لم تنجو أية مؤسسة من التخريب و قد تعرضت جامعة الخرطوم الي دمار شديد.ولعل الخسارة الأكبر لا تكمن فى المباني والمعدات ولكن في العنصر البشري وهم أعظم رأسمالها.ولعل الجميع يذكر الفاجعة العظيمة في رحيل ب.الشبلي،أستاذ الطب و دكتور آخر كان حارسا المتحف الطبيعي و قد سجل رحيله في رسالة دامعة و محزنة.
اليوم قرأت رسالة للبروفسير/عبدالله علي إبراهيم و هو يدعو النظر في أمر الجامعة و الاحسان إليها.ومعالجة مشاكلها.
قبل أيام قرأت لأحد خريجيها و هو د.أحمد الشيخ و دعوته الحانية العامة الجامعة و دعمها بالمال وقد إقترح إنشاء صندوق وقفي لجامعة الخرطوم وهي سانحة لأعيد الدعوة و أرددها كما سبق ان دعوت في مقالات منشورة الي ضرورة الاحتذاء بالجامعات المرموقة في العالم ،مثل: جامعة هارفارد و إستانفورد في اميركا.
لقد حدد د.أحمد الشيخ حجم الصمدوق بحوالي 5 مليون دولار وهو مبلغ ليس بالكثير وقد جاءت الأخبار قبل شهور بتبرع أحد أبناء الولاية الشمالية بمبلغ 5 مليون دولار لاحدي الجهات أو لحاجة من حاجات البلاد! و ما أكثرها.
كما سمعنا عن تبرعات لابناء دنقلا بمبالغ كبيرة لعدد من القضايا.
لذلك تحئ الدعوة الي كل خريجي جامعة الخرطوم و غيرهم من أبناء السودان للمساهمة في إنشاء الصندوق الوقفي لجامعة الخرطوم.
Khartoum University Endowment Fund(,KUEF).
ولتقم علي ذلك مجموعة من أعلام الخريجين و نجومهم.
وكل راغب في دعم و إسناد هذا الصرح الهام.
ولتحدد موارده من:
رسوم يدفعها كافة الخريجين بمعدل 10 دولارات للعاملين خارج السودان.و 10 جنيهات للعاملين في السودان.
تبرعات من الافراد و المؤسسات.
آية أموال تقوم بجمعها مؤسسات أو جمعيات سودانية أو أحنبية بطرق مشروعة لصالح الجامعة.
أراضي إستثمارية تخصصها الدولة والولايات و الافراد وأية جهات أخري في داخل البلاد و خارجها لصالح الصندوق الوقفي لجامعة الخرطوم.
اوجه الصرف: يتم إنفاق الأموال علي تعيين الاساتذة و غيرهم من الخبراء للتدريس في الجامعة بصفة دائمة أو الاساتذة الزائرين.
الانفاق علي بناء القاعات و المعامل و المعدات.وعلي سكن الاساتذة والطلاب و كل العاملين.
الصرف علي المراكز الجديدة التي ستساهم في تطوير الجامعة و تحسين مؤشرات التميز.
أية أنشطة أخري تحددها ادارة الجامعة أو مجلس الادارة.
ismailadamzain@gmail.com
زين
