دعوات التطبيع مرةً أخرى: “الخيانة ليست وجهة نظر” .. بقلم: محمد عتيق
بينما الملاحم الوطنية تندلع في الأسافير يقودها السودانيون داخل البلاد ومن مغترباتهم ومهاجرهم في كل القارات : يتبرعون بسخاء لطباعة الكتاب المدرسي وتوفيره مجاناً لكل تلميذة وتلميذ في وطنهم ، لمؤازرة شعبهم في مواجهة كوارث الطبيعة من سيول وفيضانات ، ولدعم وطنهم وثورته الجبارة ، تتحدث بعض الأصوات عن “التطبيع” مع (اسرائيل) ، وهي الدعوة التي بدأت همساً من أمريكا ثم علا صدىً لها في السودان :
في حين أن البعض يردد : “العرب انفسهم اعترفوا باسرائيل وأقاموا العلاقات معها أو “الفلسطينيون اعترفوا بها ويفاوضونها وعقدوا معها اتفاقية أوسلو”…إلى اخر التبريرات التي يمكن مناقشتها لتبيان أنها فطيرة بل متهافتة :
أما التشبث بمقولة أن الفلسطينيين أنفسهم يقيمون العلاقات مع اسرائيل ويفاوضونها ، فهي أيضاً مقولة تبريرية باهتة ومردودة ، لأن الموقف من الكيان الصهيوني ودويلتها في اسرائيل ليس لأجل عيون الفلسطينيين وانما هو موقف إنساني حقوقي ومبدئي ضد الاغتصاب والقتل والهدم والاستعلاء وإقامة الدولة الدينية العنصرية ، ومن أجل حرية الانسان وصيانة كرامته وحقه في الحياة وممارسة الديمقراطية في مجتمعاته منهاجاً ووسيلةً وغاية ..
ثم مفاوضات البرهان في الإمارات التي رشحت الأنباء عن مطالبته ببضعة مليارات تدعم الوضع الاقتصادي في البلاد ثمناً للتطبيع مع اسرائيل، فإن شعبنا وطلائعه وثورتهم الجبارة :
لا توجد تعليقات
