خيارات حزب الامه لإنقاذ الفترة الانتقالية .. بقلم: د. عمار كارا
كان من الواضح ايام فترة المفاوضات مع المجلس العسكري صعوبة ادارة وجهات النظر المتناقضه داخل هذا الكيان وصولا لاستحالتها بالشكل الراهن الماثل الآن جرس الانذار المبكر لم يشكل حافزا لتطورات تنظيميه ضرورية تنقل الكيان للقدره علي الحفاظ على وحدته وان يشكل داعما سياسيا للفترة الانتقاليه.
هذا الجمود وافتقار التطور فى العقل السياسي السوداني يحمل مؤشرا مقلقا لمستقبل البلاد ويجعل من التجديد على كافة المستويات شرطا لازما لاكمال الثورة والمثير فى الامر أنه على المستوى النظرى توجد مجهودات مقدره ومعتبره عبر المواثيق والتحالفات التى صاحبت مسيرة النضال ضد الانقاذ شارك فيها اغلب الفاعلين السياسيين :
-الخيار الثاني مساعدة الاسلاميين فى العودة الي المسار السياسي وذلك عبر تقديم قيادات جديدة ونقد تجربة الانقاذ والعمل علي تقديم نسخه (تونسيه) للانخراط فى العمل السياسي ذلك يؤدي الي:
الخيار الرابع السير فى طريق الاصلاح وعقد المؤتمر التاسيسى للعقد الاجتماعي الجديد دون اجماع والحاق المتاخرين هذا الطريق ذو كلفه ومخاطر سياسيه لكنه سيكون البديل فى حالة اصرت بعض القوى فى رفض الاصلاح لان عودة حزب الامة لقوى الحرية والتغيير بشكلها المشوة مشاركه فى الانتحار الجماعي وقد يؤدي التدهور الاقتصادى والامني وتضاؤل شعبية قوى الحريه والتغييرمع ضعف اداء الحكومه واقتصارها علي الخرطوم الى نجاح هذا الخيار
لا توجد تعليقات
