دراما الاستغاثة بحمدوك وانهيار الاقتصاد الإسلامي .. بقلم: صلاح شعيب
إذا كنت في مقام الرئيس، وقد استقر رأيي على الاستغاثة بالخبير الدولي حمدوك، فإن أول شي أفعله هو أنه لا بد من الاتصال به هاتفيا، أو أن أطلب منه اللقاء في القصر، أو خارجه. اعتذر له أولا عن القذف به، وبخبراته المهولة خارج جهاز الخدمة العامة. ثانيا: سأكون لطيفا معه في طلب خبرته، وسأسعى بكل ما أملك من حيل لحمله على الرضا بالمنصب، خصوصا إذا كانت كل التزكيات تؤكد أنه سيأتي بما لم يستطع الأوائل الإتيان به. ثالثا: سأناقش معه – إذا وافق على التوزير – ما يمكن أن يخدمه من “مشروع مارشال” لإخراج السودان من هذه الأزمة الاقتصادية الكالحة. رابعا: أحدثه أن الاستغاثة به مردها إلى فقدان الثقة في الجهاز الاقتصادي في الحركة الإسلامية الذي عجز عن تطبيق الاقتصاد الإسلامي، وبالتالي عاد من المهم أن يضع يساري خطة اقتصادية للبلد – ليست بالضرورة إسلامية – وينفذها لتوفير الخبز، والعملات الصعبة، وحل أزمة الوقود، على الأقل. خامسا: سوف أكون ذكيا لأقول له بأن نجاحه في توفير الخبز للجوعى إنما لصالح أهله، السواد الأعظم.
لا توجد تعليقات
