باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دفع الشباب شديد التدين إلى المحارق هو الخطوة الأهم برأي التنظيم الماسوني/ الصهيوني .. بقلم: طلال دفع الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ه(*)   ……   (*)   ……   (*)ه

عطفاً على ما جاء بصحيفة الراكوبة عن محمد الجزولي، نقلاً عن صحيفة (آخر لحظة) 4  9  2015م أود أن أقول ما يلي:

الماعون غير مضمون، فصحيفة (آخر لحظة) و من عنوانها هي صحيفة جماعة(الاخوان المسلمين) أو لنقل جماعة النظام الحاكم، و الموضوع في غالب مجمله محاولة لتجميل وجه محمد الجزولي.

اتكاءً على سرد الصحيفة، و بعد تصريحات المذكور و اختراعه لحديث زعم أن الرسول الكريم قد قال به و يدعو فيه الى قتل غير المسلمين رجالهم و نسائهم و أطفالهم و في أي مكان؛ رسلاً كانوا أو أهل عهد، و قد وثق قوله ذلك بتسجيل فيديو بمتناول من يريد.

بعد هذه التصريحات، على صحيفة آخر لحظة أن تسعى لعلاج الرجل و أشباهه علاجاً نفسياً و ذلك عملاً لله و للوطن، إذ ان تحوله الراهن ،بعد السرد الوارد بها لا يمكن أن يصنف بغير التغيرات النفسية الخطرة على البلاد و النفس و الغير.

ثم ان هذه الجماعة ماسونية و ذلك إتكاءً على شهادات صدرت في “تواريخ” يستبعد عنها الدوافع السياسية، عوضاً عن صدورها عن أعلام.

أعلام منهم من كان قريباً جداً من الجماعة: كالأستاذ عباس محمود العقاد الذي نشر حقيقة كون مؤسس جماعة(الاخوان المسلمين) أي حسن البنا هو يهودي مغربي تحول إلى الماسونية، و كالشيخ محمد الغزالي الذي خرج عن الجماعة و كشفها في كتابه “قذائف الحق”، و كالدكتور المصري ثروت الخرباوي الذي تدرج في التنظيم حتى المستويات القيادية، الأمر الذي أتاح له معرفة أصل الجماعة و فصلهم، و هذا منشور بكتابه “سر المعبد” و الذي نشره إدبان حكم محمد مرسي،

و أخيراً في بث مرئي في حوار تمًّ مع الشيخ نبيل نعيم مؤسس تنظيم (الجهاد) السابق.

الجزولي لم يخف محبته لداعش مثله مثل مساعد السديرة و حسن الترابي، و تنظيم داعش يتم التأكيد يوماً بعد يوم بعده عن الإسلام بالممارسات المبثوثة و المتبناة من جانبه، و إلى جانب إعلانه الحرب على المسلمين(بعد تكفيرهم، كما كان يفعل سيد قطب).

هذا البعد عن الاسلام سهل الوصول إليه بمجرد سؤال:

إذا كانت جماعات الاسلام السياسي المفرخة من جماعة (الاخوان المسلمين) تؤمن حقيقة بالاسلام و بالجهاد، فمن من قادتها ،و توابعهم الحاليين، جاهد قتالاً من أجل تحرير القدس أولى القبلتين، علماً بأن الرسول الكريم قد شارك قائداً محارباً مقاتلاً في تسع غزوات من ضمن ثمان و عشرين غزوة،

و ماذا ينتظر مساعد السديرة و محمد الجزولي و الذين معهم كالعريفي و ابو محمد المقدسي؛ و الآخرين من من يضطرون أحياناً إلى مهاجمة التنظيم بفقه التقية؛ و الذين قبلهم ،كحسن الترابي، ماذا انتظروا أو ينتظرون للخروج و المشاركة في الجهاد الحربي القتالي،حيث يصح الجهاد كما حكموا بذلك، و هم الذين يغررون بشبابنا تحت مسمى الجهاد (مدفوع الثمن) ليذهبوا لمقاتلة مسلمين مثلهم، في بلاد نسبة المسلمين فيها أعلى بما لا يقارن من نسبتها ببلدهم السودان؟؟!!

و كيف تأتى خروج أولئك الشباب من بلاد يصرف على قوات أمنها ما يزيد على ال 70 % من دخلها القومي؟!

و كيف لطائرة تركية تحط بمطار الخرطوم ،و ليس سواه من مطارات الاطراف، ثم تغادر آمنة مطمئنة و بجوفها شباب و شابات سودانيين/سودانيات؟؟!!

أليست تركيا هي المقر الدولي المنظر لجماعة (الاخوان المسلمين)، و قطر هي المقر الإقليمي الممول للجماعة؟!

ثم أخيراً، هل توفرت شروط “جهاد الطلب” ،بوجود خلافة و أقاليم و ثغور لها مهددة من جانب غير المسلمين حرباً أو غزواً ؟؟!!

ألسنا نعلم، و الكل يعلم، أن السودان رغم الانقسام، به مناطق لا تزال محتلة مثل حلايب و شلاتين و ابو رماد و الفشقة، ما يستدعي “جهاد الدفع” من منظور إسلامي و ليس ماسوني؟؟؟!!!

بات من المعلوم أن التنظيم الحلف الماسوني/الصهيوني قد أعلنها جهرةً و سهواً أن الأديان هي أكبر أسباب المنازعات و الحروب و الكراهية في العالم، لذلك يتوجب محوها، و لا نستبعد أن دفع الشباب شديد التدين إلى المحارق، بعد إعدادهم بالطرق غير الطبيعيه، هي خطوة هامة من أجل ذلك.

tilalaziz@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا نبغض حكم العسكر يا ابوهاجا؟ .. بقلم: كنان محمد الحسين
منبر الرأي
خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!
منبر الرأي
سِفْر عطاء معطاء : 4من 4 ( نحر السودان الموحد على مذبح “إيقاد”) .. بقلم: محمد آدم عثمان
منبر الرأي
ميزان “الديموقودية” في مقاربة التعددية الفدرالية واحادية المركز: قراءة في صدمة الوعي الجماعي
مع ثمانينية الدكتور جعفر ميرغني رائد الدراسات الكلاسيكية في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المشهد الداخلي لهروب قتلة غرانفيل من سجن كوبر العتيق-2- .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

فركة ما بين الرواية والسينما .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

السودان انتصر بإرادة الشعب التي لا تهزم .. بقلم: جورج ديوب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوالى المكلف. كان ظلوماَ جهولا.. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss