باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خيارات الراهن السياسي للسودان: بين “ذئب التمكين” و”حملة السلاح”

اخر تحديث: 5 يناير, 2025 11:55 صباحًا
شارك

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

السودان يقف اليوم أمام مرحلة تاريخية حاسمة، حيث تتنازع مستقبله قوتان رئيسيتان مختلفتان في الأهداف والرؤى. ورغم أن الخيار أمام الشعب السوداني يبدو معقدًا، إلا أنه في جوهره يتعلق باختيار المسار الذي يمكن أن يحفظ وحدة السودان ويحقق تحولًا ديمقراطيًا حقيقيًا.

المعادلة الراهنة: بين مشروع التمكين الشمولي والقوى المتنوعة التي تمثل مختلف ألوان الطيف السوداني

الطرف الأول: “ذئب التمكين”

يمثله تنظيم عسكري-سياسي مؤدلج، يهدف إلى الهيمنة على السودان من خلال عقيدة التمكين، التي تستند إلى إقصاء الآخرين وتثبيت السلطة في يد قلة تؤمن بعقيدتها الشمولية.
هذا التيار لا يؤمن بالتعددية السياسية، وهو الآن يستخدم العنف، والشواهد تدل على إصراره في قتل وتشريد غالبية الشعب، حتى لو أدى ذلك إلى تقسيم البلاد وإفقار شعبها، لضمان بقائه في الحكم.

الطرف الثاني: “حملة السلاح والقوى المدنية”

يضم قوى متنوعة تشمل:قوات الدعم السريع؛ الحركات المسلحة مثل عبد الواحد، الحلو، والجبهة الثورية؛ تنظيمات غير مسلحة مثل الحزب الجمهوري وحركة تحرير كوش السودانية ؛ وتنظيمات مهنية وشبابية وأحزاب سياسية

هذه القوى ليست موحدة في رؤيتها السياسية، لكنها تتبنى خطابًا مشتركًا يقوم على حماية التحول المدني الديمقراطي، وتؤكد التزامها بوحدة السودان. ومع ذلك، تواجه هذه القوى تحديات مرتبطة بتحويل التزاماتها السياسية إلى واقع عملي ومستدام.

إلى أين يتجه الشعب السوداني المغلوب على أمره؟

الشعب السوداني، الذي يخوض حربًا لا ناقة له فيها ولا جمل، يواجه أسئلة مصيرية:
١. السير خلف “ذئب التمكين” والجيش، الذي حكم البلاد حكمًا إرهابيًا استغلاليًا منذ عام ١٩٥٦؟ بلا شك، كل الدلائل تشير إلى رفض الشعب لهذا المسار، الذي يقود إلى تكريس حكم شمولي يقصي الآخرين، ويهدد وحدة البلاد وسلامتها.

٢. ام الاعتماد على “حملة السلاح والقوى المدنية”؟ هذه المكونات تعِد بالالتزام بحماية التحول الديمقراطي وبناء سودان موحد، لكنها تحتاج إلى إثبات قدرتها على تحقيق ذلك دون الانزلاق نحو فوضى السلاح أو الانقسام.

**المشهد معقد.. لكن الخيارات واضحة:
١. الانزلاق للاستسلام إلى “ذئب التمكين” (النظام الشمولي)
النظام الشمولي يسعى إلى فرض رؤية أحادية للحكم، ولا يؤمن بالديمقراطية أو التعددية السياسية، وهو مستعد للتضحية بوحدة السودان من أجل بقاء مشروعه الشمولي.

٢. الاعتماد على حملة السلاح من الموقعين على سلام جوبا أو حكام المناطق المحررة، بالإضافة إلى القوى المدنية. هذه القوى ليست لديها طموحات أيديولوجية متشددة، وتعلن التزامها بالتحول المدني الديمقراطي، وإيمانها بوحدة السودان. لكنها بحاجة إلى التزام بإدارة سياسية رشيدة لتجنب الفوضى والانقسامات الداخلية.

ما العمل؟: الشعب السوداني بحاجة إلى استراتيجية شاملة للعبور من هذه المرحلة الحرجة، تتضمن الآتي:

١. إدارة حوار وطني شامل مع القوى المسلحة والمدنية، لضمان التزامها بالتحول الديمقراطي، وتحويل شعاراتها إلى أفعال ملموسة على الأرض.

٢. رفض الشمولية بشتى أشكالها، سواء جاءت من تنظيمات عسكرية أو مدنية، والعمل على بناء نظام ديمقراطي تعددي يقوم على العدالة، المواطنة، واحترام التنوع.

٣. الاستثمار في الحركات الاجتماعية والمجتمع المدني، لبناء تيار سياسي يعبر عن تطلعات الشعب، ويؤسس لمرحلة جديدة تتجاوز دائرة العنف والصراع المسلح.

تفرض الحالة الراهنة واحد من احتمالين :

أ. الاستمرار في الصراع المسلح: هذا السيناريو يفرض نفسه كما هو الحال الآن، نتيجة فشل السودانيين في بناء تحالف سياسي قوي مع القوى المسلحة والمدنية غير المؤدلجة. استمرار هذا الصراع سيؤدي إلى تقسيم البلاد وزيادة الفوضى.

ب.التحول الديمقراطي التدريجي: هذا السيناريو يمثل بارقة الأمل الوحيدة. قد يتحقق إذا نجح الشعب السوداني في توجيه القوى المسلحة نحو الالتزام الفعلي بالتحول الديمقراطي وحماية وحدة البلاد. هذا التحول سيفتح الباب أمام بناء دولة حديثة ومستقرة، تتجاوز إرث الحروب والشمولية.

لكن السؤال الأهم هو: كيف يضمن السودانيون عدم انقلاب الخيار المختار عليهم لاحقًا؟

الحل المقترح في تقديري، والكمال لله، يكمن في الآتي:

١. تأسيس آليات رقابة ومساءلة ديمقراطية تضمن عدم انفراد أي جهة بالسلطة.

٢. توسيع المشاركة السياسية لتشمل جميع الفئات والأطراف، بما يضمن توازن القوى ومنع أي طرف من التفرد بالقرار.

٣. إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس وطنية تعزز الوحدة، وتمنع تكرار أخطاء الماضي.

الخلاصة: الشعب السوداني لا يواجه فقط خيارًا بين طريقين، بل يتحمل مسؤولية تاريخية في بناء نظام ديمقراطي يحمي مستقبله، ويضع حدًا لدورات العنف والاستبداد التي دمرت البلاد لعقود.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
٥ يناير ٢٠٢٥ هلسنكي – فنلندا

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حفتر يحصل على مسيرات قتالية رغم حظر الأمم المتحدة
منبر الرأي
لهذه الاسباب يجب اقالة وزير المالية!!! .. بقلم: د٠محمد محمود الطيب
منبر الرأي
هل الخدمة المدنية في شرع الاستعمار: بين شجر التاريخ وسلعلعه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بيانات
لجان مقاومة ودنوباوي تنظم برنامج تأبين واحياء ذكرى استشهاد ابنها محمد يوسف (الجوني)
الأخبار
الشرطة تشكك في توقيت ودوافع بث شريط جلد الفتاة

مقالات ذات صلة

الأخبار

أمطار السودان.. تقرير يكشف عدد ضحايا الفيضانات وحجم الدمار

طارق الجزولي
منبر الرأي

30/يونيو يوم مشهود .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

فينومينولوجيا الثورة: سايكولوجية الجماهير السودانية (٢) .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
بيانات

رؤية حزب التحرير / ولاية السودان حول الحوار الوطني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss