باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دعاة حرب!!

اخر تحديث: 22 فبراير, 2024 11:55 صباحًا
شارك

أطياف
صباح محمد الحسن
أعرب الفريق عبد الفتاح البرهان عن قلقه وغضبه من أكثر المصطلحات السياسية التي تزعجه ورفض بشدة تسميتهم (بدعاة الحرب)!!
ولأن البرهان وفلوله لم يعرفوا شيئا عن حجم الألم الذي يعاني منه الشعب السوداني بسبب هذه الحرب اللعينة، والأثر والأذى الناجم عن إستمرايتها ولم تكن قلوبهم (ذات فقد)، ولم يعيشوا وجعا على موت عزيز ولم يتجرعوا مرارة النزوح، والنزوح للمرة الثانية، ولم يشعروا بما يعانيه المواطن من عوز وجوع وقهر وفقر، تجد أن الجنرال أقصى ما يهمه هو مظهره السياسي وحفظ المقامات والألقاب.
فهو لا يعلم شيئا الآن عن مواطني الجزيرة وما يعيشونه من عزلة ثلاثية الأوجاع، قتلا ونهبا وانقطاعا للاتصال وسلسلة من الجرائم التي ترتكبها قوات الدعم السريع بحقهم بالتزامن مع انقطاع الاتصالات والإنترنت، ولا يعلم عن عدد الأرواح التي ترتقي يوميا وما هي الجرائم الوحشية التي ترتكبها هذه القوات بحق مواطني الجزيرة العزل ولا حتى عن النقص الحاد في المال لشراء الدواء بسبب توقف خدمة بنك
فكل ما عاناه البرهان وأرهقه في هذه الحرب هي ساعات رحلة سفره من الخرطوم إلى بورتسودان ولسان حاله يقول ( كم كانت الرحلة منهكة).
ومن خلال مخاطبته أمس الأول لضباط صف وجنود الفرقة الثانية مشاة بولاية القضارف بعد أن أكد رفضه للتفاوض ومواصلة الحرب حتى دحر التمرد يشكو البرهان من عدم قبوله لتسميتهم من قبل السياسيين أنهم (دعاة حرب) وتساءل؟ من هم دعاة الحرب… لسنا دعاة حرب… أنتم تقلبون الحقائق… دعاة الحرب هم الناس الذين يحملون أسلحتهم ويهاجمون بها المواطنين ويقتلونهم ويحتلون منازلهم وينهبون ممتلكاتهم
وعلى الرغم من أنه في ذات الخطاب يدعو لاستمرار الحرب وأن لا سلام ولأتفاوض يرفض لقب (دعاة الحرب)!!
لكن يبدو أن جنرال الحرب أخذ أكثر المصطلحات نعومة ليعبر عن سخطه وغضبه منها.
وهنا لزم التوضيح له دون غيره، أن دعاة الحرب هم الذين ينادون باستمراريتها عبر منابرهم ومواقعهم، أما الذين يخوضونها ويرتكبون فظائعها ويقتلون شعوبهم ويقصفونهم ويسلبون حقوقهم مثلكم والدعم السريع فهؤلاء يا (سعادتك) يطلق عليهم لقب (مجرمين حرب)!! فإن لم تسمع بهذا الوصف من قبل فخذه مني.
والرجل بعظمة لسانه الناطق للباطل قال إنه لا يريد سلام وبهذا يرى أن شعبه يستحق الموت والمعاناة فلماذا لا يريد أن يرى نفسه بعيون شعبه!!
فالمواطن أصبح أكثر علما ووعيا ودراية أن خروج الدعم السريع من المنازل الذي يضعه البرهان شرطا يحققه التفاوض (بجرة قلم) وان الدعم السريع رغم كل ما اغترفه من جرائم الآن يريد السلام والبرهان يريد الحرب
وهذا هو الفرق بين إرتكاب الخطيئة والإصرار على ارتكابها
فالدعم السريع وزره في ما فعل من جريمة والبرهان وزره في حرصه علي استمرار هذا الفعل وإتاحته فرصة لقوات الدعم السريع بالتمدد أكثر نحو مواقع عسكرية واجتياح مدن أخرى سترتفع بها نسب الموت والدمار والخيبة
فلماذا لاتجنبوا الشعب دفع فاتورة الحرب بالتفاوض وتحققون له حلم العودة إلى الديار دون إراقة دماء، إن لم تكونوا صدق دعاة حرب!!
طيف أخير:
# لا_للحرب
انقطاع شبكات الاتصال واحدة من الأساليب والخطط الخبيثة التي تستخدمها السلطات الانقلابية دائما لإخفاء جرائمها
والله بكل شيء عليم.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

19يوليو 1971 (دراسة في تاريخ السياسة السودانية) .. إعداد: بروفيسور عادل علي وداعه عثمان-جامعة سنار
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منشورات غير مصنفة
حول الأوضاع في السودان ونقد موقف حكومة الأمر الواقع
منشورات غير مصنفة
فوضي الاعتصامات وضعف مجلس الهلال (4) .. بقلم: حسن فاروق
العام الجديد …. تفاؤل بعد ياس وأمل بعد قنوت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف يتدبر زعماء السودان ذكرى مانديلا ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
الأخبار

هذا بيان للناس من الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف ادار الحزب الشيوعي الصراع السياسي والفكري؟ (3) … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

يااا ربي .. لماذا هذه الحكومة تكره (شعبها) هكذا ؟!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين..

د. بشير إدريس محمدزين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss