادرات الهجومية للجيش، وأُصيبت الجبهات بحالة من الشلل التكتيكي غير المبرر عسكريا.
تكدست قوات الجيش بأعداد هائلة وعتاد ضخم في مدن استراتيجية وحاميات عسكرية حصينة، مثل مدينة الأُبيض وكادقلي، لكنها اتخذت وضعية دفاعية بحتة، مكتفية بالبقاء داخل خنادقها دون خوض عمليات عسكرية واسعة النطاق لكسر شوكة الميليشيا، وبدلا من الحسم البري الذي يتطلبه تطهير المدن، مالت استراتيجية القيادة العسكرية إلى تبني عقيدة استنزاف تعتمد كليا على القتال عن بُعد.
لقد استبدلت القيادة العسكرية زئير المدافع البرية بقعقعة الطائرات، حيث اقتصر الجهد الحربي على تنفيذ طلعات جوية مستمرة وإطلاق الطائرات المسيرة.
النتيجة المأساوية لهذه الاستراتيجية كانت واضحة للعيان، فهذه الضربات الجوية لم تحقق انهيارا استراتيجيا في صفوف الدعم السريع التي تجيد حرب العصابات والاختباء داخل الأحياء السكنية، بل أدت في المقابل إلى إيقاع خسائر بشرية مروعة وسط المواطنين الأبرياء، وتدمير هائل للبنية التحتية والمرافق الحيوية، وهذا النهج العسكري فاقم من معاناة السودانيين، وأثار سخطا شعبيا متناميا تجاه قيادة تبدو وكأنها تستسهل إلقاء الحمم من السماء بدلا من خوض معارك التحرير على الأرض.
عزيزي القارئ..
يتفق معظم المحللين العسكريين والخبراء الاستراتيجيين على حقيقة راسخة، وهي أن الجيش السوداني يمتلك القدرة الموضوعية واللوجستية على دحر ميليشيا الدعم السريع وتحرير باقي مدن السودان. فالمؤسسة العسكرية تمتلك تاريخا طويلا من القتال، وعقيدة قتالية متجذرة، وتسليحا نوعيا، فضلا عن الدعم الشعبي الواسع والالتفاف الوطني الذي حظيت به في بداية اندلاع الصراع، إذن، العائق أمام الحسم ليس ضعفا في قدرات الجندي السوداني ولا نقصا في العتاد.
تشير القراءة المتعمقة للأحداث إلى أن هذا العائق هو سياسي بامتياز، وينبع من قرار قيادي مقصود، تتضح معالم هذا الاستنتاج عند تفكيك حسابات القيادة، حيث يبدو جليا أن الفريق البرهان يفضل الإبقاء على الوضع الراهن وتكريس حالة من اللاحرب واللاسلم.
هذه الحالة الرمادية، رغم تكلفتها الباهظة والمدمرة على الوطن والمواطن، تمثل بالنسبة للقائد العام منطقة أمان تكتيكية، توفر له مساحة أوسع للمناورة السياسية، وتؤجل لحظة المواجهة الحتمية مع استحقاقات اللحظة التي ستعقب توقف أصوات المدافع وإعلان نهاية الحرب.
خطيئة التمكين وصناعة الأزمة..
لفهم التعقيدات النفسية والسياسية التي تحكم موقف القيادة الحالية، يجب إرجاع عقارب الساعة قليلا إلى الوراء، وتحديدا إلى السنوات التي تلت ثورة ديسمبر المجيدة في عام 2019. إن المشهد الكارثي الذي يعيشه السودان اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو الحصاد المر المباشر لسياسات وقرارات كارثية اتُخذت في تلك الفترة المفصلية من تاريخ البلاد.
لا يمكن تبرئة البرهان بأي حال من الأحوال مما حدث ويحدث في السودان، فالرجل، وبحكم موقعه في قمة هرم السلطة الانتقالية والعسكرية، كان المهندس الأبرز والميسر الأكبر لتمدد ميليشيا الدعم السريع وتضخم نفوذها.
لقد دافع البرهان بشراسة عن هذه الميليشيا في مناسبات عديدة، واعتبرها جزءا أصيلا لا يتجزأ من القوات المسلحة، ومنح قيادتها شرعية سياسية واقتصادية غير مسبوقة، تحت بصره وبصيرته، سُمح للميليشيا بابتلاع مقدرات الدولة الاقتصادية، وعقد التحالفات الخارجية، وتكديس الترسانة العسكرية بأحدث الأسلحة، لتتحول من قوة مساندة إلى جيش موازٍ يهدد بقاء الدولة نفسها.
هذه الخطيئة التاريخية، تضع القيادة الحالية في موقف الشريك المباشر في المسؤولية عن الكارثة، فالبرهان يدرك في قرارة نفسه أن صناعة هذا الوحش الذي ينهش جسد السودان اليوم تمت بمباركته وتسهيلاته، مما يجعل موقفه من إنهاء الحرب مرتبطاً ارتباطا وثيقا بالخوف من فتح دفاتر الماضي القريب ومواجهة غضبة شعب طُعن في ظهره.
هاجس المساءلة ورهاب اليوم التالي..

يمثل الخوف من المستقبل المحرك الأعمق في سيكولوجية اتخاذ القرار لدى القيادة العسكرية السودانية الحالية، إن استراتيجية إطالة أمد الحرب وتجنب الحسم أو السلام تنبع بشكل أساسي من الرعب الذي يثيره سؤال اليوم التالي لنهاية الحرب، فإذا سكتت المدافع، سواء بانتصار كاسح أو باتفاق سلام شامل، فإن المشهد السياسي سيعود فورا إلى نقطة الغليان، وستبرز المطالب الشعبية بتسليم السلطة للمدنيين واستئناف مسار التحول الديمقراطي الذي وأده انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر.
الأخطر من ذلك بالنسبة للبرهان، هو هاجس المساءلة والمحاسبة، وإن نهاية الحرب تعني بالضرورة تفعيل آليات العدالة، وسيكون القائد العام في صدارة من تطالهم أصابع الاتهام.
سيواجه البرهان مطالبات شرسة من قبل الشعب السوداني بمحاسبته على تمكين الميليشيا في المقام الأول، وعلى الفشل الأمني والاستخباراتي الذريع الذي سمح لقوات الدعم السريع باحتلال العاصمة ومقرات السيادة في الساعات لاندلاع التمردالأولى.
علاوة على ذلك، فإن الخسائر المدنية الكارثية الناجمة عن القصف الجوي العشوائي وغياب استراتيجية واضحة لحماية المدنيين، تفتح أبوابا واسعة للملاحقات القانونية.
يدرك البرهان تماما أن المحاكم المحلية والمحاكم الجنائية الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان تراقب وتوثق كل الانتهاكات، وأن أي استقرار قادم سيجعل من مثوله أمام قوس العدالة مطلبا شعبيا ودوليا لا فكاك منه، ولذلك، يرى في استمرار حالة الحرب المستعرة، وإن كانت بوتيرة منخفضة في بعض الجبهات، درعا يحميه من المحاسبة ويمنحه مبررا للبقاء في السلطة تحت ذريعة الطوارئ والمخاطر الوجودية.
مسرحية التفاوض العبثي وإدارة الوقت..
تنعكس هذه الحالة من التردد المتعمد على الصعيد الدبلوماسي والسياسي بشكل صارخ. إن مشاركة وفود الجيش في منابر التفاوض المختلفة تتسم بتكتيكات مكشوفة للمماطلة وكسب الوقت، وتفريغ أي مبادرة من محتواها عبر تعدد الشروط والتراجع المفاجئ عن الالتزامات. هذا السلوك التفاوضي لا ينم عن رغبة حقيقية في حقن الدماء أو الوصول إلى تسوية سياسية، بل هو مجرد مسرحية سياسية تُستخدم كأداة لامتصاص الضغوط الدولية والإقليمية المتزايدة.
تتعامل القيادة الحالية مع العملية التفاوضية كوسيلة لإدارة الأزمة بدلا من حلها، حيث يتم تدوير الزوايا وإطالة أمد المباحثات لتكون عملية معقدة لا تفضي إلى أي نتائج ملموسة على الأرض، وهذا التكتيك يضمن استمرار حالة اللاحرب واللاسلم التي تخدم أجندة البقاء والهروب من دفع فواتير السلام المستحقة.
****
في ضوء هذا التحليل المقالي، تتجلى بوضوح الحقيقة المرة القائلة بأن القائد العام للجيش السوداني لا يتعامل مع هذه الحرب الطاحنة كمعركة وطنية وجودية لإنقاذ الدولة السودانية ومؤسساتها، بل كأداة معقدة لإدارة صراع شخصي من أجل البقاء السياسي.
إن حالة التكلس العسكري في الجبهات البرية، والاعتماد المفرط على آلة الموت الجوية التي تحصد أرواح المواطنين العزل، والتهرب المستمر من الانخراط الجاد في طاولات التفاوض، كلها شواهد تؤكد أن خيار اللاحسم هو سياسة عليا متعمدة وليست عجزا تكتيكيا.
يعلم الفريق البرهان يقينا أن حسم المعركة عسكريا، سيكشف ظهره السياسي وينهي مبررات بقائه في سدة الحكم، كما يعلم أن وقف الحرب عبر التفاوض سيقوده بخطى متسارعة نحو قفص المساءلة التاريخية والقانونية، وبين مطرقة ميليشيا منفلتة عاثت في الأرض خرابا وفسادا، وسندان قيادة عسكرية تكبلها حسابات السلطة والخوف من الملاحقة، يظل الشعب السوداني الصابر هو الرهينة الأكبر.
إنه الشعب الذي يدفع وحده الفاتورة الباهظة من دمائه، وأمنه، ومستقبل أجياله، في وطن يتم استنزافه وتدميره بدم بارد على مذبح الطموحات الشخصية وحسابات البقاء في السلطة.

bresh2@msn.com

الكاتب

عبدالغني بريش فيوف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دراسات وبحوث
دراسة عن الحزب الشيوعي السوداني (1946 – 1971)  .. بقلم: محمد سيد رصاص .. دراسة صادرة عن المركز العربي للدراسات الاستراتيجية، دمشق
الأخبار
الواثق البرير الأمين العام لحزب الامة يرد على عبد الرحمن الصادق
السودانيون لا يقبلون النصيحة ويرفضون الحقيقة .. بقلم: شوقي بدري
الوجه الآخر لدولة-56 الظالمة.. التمييز العرقي ضد أبناء السودان
منبر الرأي
(عواصف عاطفية داخل حوش الجامعة ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكريات الهروب العظيم والغربة المفتوحة … بقلم: أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

قرارات لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

اباطرة الابادة في قبضة المحكمة الجنائية الدولية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

حذارى والف مليون حذاري من العودة لشراكه الدم مع العسكر .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss