دبايوا .. اوكوبام .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح
الخطاب العنصرى المعلن من بعض زعماء القبائل يعاونهم مثقفين بخلفيات حزبيه فى مجالس إستشاريه سريه تحت مسمى اولادنا المتعلمين تشمل كل الطيف السياسى من اقصى اليمين إلى اقصى اليسار ولعلنا نستعير من لغه الرفاق وادبياتهم كثيره الزخرفه ولكنها لاتصمد امام معترك حقيقى فيتحول الاممى إلى قبلى ولايبالى وحقيقه لا اخفى اسفى الموزع بين رايتين إن افقد احترامى تجاه خصم فكرى محفز للمعرفه فى معناها الواسع ربما اقتربت منه إنسانيا فى سنوات العمر النضره لانه لامس شعور عداله اكثف ما يكون فى تلك المرحله العمريه ولشئ ما لم تجذبنا دائره الايدلوجيه رايه الاسف الاخرى إن ترى قداسه القلم تدنس وتخدم حطام دنيا ولاتبالى بدماء شباب فى بدايه حياتهم غرر بهم وإستخدموا وقود حرب ومحركى خيوط الفتنه اتخموا باموال سحت وتبدلت احوالهم الماديه فى فتره وجيزه إلى ثراء ظاهرى يتناسب طرديا مع فقر اخلاقى وذهاب بهاء لاتخطئه عين من ثبت الله فى صدره قلب يرى
مشكله البنى عامر الحقيقه سماحه نفس وزهد فى العاجله ولا اقصد مدح بمظنه الذم لكنها حقيقه يشهد بها من تعايش معهم ويستوى فى ذلك الغنى والفقير…التقدم الذى حققه بعض أبنائهم ماليا وإجتماعيا كان نتاج جهد وهمه ومازالوا يفعلون ولكنها ويا للغرابه اصبحت موضع هجوم وكأن الفرص لمن يرغب استنفدت
لا توجد تعليقات
