دارفور .. البشير يلعب السلم والثعبان .. بقلم: كوكو موسى
إن المتأمل والمستمع في الفترة السابقة للنعيق الكيزاني الجديد حول جمع السلاح في دارفور وكردفان من شجرتهم الوارفة بالفساد – رمز شجرة المؤتمر الوطني الشهير – يحس بأن النعيق هذه المرة نعيق عميق لبومة تحضن بيضاً لم يفقس وأن الشجرة مهددة بالقطع لتنكب عليها وعلى بيضها ، وإذا كنتم تذكرون تسريبات ويكيليكس على ما أظن قبل عدة سنوات عن البشير بأنه ’’جنرال يجيد التلاعب بالمليشيات القبلية بطريقة غريبة ليبقى في الحكمʽʽ فقد تعرفون سبب (الجرسة) التي عليها بني كوز ومن شايعهم هذه الأيام ، فلطالما حير البشير وطواقمه من بني كوز من يتربصون بهم في القوات المسلحة بمهاراتهم عالية الخساسة والنذالة في العمل الأمني والا معقول في حشد وتجييش المليشيات القبلية (عربية وغير عربية) مما جعل هؤلاء المتربصين يضعون أيديهم على خصورهم في عجز تام وهم يتأملون البشير بحيرة هناك عالياً على كرسيه الذي يضع عليه مؤخرته الضخمة ثقيلة الوطأة واضعاً الدولة كلها بشعبها وحميرها وفومها وبصلها أسفله كوسادة مريحة ولسان حالهم – المتربصين – يقول (آكلك منين يابطة) كل ذلك مقترناً بالتلاعب المستهتر الغير مسبوق على التناقضات العرقية والإثنية والعشائرية حتى داخل العشيرة الواحدة. الغريب أنهم ظلوا يلعبون هذه اللعبة بطريقة مكشوفة وبشفافية عاليه وبأمانة صادقة تجاه الضحايا إلا أنها كانت تنجح في كل مرة بكفاءة حيث تكون الضحية مستسلمة وساكنة ومتعاونة في جميع الأوضاع التي يشتهيها المؤتمر الوطني.
لا توجد تعليقات
