باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

خيمة الصحافيين بين الكوميك والكوميديا .. بقلم: امام محمد امام

اخر تحديث: 28 يونيو, 2016 9:08 صباحًا
شارك

i.imam@outlook.com

أعُدُ نفسي حديث عهدٍ بخيمة الصحافيين الرمضانية، اذ لم أشهد فعالياتها الا خلال رمضان هذا العام والذي سبق، ليس ترفعاً من ولوجها، ولكن هجرةً لدنيا أُصيبها، حرمتني من مشاهدة فعالياتها كفاحاً، سنين عدداً. ومما يحمد لهذه الخيمة الرمضانية التى نصبها مركز “طيبة برس” بقيادة الأخ الصديق محمد لطيف، وعدد من معاونيه، يتقدمهم الأخ الصديق فيصل محمد صالح، أن من مقاصدها التواصل بين أجيال الصحافيين، والترويح عنهم تخفيفاً وترفيهاً، مستصحبين في ذلك، فقه أبى محمد علي بن حزم الأندلسي الظاهري الذي يُعد من أكبر علماء الأندلس، وأكبر علماء الإسلام تصنيفاً وتأليفاً بعد أبى جعفر محمد بن جرير الطبري، لأن إبن حزم الأندلسي جوز سماع الموسيقي والغناء.
فلا غرو إن استطحبت ليالي خيمة الصحافيين الرمضانية هذا الجواز الشرعي للتخفيف من حدة المناقشات، وشدة المجادلات، بالسماع الى المطربين حسن محجوب وعمر إحساس وما بينهما مكارم بشير وغيرهم. ومن القضايا المهمة التى تصدرت ملتقيات ومناقشات خيمة الصحافيين الرمضانية، تكلم الليلة العاصفة نقاشاً التى طُرح فيها موضوع “الفرق الكوميدية فى السودان – الفكاهة بين التنميط والترويح”، حيث شن عمر عُشاري هجوماً كاسحاً على أساليب التفكه والهزل لإضحاك الناس على حساب مشاعر إثنياتٍ وشخصياتٍ، لإثارة الضحك بين الجمهور، وهو صاحب مبادرة “أفهم قبل أن تضحك” التى تدعو الى إيقاف النكات القبلية والسخرية من شخصيات بعينها والمرأة.
وفى رأيي الخاص، بنبغى قبل الولوج فى معالجة هذة القضية، أن أبسط القول عن الفرق بين ما يُعرف بالانجليزية Comic وComedy ، ف “كوميك ” معناها باللغه العربية أفكوهة أو هزلي، وهي قصص هزلية لإثارة الضحك. أما معني “كوميديا “باللغه العربية تعني الملهاة أي رواية أحداثها مضحكه تحمل فى طياتها فكرة معينة أو أفكار محددة. فإن الكوميك فى الأغلب يقوم بها فرد أو يتعاقب عليها أفراد، بينما الكوميديا قد تقوم بها فرقة تهدف الى توصيل فكرة بأسلوب فكاهي مضحك.
ومما إستوقفني فى تلكم المناقشات، إشارة عمر عُشاري الى أن تجربة الفرق الكوميدية، وأظنه – وليس كل الظن إثماً – يقصد فرق الكوميك، بقوله إن فيها إشكالات كثيرة، بالاضافة الى عدم الذكاء ومراوحتها فى دائرة واحدة، موضحاً أن المبادرة التى اطلقها إنطلقت من نقطة فيها إشكال فيما يتعلق بالنوع، والإقلال من مكانة المرأة. وذهب فى حديثه الى أبعد من ذلك متهماً هذة الفرق بالحط من قدر بعض القبائل، ورفع قدر قبائل أخرى، بالإضافة الى التنميط بربط الجمال بقسماتٍ والوانٍ محددةٍ، الأمر الذي أدي الى استخدام الفتيات لكريمات تبييض البشرة، حسب إعتقاده. وبقليل بحثٍ وإطلاعٍ في ما يتعلق بأساليب الكوميك للإضحاك، نجد اعتقاده لا يقف على ساقين، إن أخضعناه للبحث والتجريب. فانما نلحظ ان الكوميك يستخدم بصريح العبارة الفوارق القبلية وفوارق الجندر ، لا بغرض الإساءة ولا حط قدر تلكم القبائل، ولا أؤلئك النسوه أو ماشابه ذلك. فنجد المعنيين بالطرفة والنكتة أحياناً يضحكون قبل غيرهم، دونك – ياهداك الله – قبائل داخل السودان وخارجه، ونساء سودانيات وغيرهن، لا يتأثروا بما يسمعون من طرائف ونكات عنهم. فالهدف من الافكوهة الضحك ترويحاً للنفس، وتناسياً الى حين، لمضاغطات الحياة ومشاغلها. فلننظر الى ما يواجهه اخوتنا الصعايدة في مصر من نكاتٍ وتنكيتٍ. وكذلك الحال فى الغرب تجد الطرفة المضحكة عن الاسكوتلنديين والباكستانيين والهنود والأفارقة وغيرهم في بريطانيا، والشأن نفسه، في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يُكثرون من الطرائف والنكات عن المكسيكيين والهنود الحمر والأسبانيين والإيرلنديين وغيرهم.
أخلص الى أن هذة القضية في حاجة ماسة الى معالجة هادئة وعلمية، بعيداً عن التشدد والتنطع والتزمت، وتضييق أمر فيه سعة. وجميلٌ من خيمة الصحافيين الرمضانية إثارة هذا الموضوع، ولكن كان ينبغي من القائمين على أمر هذه الليلة الرمضانية أن يختاروا علماء إجتماع ونفس وأهل دراية ودربة بالبحث في مثل هذة القضايا التي تُشكل في تداعياتها خللاً في التماسك المجتمعي، وتُثير فتنة من خلال معالجات غير حصيفة لمثل هذه القضايا المجتمعية.

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لام أكول لحق امات طه !! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

التُويْجِر المخضرم الصادق المهدي للاستيراد .. بقلم: الامير الدكتور هاشم مختار

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا عيد معليش .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لِمَاْذَاْ يُحَاْصَرُ اَلْسُّوْدَاْنُ ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss