دعواتكم لدكتور الباقر العفيف:الذي يضئ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*واختار الباقر المنافي ، حاملا الوطن الذي يسكنه برغم موانئ الرحيل المتعددة ، ورحلة البحث عن منفذ بعد اليتم الفكري الذي أصاب المجتمع الجمهوري وعندما استكان الجميع الي الاحزان والصمت المطبق انطلق الباقر مع نفر كريم فاسسوا حركة حق التي ملأت فراغا كبيرا عندما انزوى الكثيرين من سطوث الانقاذ وجبروتها ،وواصل الباقر مسيرته المتوحدة من خلال مركز الخاتم عدلان للاستنارة وحتي هذا المركز لم تحتمل الحكومة وجوده فتعرض للمضايقات الي ان تم اغلاقه ولم يستسلم الباقر بل خاض معركته القانونية وايضا تدخلت القوي الخفية التي سحبت القضية من المحكمة وظل مركز الخاتم عدلان مغلقا والقضية في الاضابير والباقر العفيف يواصل المناجزة،وتلاحقه الملاحقات ولايزداد الاصمامة وصمودا ويرد اسمه في القضية الاغرب لمركز تراكس والحكم الذي صدر ضد تراكس سيبقي في انتظار الانصاف عبر مراحل الاستئناف.
لا توجد تعليقات
