داعش وعام الرمادة: معاول لهدم الاقصى الشريف وأن القدس عاصمة لاسرائيل .. بقلم: م.تاج السر حسن عبد العاطي
اليوم الخامس من ديسمبر 2017 و الفتن قد أخذت برقاب صانعيها قتل على عبد الله صالح و مُثل به وحرب اليمن تكاد تعصف بجزيرة العرب و الشام و العراق تغرق في الدماء وحكام العرب الملطخة أيديهم بدماء الاطهار المثقلة ظهورهم بظلم كل من حمل للإسلام راية بصدق في هذا اليوم يتصل سيد البيت الابيض ترامب بخادم الحرمين و الرئيس الفلسطينى و كل الحكام العرب يطلعهم بقراره المرتقب بأنه سوف يعترف بيهودية إسرائيل و أن القدس عاصمة لها رغم أنف القانون الدولي مزيداً من الذل و الهوان لحكام المسلمين فيعجزوا حتى عن الشجب و الادانة التي كانوا يخدعون بها شعوبهم فيقولون قولا منكرا
التذكر الثاني كان فى اكتوبر 2015 بمناسبة دعوة إسرائيل لتقسيم المسجد الاقصي تقسيم زماني و مكاني و الصمت العربي المريب و خاصةً ممن يقع الاقصى في عهدتهم و من لجنة القدس في الجامعة العربية التي يقال أن معظم مستشاريها من الحاخامات و العياذ بالله .
ونُذكر هنا بمن هي داعش التي أرهبت العالم والتي يُعقد من أجلها حلف من ستين دولة و يُرصد لرجمها 500 بليون دولار من مدخرات العرب في حرب ينتظر أن تستمر لسنوات ثلاث تقول القصة البسيطة:
م.تاج السر حسن عبد العاطي
لا توجد تعليقات
