باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

خياران فقط.. بعد الجنائية!!

اخر تحديث: 4 مارس, 2009 8:26 صباحًا
شارك

 

Contents
  • مناظير زهير السراجكُتب في: 2009-03-03  drzoheirali@yahoo.com   ليس هنالك داع للهلع والفزع وتخزين السلع، فالرئيس البشير أكد ان مسيرة السلام والتنمية ماضية، ولن تلتفت للجنائية، والنائب الأول سيلفاكير قال ان الانتخابات قائمة في مواعيدها، ووالي الخرطوم صرح بأن كل الترتيبات التي تجعل الخرطوم آمنة ومطئمنة اتخذت، واليوم تفتتح المرحلة الأولى من (سد مروي) وستنعم الكثير من المدن والقرى بالكهرباء والإضاءة، ويعقد الاتحاد العام لكرة القدم مؤتمراً صحافياً لإعلان بدء المشروع السويسري لتأهيل صغار اللاعبين، بينما يستعد المنتخب الوطني لمواجهة (مالي) في التصفيات المؤهلة لبطولتي افريقيا للأمم وكأس العالم.. فما الذي يدعو للهلع والفزع وتخزين السلع؟!* صحيح، أن السلبيات التي ستنجم عن قرار المحكمة الجنائية الدولية عديدة ومتنوعة، ولكنها ليست للدرجة التي تثير كل هذا القلق والتوتر، وتجعل البعض يتهافت على شراء السلع وتخزينها!!* غداً.. عندما تعلن المحكمة (قرارها).. فان اعمالها تكون قد انتهت تقريباً.. فهي لا تملك وسيلة لتنفيذ القرار، وليس هنالك ما يلزم أية دولة من الدول الموقعة على اتفاقية روما بتنفيذ القرار.. ولا توجد (سابقة) قانونية او سياسة لتهتدي بها الدول لتنفيذ القرار، مما يجعلها حائرة ومترددة حول طبيعة القرار وتنفيذه، والدول العربية والافريقية والكاريبية والباسفيكية (أكثر من 77 دولة) عارضت القرار، ومجلس الأمن محكوم بالفيتو الصيني والروسي، فما الذي يدعو لكل هذا التوتر والفزع وتخزين السلع؟!* ستقتصر مهمة (أوكامبو) بالنسبة لملف السودان، اعتباراً من يوم (غد).. على قراءة تقرير كل ستة أشهر (حسب القرار 1593) امام مجلس الأمن.. ثم تنفض الجلسة بدون ان تقرر شيئاً، لتنعقد بعد ستة أشهر.. وهكذا!!* أو.. يتخذ المجلس قراراً بناءً على المادة (16) من نظام روما الأساسي بتأجيل اعمال المحكمة فترة عام قابلة للتجديد.. تحت ضغط الاجماع الدولي، لاتاحة الفرصة للتفاوض حول السلام، والوصول الى (حل) دائم ومقبول لكل الاطراف، يطوي معه ملف الجنائية الدولية.. وينصف في الوقت نفسه اهل دارفور!* هذان هما الخياران الوحيدان لحل الأزمة، وليس هنالك خيار ثالث، او رابع.. وكل السيناريوهات التي تحدثت عن فوضى، وانقلاب.. وتدخل عسكري، سيناريوهات فالصو، فالعالم قد سئم الحرب، وليس مستعداً للدخول في حروب أخرى!!* قرار المحكمة يجب ألا يزعجنا، ولا يشغلنا عن أداء اعمالنا وممارسة حياتنا بشكل طبيعي جداً.. بل علينا ان ننسى تماماً هذه القضية ونضعها وراء ظهرنا!* الذي يجب ان يشغلنا ويزعجنا هو حال اهلنا بدارفور، وحياتهم التي صارت رهينة للمساعدات والاغاثات، ونهباً للتوتر والقلق وحياة اللجوء والنزوح!* وللأسف فانهم اكثر الذين سيتضررون، بصدور القرار، اذا تأثرت الاعمال الانسانية سلباً بامتناع المنظمات عن تقديم المساعدات خوفا على سلامة اعضائها.. برغم تأكيدات الحكومة انها ستوفر كافة انواع الحماية والمساعدة المطلوبة لاستمرار اعمال المنظمات والهيئات بما في ذلك (اليوناميد)!.* الحل الوحيد لأهل دارفور، وللأزمة بكل تفاصيلها وتداعياتها.. بما في ذلك ملف الجنائية، هو الحوار الداخلي، والتماسك، وتقديم التنازلات لبعضنا البعض، وتحقيق السلام، والسير في طريق التنمية والديمقراطية.. الى اخر المشوار!.* وهو (حل) لن يتحقق إلا بايدينا نحن، وليس بيد الجنائية او مجلس الأمن!!
  •  

مناظير
زهير السراج
كُتب في: 2009-03-03
 
drzoheirali@yahoo.com 
 ليس هنالك داع للهلع والفزع وتخزين السلع، فالرئيس البشير أكد ان مسيرة السلام والتنمية ماضية، ولن تلتفت للجنائية، والنائب الأول سيلفاكير قال ان الانتخابات قائمة في مواعيدها، ووالي الخرطوم صرح بأن كل الترتيبات التي تجعل الخرطوم آمنة ومطئمنة اتخذت، واليوم تفتتح المرحلة الأولى من (سد مروي) وستنعم الكثير من المدن والقرى بالكهرباء والإضاءة، ويعقد الاتحاد العام لكرة القدم مؤتمراً صحافياً لإعلان بدء المشروع السويسري لتأهيل صغار اللاعبين، بينما يستعد المنتخب الوطني لمواجهة (مالي) في التصفيات المؤهلة لبطولتي افريقيا للأمم وكأس العالم.. فما الذي يدعو للهلع والفزع وتخزين السلع؟!
* صحيح، أن السلبيات التي ستنجم عن قرار المحكمة الجنائية الدولية عديدة ومتنوعة، ولكنها ليست للدرجة التي تثير كل هذا القلق والتوتر، وتجعل البعض يتهافت على شراء السلع وتخزينها!!
* غداً.. عندما تعلن المحكمة (قرارها).. فان اعمالها تكون قد انتهت تقريباً.. فهي لا تملك وسيلة لتنفيذ القرار، وليس هنالك ما يلزم أية دولة من الدول الموقعة على اتفاقية روما بتنفيذ القرار.. ولا توجد (سابقة) قانونية او سياسة لتهتدي بها الدول لتنفيذ القرار، مما يجعلها حائرة ومترددة حول طبيعة القرار وتنفيذه، والدول العربية والافريقية والكاريبية والباسفيكية (أكثر من 77 دولة) عارضت القرار، ومجلس الأمن محكوم بالفيتو الصيني والروسي، فما الذي يدعو لكل هذا التوتر والفزع وتخزين السلع؟!
* ستقتصر مهمة (أوكامبو) بالنسبة لملف السودان، اعتباراً من يوم (غد).. على قراءة تقرير كل ستة أشهر (حسب القرار 1593) امام مجلس الأمن.. ثم تنفض الجلسة بدون ان تقرر شيئاً، لتنعقد بعد ستة أشهر.. وهكذا!!
* أو.. يتخذ المجلس قراراً بناءً على المادة (16) من نظام روما الأساسي بتأجيل اعمال المحكمة فترة عام قابلة للتجديد.. تحت ضغط الاجماع الدولي، لاتاحة الفرصة للتفاوض حول السلام، والوصول الى (حل) دائم ومقبول لكل الاطراف، يطوي معه ملف الجنائية الدولية.. وينصف في الوقت نفسه اهل دارفور!
* هذان هما الخياران الوحيدان لحل الأزمة، وليس هنالك خيار ثالث، او رابع.. وكل السيناريوهات التي تحدثت عن فوضى، وانقلاب.. وتدخل عسكري، سيناريوهات فالصو، فالعالم قد سئم الحرب، وليس مستعداً للدخول في حروب أخرى!!
* قرار المحكمة يجب ألا يزعجنا، ولا يشغلنا عن أداء اعمالنا وممارسة حياتنا بشكل طبيعي جداً.. بل علينا ان ننسى تماماً هذه القضية ونضعها وراء ظهرنا!
* الذي يجب ان يشغلنا ويزعجنا هو حال اهلنا بدارفور، وحياتهم التي صارت رهينة للمساعدات والاغاثات، ونهباً للتوتر والقلق وحياة اللجوء والنزوح!
* وللأسف فانهم اكثر الذين سيتضررون، بصدور القرار، اذا تأثرت الاعمال الانسانية سلباً بامتناع المنظمات عن تقديم المساعدات خوفا على سلامة اعضائها.. برغم تأكيدات الحكومة انها ستوفر كافة انواع الحماية والمساعدة المطلوبة لاستمرار اعمال المنظمات والهيئات بما في ذلك (اليوناميد)!.
* الحل الوحيد لأهل دارفور، وللأزمة بكل تفاصيلها وتداعياتها.. بما في ذلك ملف الجنائية، هو الحوار الداخلي، والتماسك، وتقديم التنازلات لبعضنا البعض، وتحقيق السلام، والسير في طريق التنمية والديمقراطية.. الى اخر المشوار!.
* وهو (حل) لن يتحقق إلا بايدينا نحن، وليس بيد الجنائية او مجلس الأمن!!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في اطار الحديث عن تعديل الوثيقة الدستورية (3/5) .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد
منبر الرأي
الانتخابات, مصير الرئيس ومصير السودان
الوطن وسيكولوجية الانفصال والانقسام (1)
حزب المؤتمر السوداني: أزمة فكرية وتنظيمية في مشهد سياسي معقد
منشورات غير مصنفة
اها تاني في شنو ؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المفطومون سياسياً .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

مسنّون خارج الدائرة البليدة …. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

مذكرات جندي سوداني (علي أفندي جفون) (3) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مولانا جلال الدين الرومي التَرْعَة الروحية!! (3) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss