باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دستورية قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي ادريس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

musabawed@hotmail.com

الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية لسنة 2019م نصَّت على (مهام الفترة الانتقالية)، حيث جاء في الفقرة (15) من المادة (8) تلتزم أجهزة الدولة في الفترة الانتقالية بإنفاذ المهام الآتية: (تفكيك بنية التمكين لنظام الثلاثين من يونيو 1989م وبناء دولة القانون والمؤسسات)، يستند البعض إلى هذه الفقرة من المادة للتدليل على دستورية (لجنة ازالة التمكين) باعتبارها لجنة منشأة بموجب قانون وأن قانونها “قانون دستوري” باعتباره يستند إلى الوثيقة الدستورية. الوثيقة الدستورية عندما نصت على تفكيك بنية نظام الانقاذ وبناء دولة المؤسسات والقانون، على اساس أن تكون (عملية التفكيك) وفق قانون يرتكز على اسس ومعايير العدالة الجنائية وحقوق الانسان. مبدأ التفكيك وعدم الافلات من العقاب لا اختلاف حوله، لكن يجب أن يكون متفقاً مع وثيقة الحقوق والحريات المضمنة بالوثيقة الدستورية والاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادق عليها السودان.
ليس بالضرورة أن كل قانون صادر بموجب الدستور او بموجب الوثيقة الدستورية أن يكون (دستورياً)، قوانين كثيرة صدرت بموجب الدستور لكن في التطبيق العملي ثبت انها مخالفة لحقوق دستورية منصوص عليها في الدستور ومعترف بها دولياً. المحكمة الدستورية هي الجهة المختصة بالنظر في (دستورية القوانين والنصوص) وتعريف كلمة (قانون) حسب قانون تفسير القوانين والنصوص العامة لسنة 1974م يقصد به: (أي تشريع بخلاف الدستور ويشمل القوانين والمراسيم المؤقتة وأي لوائح أو قواعد أو تشريعات فرعية أو أوامر صادرة بموجب القوانين)، لذلك قد يكون القانون صادراً بموجب الدستور أو الوثيقة الدستورية لكن بعض مواده أو جميعها تخالف الوثيقة الدستورية. وسبق للمحكمة الدستورية أن أصدرت عدة قرارات بعدم دستورية قوانين، حيث أصدرت قراراً يقضي بـ (عدم دستورية لائحة الانضباط لسنة 1994م تعديل 2008م ولائحة إجراءات محاكمات الشرطة لسنة 2002م تعديل 2004م بسبب عدم النشر اللائحتين في الجريدة الرسمية) (م د/ ق د/217/2018م). وأيضاً أصدرت قراراً يقضي بـ (عدم دستورية المادة (14) من لائحة منافسة الدوري الممتاز لسنة 2008م بسبب اهدار الحق الدستوري – المساواة امام القانون) (م د/ق د/21/2008م) لذلك غير صحيح أن لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو1989م دستورية لمجرد أنها تعمل بموجب القانون وقانونها صادر بموجب الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية، الجهة الوحيدة التي تقرر دستورية عمل اللجنة واجراءاتها هي “المحكمة الدستورية” التي لم يتم تشكيلها حتى الآن.
تم تعديل قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م لسنة 2020م، حيث تضمن التعديل نصاً مخالفاً للوثيقة الدستورية والاتفاقيات والمواثيق الدولية التي صادق عليها السودان وينتهك (الحق في الدفاع) وهو حق دستوري منصوص عليه في الوثيقة الدستورية، اشترطت المادة (8/2) على الشخص المتضرر من قرارات لجنة ازالة التمكين أن يتقدم باستئنافه للجنة الاستئنافات (شخصياً) ولا يقبل الاستئناف من محام او وكيل عنه، نص المادة (8/2) جاء كما يلي: (يجوز استئناف أي من القرارات الصادرة عن اللجنة لدى لجنة الاستئنافات خلال اسبوعين من تاريخ الاعلان عنها إذا كانت مبنية على مخالفة لأحكام هذا القانون أو الخطأ في تطبيقه على ان يقدم الاستئناف من المتضرر شخصياً)، هذا النص يخالف الحق الدستوري (الحق في الدفاع) وهو ان يتقدم المتضرر باستئنافه شخصياً أو بواسطة شخص يختاره هو، وهذا الحق الذي كفلته الشريعة الإسلامية واعتبرته من الحقوق الأساسية للإنسان، قوله تعالى على لسان سيدنا موسى: (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ) الآيات:(33-35) سورة القصص. وأيضاً النص المذكور يخالف الحق في الدفاع المنصوص عليه بالوثيقة الدستورية لسنة 2019م المادة (52/6): (يكون للمتهم الحق في الدفاع عن نفسه شخصياً او بواسطة محام يختاره) والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لسنة 1966م المادة (14/3/هـ): (لكل فرد عند النظر في أية تهمة جنائية ضده الحق في الضمانات التالية: ” أن تجري محاكمته بحضوره وأن يدافع عن نفسه بنفسه أو بواسطة مساعدة قانونية يختارها هو…”) والإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة المادة (11/1): (كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن تثبت إدانته قانوناً بمحاكمة علنية تؤمن له فيها الضمانات الضرورية للدفاع عنه).
اطلعت باستغراب على رد المستشار القانوني للجنة ازالة التمكين على الطعن المقدم من عبد الرحمن محمد طه وآخرين /ضد/ لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م للدائرة القضائية المختصة بنظر الطعون ضد قرارات لجنة الاستئنافات حينما قال: ((أن تقديم طلبات الطعن امام هذه الدائرة عن طريق وكلاء “محامين” فيه مخالفة لنص المادة (8/2) من القانون التي تشترط أن تقدم الطلبات من المتضرر شخصياً، لأن الآخير قد يكون مطلوباً جنائياً، وهذا ما لا يقره القانون او القضاء او حتى الفقه والمنطق)). أراد المستشار القول إن الشخص المتضرر من قرارات لجنة ازالة التمكين يجب أن يقدم طلب الاستئناف بصفته الشخصية حتى إذا كان مطلوباً في قضايا جنائية يتم القبض عليه فوراً!! وكأن الشخص المطلوب في قضايا جنائية لا يحق له الدفاع عن حقوقه في دعاوى وقضايا أخرى! أي قانون وقضاء وفقه ومنطق هذا الذي يَحرم المطلوب في قضية من الدفاع عن نفسه في قضية أخرى؟!! لعمري هذا حكم (قراقوش).
تم فصل عدد من الموظفين والقضاة وأعضاء النيابة العامة دون تحقيق او مساءلة ودون اعطائهم الحق في معرفة أسباب وحيثيات الفصل، وتم الاعلان عن فصلهم والتشهير بهم عبر المؤتمرات الصحفية وتسريب الاسماء وقوائم المفصولين في وسائل التواصل الاجتماعي، من بين المفصولين عدد (207) من القضاة وعدد (49) من أعضاء بالنيابة العامة. علماً بأن تدخل لجنة ازالة التمكين في السلطة القضائية والنيابة العامة يعتبر خرقاً لمبادئ واسس استقلال الأجهزة القضائية والعدلية ويساهم في اهدار سيادة حكم القانون وانتهاك الحقوق والحريات العامة. وهذا التدخل اشار اليه تقرير المفوضية السامية لحقوق الانسان بقوله: (تلاحظ أن المخاوف التي أعرب عنها الخبير المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان في تقريره بتاريخ 25 أغسطس 2020م لم تبدد حتى الآن). حيث اشار تقرير الخبير المستقل في الفقرة (52) إلى:(وجود مخاوف من أن تتحول قرارات لجنة ازالة التمكين إلى عملية عزل سياسي، وإذا حصل ذلك فإن هذه العمليات سوف تقوِّض فرص المصالحة بدلاً من تعزيز حقوق الانسان وسيادة القانون) (A/HRC/45/53).
التعديل الذي تم على قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م لسنة 2020م من قبل السلطة التشريعية المؤقتة (مجلس السيادة – مجلس الوزراء) فيما يخص المادة (8/2) من القانون سيبطل دستورياً إذا ما تم تشكيل المحكمة الدستورية، لأنه ليس من حق السلطة التشريعية مؤقتة أو دائمة أن تصدر أو تعدل قانون يُجرم الافراد دون تحقيق وتحري ومحاكمة أو معاقبة المتهم عن فعل قبل ثبوت الجريمة عليه، أو أن تصدر قانون يبيح ادانة المتهم بمجرد توجيه الاتهام اليه، كما لا يجوز للسلطة التشريعية أن تصدر قانون يحرم الانسان من حقه في الدفاع عن نفسه أو يقيد حق الدفاع بقيود المقصود منها الايقاع به وتقييد حريته.

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نحو خطاب اسلامى مستنير يؤصل للحرية والعدالة الاجتماعية والوحدة .. بقلم: د. صبري محمد خليل
منشورات غير مصنفة
كشات المرور والمواطن اب قنبور .. بقلم: بابكر سلك
الأخبار
نائب رئيس العدل والمساواة: شوقار خائن والحركة فصلته منذ ثلاثة أشهر
تقارير
أفول الإمبراطورية في مضيق هرمز: حرب إيران نسخة أمريكية خاصة من أزمة السويس[i] .. بقلم: ألفريد ماكوي[ii]
عودة حمدوك لايفوتك الموكب !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان والقرن الأفريقي بعد رحيل زيناوي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

التعديلات الدستورية لا تعبر عن الشعب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مذبحة معسكر العيلفون: لم ننسى و لن نغفر .. بقلم: أمجد فريد الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الماركسية واليسار وواقع الإنتقال والتغيير في السودان .. بقلم: عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss