باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خيط النور .. بقلم: د.إيمان المازري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

sukraelmazri@yahoo.com

في مشفى المعلم (4)

أمي رحمة الله تغشاك، ليس في الموت سبيل للهرب هو فقط رئحة صبر ووداع بطقوس مهيبة، وفارقتنا أمي، بعد ثلاثون يوماً في العناية المكثفة بمشفى المعلم، فارقتنا الى الرحيم الكريم القدير، ذهبت الى العدل الحق الصمد، لم نكن نحمل وزر بكاء ولم يحالفنا القدر لوداعها، تلقى أخي نبأ وفاة أمي بالهاتف، (أمك ماتت) بعد أن كتب الطبيب المناوب في العناية المكثفة الروشتة الروتينية، وهم يعلمون تمام العلم انها تحتضر، وتم استدعاء الاخصائي ولم يكلفوا أنفسهم عناء اخبارنا، لم يكترثوا بعلاماتها الحيوية التي بدأت في الانذار بتأخر الحالة، ظلوا في غيهم وبتنا في غياب عما يحدث مع أمي. فأين الرحمه يا وجه الشؤم، أين أخلاقيات الطبيب، أين قسم أبيقراط طيب الله ثراه، أين تلقيتم تعليمكم، ومن أين أتيتم؟؟؟
أسئلة لا حصر لها واجابات فارغة باهته، فهل يصلح ان يتم اعلامنا بوفاة امي عن طريق الهاتف؟ ولن نسمع ما يشفي غليل غبننا، ولن يحرك اصطاف عناية المعلم ساكناً وهم يضربون اعلى درجات اللامبالاة في حق مرضى لا حول لهم ولا قوة.
الثانية عشرة والنصف عدونا الى العناية المكثفة مع أخي تسبقنا دموعنا ويلهج لساننا بالدعاء، قابلنا باب العناية مستقبلاً ولم يقف الحرس كعادتة ليمنعنا، دلفنا في تأني ودوي قلوبنا يفجر غضب وحزن وحنق، ووجدتة أمامي الممرض (ب)، ذلك الذي يرتدي زية الكامل قابعاَ مع أمي، ولن أنساه ولن أغفر له، قفبل أربع أيام من وفاة أمي قابلتني الطبيبة المناوبة ربتت على قلقي بدموع مواسية، قالت لي (أحسني تشوفيها الدنيا ما معروفة) أجبتها (أنهم يمنعون الزيارة) قالت لي (ما بكذب عليك، من حقكم رؤيتها كل يوم والاطمئنان عليها) قلت لها (أدخليني اليها) أمسكت بكفي وبصمت على باب العناية بابهامها قابلنا الممرض (ب) قالت له (مرافق المريضة تريد رؤيتها) أجابها (لا ما بتخش تشوفها) قالت (عليييك الله خليها تشوفها) رد (لا ما بتخش) توسلت اليه ( عليييك الله خليها خمسه دقائق بس تشوفها وتطلع) ورفض مقاطعاً اياها، ربتُ على كتفها والدموع تغالب صبري وقلتُ لها (خليه مافي مشكله، ربنا يشفي أمي)، ولن أنسى اعتذار الطبيبة الحبيبة النائبة (أمسحيها في وشي يا إيمان) سلامة روحك يا دكتورة. ولكم سادتي القراء أن تعتبروا بسلطة الممرض التي تعلو الطبيب، سلطة الممرض الذي يتمختر ويمنع ويسمح بزيارة المريض بحسب انتقامة. الممرض (ب) وجدتة بجوار أمي، عندها لم أتمالك حزني ، ولم يتمالكني الصبر وأنا أنهال عليه دمعاً (منعتني من أمي أشوفها حيه عشان اشوفها ميتة، ربنا ينتقم منك)، وضعفت وبكيتُ حتى حدود اليأس عانقني أخي وردد في أذني (إيمان صلي على النبي) وصليتُ على الحبيب المصطفى وهدأت نوبة حزني.
ورأيتها أمي الحبيبة، مبتسمه صابرة، وودعناها وهبطنا الدرج لتكلمة اجراءات الخروج، لكن الممرض (ب) لم يغفل عن تكملة فصول انتقامة فجاء رجل في زي عسكري بصحبة أربعه رجال قالوا لأخي (الممرض (ب) قال انكم اعتديتوا عليه وفتح فيكم بلاغ؟)، الحمد لله على ما اراد الله، أمي في النقالة لتُحمل في عربة الاسعاف لموارة جثمانها والممرض (ب) يعد مشهداً للانتقام من ابنة مكلومه حزينة على فراق امها وابيها، ابنة ودعت والداها .وهي في عمر الرابعة وها هي اليوم تودع امها.
مغادرة مشفى المعلم تعنى ان تدفع ما تبقى لك من حساب، للأسف لم يكن المبلغ متوفر لدينا بعد أن قرر نائب المدير اضافة (22,500ج) رسوم اقامة في العناية المكثفة من اليوم السادس والعشرين، حسابات المشفى تحفظت على أربع بطاقات شخصية ليتم تسلمينا أمي، وذلك بعد وساطات وتدخل من جانب نقابة المعلمين…!
ولن أنسى ولن ننسى، صالة المشفى وهي تعج بنائب المدير العام والمدير الطبي وهم يتبادلون النظرات، يزفرون صعداء تخلصهم منا، فنحن مرافقين (بتاعين نقة)، ولن نغفر لكل يدٌ أقسمت على رعاية مريض وتهاونت في ذلك، لن نسامح من تأفف وأهمل، ولن تقف دعوانا عليهم ليل نهار مع كل سجدة نرفع أكفنا الا يطأ ظلمهم مريضاَ آخر، أن يجعل كيدهم في نحورهم ، وأن ينتقم من على سبع سماوات لكل من شارك في اهمال مريض لا حول له ولا قوة، فلك يا ربي نرفع الأكف وندعوك ونستغفرك ونسألك الرحمة والعفو.

داخل الاطار:
– الممرض (ب) الكذب باسم البدلة العسكرية، والارهاب في القانون له مادة عقوبتها رادعة، فلكم ارفع دعوتي رئاسة قوات الشرطة ضد الممرض (ب) في العناية المكثفة ومنكم ننتظر العدل.
– نائب المدير العام لمشفى المعلم، الظلم ظلمات ووكيلنا رب العزة، فأين المفر من الحي القيوم الذي لا يموت.
– مدير عام مشفى المعلم، للمرضى رب يحميهم، فأين المفر؟
– اصطاف تمريض العناية المكثفة، الايام دوٌل.
– الى الحرس في العناية المكثفة الذي قال لأختي (الدكتور ما بدخلك لو بدخلك كان يقعد في طربيزتي دي)، أقول لك (أمي ماتت وأختي لم تستطع أن تراها لأكثر من أسبوعين)، فلك يا ربي نرفع أكف الدعاء من الظلم.
– سكرتيرة المدير العام لمشفى المعلم قالت لأخي (المدير العام مسافر) وللأسف المدير يجلس في الداخل، لا تعليق!

خارج الاطار:
رحمة الله تغشاك يما.
أسألكم الدعاء لأمي بالرحمة والمغفرة.

//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يختتم إعداده للقاء الأهلي مدني خلف الاسوار المغلقة
منبر الرأي
من تحديات التحول الديمقراطي في السودان (2/4) .. بقلم: صديق الزيلعي
منبر الرأي
فض الاعتصام، وحادثة الأبيض، محاولتان لتعويق الثورة .. بقلم: صلاح شعيب
منشورات غير مصنفة
متى تتهيأ الظروف لعلاقة سليمة بين السودان وجنوب السودان؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح
إبراهيم شقلاوي
من بحر دار إلى الخرطوم… حرب الظل وابتزاز العودة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هَلَكَ السودان بين ظلام الإسلاميين وتجاهل الأكاديميين .. بقلم: أحمد يوسف حمد النيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

هزائم المنتخب السوداني بالدوحة كانت كارثية. .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

لتقف الحروب .. شعر: اكول ميان كوال

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل نحن متدينون حقاً؟ (2) .. بقلم: عز الدين صغيرون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss