باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دعونا نفكر في مرحلة ما بعد الإنقاذ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

    ان معارضتنا للنظام، تبدو عمياء، وبلا معنى، إن ظللنا نرى فقط النصف الفارغ من الزجاجة، كما ان رؤيتنا للنصفين، لا تقدح في صدق نوايانا وموقفنا المعارض، ونزيد في التوضيح، ونقول: لا نقبل حتى أنصاف الحلول، ولا حياد، حتى سقوط النظام في مزبلة التاريخ، غير مأسوفاً عليه، والموقف هذا، ليس وليد اليوم، وإنما هو موقف مبدئي، كان، وسيظل، وسيستمرحتى رحيله. ولو كنا نؤمن بموقف غير هذا لكنا الآن مع جوقة الإنتهازيين الذين إنخدعوا بمسرحية ما يسمى بالحوار الوطني، التي وصفناه بالحوار مع الشيطان. وحتى قرار طرد السفير الإيراني الذي إعتبرناه، خطوة في الإتجاه الصحيح، قلنا ستكون خطوة مغامرة كسابقاتها، وإن جاءت تحت لافتة التضامن والمؤازرة للمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى، ما لم تدعم بخطوات سريعة، وقرارات جريئة داخلياً، توفر المناخ الملائم للقاء كل أبناء الوطن دون حجر أو وصاية من أحد، للتوصل لحل وطني، يقطع الطريق على كل الاعداء، و يضع حدا لحالة الكذب والنفاق السياسي التي اوردت السودان الهلاك. بهذا الأمل، ووفاءا للشهداء الذين دفعوا أرواحهم رخيصة من اجل الحرية وإستعادة الديمقراطية التي غيبها الغرباء.الذين، لا يشبهون السودان لا في سياساتهم ولا افكارهم ولا أخلاقهم ولا في سلوكهم.. إنهم لا يشبهون بلد مثل السودان ذا تاريخ عريق، راسخة فيه القيم الحرية والديمقراطية، شعب أصيل تواق للسلام والعيش الكريم في، ظل دولة مدنية، تحترم القانون والمؤسسات. للأسف الغرباء، إخطتفوا هذا البلد الغني بموارده منذ 1989 وحتى الساعة، وقد آذاقوا الشعب كل صنوف العذاب وأشكال المعاناة، لانهم اعطوا أنفسهم حق التحدث باسم الله في الأرض، بشنهم الحرب، تحت رايات الجهاد ضد الجنوبيين، حتى أوصلوا الأمور حد الإنفصال، والآن يشنون الحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، بعد أن تلاعبوا بموارد البلاد، وبددوا عائداتها في الفساد والخراب.
    وانتهجوا سلوك العصابات وليس الحكومات المسؤولة، بأختيارهم التحالف مع إيران، التي وجدتها فرصة هي الأخرى لتعبث بالنسيج السياسي والإجتماعي والثقافي في السوداني، مستغلة الظروف الإقتصادية المتدهورة لتجنيد الشباب لخدمة مخططاتها الشريرة في المنطقة . التي تجلت بكل وضوح في العراق عبر ميليشياتها التي عاثت الخراب والدمار منذ إحتلال العراق وحتى اليوم. وهكذا لبنان، وفي سوريا، تورطت في الحرب القذرة بدعمها لنظام بشارالأسد، وفعلت الأمر ذاته في اليمن، وقد حاولت في البحرين وفي الأمارات ما زالت تحتل الجزر العربية الثلاث… وأخيراً، جاء تدخلها السافر في شؤون المملكة العربية السعودية، لكل هذه الأسباب وغيرها، قلنا أن طرد السفير الإيراني، خطوة في الإتجاه الصحيح، وكل عاقل ونزيه، تهمه مصلحة الوطن وشعبه، يؤيد خطوة بهذا الإتجاه، بتخلي النظام عن تحالف الشر مع إيران، وإعلانه اللمساندة والتضامن مع الأشقاء في الخليج لاسيما المملكة العربية السعودية التي يعيش على أراضيها الملايين من السودانيين. لذلك يجب أن نفرق بين النظام ومصلحة السودان، ومعارضتنا، واعية وتفرق بين الأحداث الطارئة والتداعيات الدائمة، التي ربما تصيب الوطن والشعب في مقتل إن تركت بلا ردة فعل مناسبة. واي مقارنة تقول: أن النظام يمثل الأحداث الطارئة، أم التداعيات الدائمة فيمثلها التدخل الإيراني في الشان العربي عموما وفي السودان على وجه الخصوص، لذا من العقلانية أ ن نقول: إنها خطوة في الإتجاه الصحيح، كما إنها تعبر عن نظرتنا لمرحلة ما بعدالإنقاذ، التي نأمل ان تكون مرحلة لتفجيرالعقول، وكسر طوق الخمول، لتحقيق التنمية، التي تجعل بلادنا غنية بمواردها الكبيرة، وعندها يستطيع كل فرد ان يكون قادراً على تلبية حاجاته دون الحاجة لبيع عقله للجماعات التي تعمل تحت الأرض وفي الظلام لتفخيخ العقول، التي تجد الدعم من إيران.
    
    eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مُستقبل ومآلات شواء صحافة البصّاصين ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

اضاءه حول اليوم العالمي لمكافحة الايدز .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

حرب يونيو..”نكسة” ام “هزيمة” ام بين بين ؟

عبدالله حميدة
منبر الرأي

السودان: وفرص التغيير السياسي (2/3) .. بقلم : محمد بدوي

محمد بدوي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss