باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

دقريس… سجن سيئ السمعة

اخر تحديث: 24 مايو, 2026 10:55 مساءً
شارك

لا يعرف المرء لماذا احتاج “الدعم السريع” لهدم دولة قائمة منذ 1956 ليعيدوا اختراعها من مثل ذلك السجن الرهيب

عبد الله علي إبراهيم

ملخص

(خطيئتهم أنهم هدموا ما لم يعرفوا سبب قيامه أول مرة(الدولة)، على غير ما ينصح أهل الحكمة. وسنرى إن كانوا على الوعد الحق في بناء دولة من طوب معطوب مثل دقريس).

وقف ضابط من قوات “الدعم السريع” في فيديو ذاع وقال بحزم “كل من يعلو صوته في الميديا بعد كل وقوع حاجة (خطأ) بسيطة منا مكانه دقريس”.

ظهر معتقل في سجن النهود بغرب كردفان التي تخضع لسلطة “الدعم” على فيديو ليقول “معاكم (تعريف باسمه وبلده وقبيلته وفرعه منها ومرابعها وعمدة جهته وشيخها) أنا حالياً في سجن النهود. لا قريب لا حبيب هنا معنا. لست عديم أهل، عندي الأهل. لكن غريب في هذا البلد حالياً. نتمنى من الأهل من المشايخ من الإخوان من جميع من يعرف (ذكر اسمه) أن يلتفتوا لموضوعنا وينظروا فيه. ولنا نحو ستة أشهر (ذكر أسماء من معه في السجن وهم أربعة) نحن في السجن ليس عندنا شاكي(؟) ولا شهود، ونؤخذ للقاضي في جلسات بلغت 13 وهذه مضيعة زمن لنا. ونتمنى من أي أخ أو شيخ أو عمدة أو أي قريب لنا ممن يعرفنا أو وجد صورتنا في الـ(تك توك) أن يتصل بجنابو جمعة (ضابط بالسجن) يرد علينا على تلفونه ويعطيه الرد الصالح، أو يأتينا بنفسه إلى سجن النهود. والسلام عليكم ورحمة الله، وتحيتنا لجميع الأهل”.

صارت منظومة سجون قوات “الدعم السريع” في دارفور ومناطقها في كردفان حديث الناس لأول مرة بعد أحاديث اللواء النور أحمد آدم (نور القبة) واللواء علي رزق الله (السافنا) اللذين انسلخا أخيراً من “الدعم السريع” ليلتحقا بالقوات المسلحة. فقال “السافنا” عن سجن دقريس، رأس هذه المنظومة على بعد 25 كيلومتراً من مدينة نيالا مركز حكومة “الدعم السريع”، إنه يحتجز بداخله آلاف المدنيين والعسكريين في ظل أوضاع كارثية وخطرة، مؤكداً تنفيذ عمليات تصفية واسعة للمواطنين والجنود داخل هذا السجن.

وكانت الجزيرة نت سبقت بنشر تقرير عن سجون “الدعم السريع”، 22 أبريل، وأوضاع المعتقلين فيها، عن تقارير أخرى من “هيومن رايتس ووتش” ومنظمة العفو الدولية، وصحيفة الـ”غارديان”، ودوائر حقوقية أخرى، خلصت فيه إلى أن ممارسات “الدعم” في سجونه مما ينحدر إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. واتفقت جماعات محلية مثل “محامو طوارئ دارفور” ولجان مقاومة دارفور، ونقابة الصحافيين، مع هذا التشخيص للأوضاع أو بعضه.

فعرضت التقارير لمنظومة هذه السجون منذ سيطر “الدعم السريع” على الخرطوم حتى مارس 2024. وتتشكل هذه المنظومة بعامة من نوعين من السجون. فهي إما مؤسسية كانت ضمن بنية الدولة في الأماكن التي سيطروا عليها، أو مراكز احتجاز استحدثت داخل مقار عسكرية أو مبانٍ مدنية غير نظامية خارج القانون. ولم تسيطر “الدعم السريع” على سجن كوبر المركزي في الخرطوم بحري إلا لبعض الوقت، ليتفرق أهله في سياق تمرد المساجين وانسحاب إدارة السجن منه كما روى “السافنا” الذي كان من بين سجنائه. إلا أنها أنشأت سجوناً في مبان تصادفت في ضاحيتي سوبا وجبل الأولياء بالخرطوم ومدينة قري شمال الخرطوم.

وبخروج “الدعم السريع” من الخرطوم انكشفت أوضاع مراكز احتجازه على مصراعيها. فمن فصول المدرسة المستغلة كسجن في بلدة الصالحة ظهر من المعتقلين مجرد أشباح شعث غبر على هزال لم يبق منهم إلا عظام باهتة. واستذكر من رآهم عبارة “ميت يمشي” (dead man walking) التي تقال في دنو المرء من الموت الوشيك. ولم يكن مثواهم الأخير مع ذلك بعيداً منهم. فكانت ساحة المدرسة نفسها مقبرة لمن سبق منهم إلى الآخرة. وكانت المقابر لزيم السجن. فنشرت صحيفة الـ”غارديان” البريطانية (السابع من مارس 2025) حول العثور على 550 قبراً في الأقل بلا أسماء، بعضها قبور جماعية، في محيط أحد مواقع الاحتجاز شمال الخرطوم.

وما تمكنت “الدعم السريع” من دارفور وأجزاء من كردفان حتى استعملت سجني شالا (جنوب غربي مدينة الفاشر) ودقريس النظاميين، كما وظفت مدارس في مدن نيالا والضعين والنهود وغيرها كمراكز احتجاز للمعتقلين. واشتهر سجن شالا في دوائر السياسة الوطنية بأنه من كانت “تنفي” إليه الحكومات العسكرية المعتقلين من معارضيها على النيل.

“ودانا لشالا

عزتنا ما شالا”

أما السجن الثاني فهو دقريس الذي ساءت سمعته. وكانت الحكومة أنشأته في 2016 لمن هم دون عمر التكليف باسم، ويا للمفارقة، “مدينة الخير الإصلاحية”. وبعد احتلال نيالا جعلته “الدعم السريع” مركز احتجاز. وجاء عن لجنة العدالة، الهيئة الحقوقية المدنية ومقرها في جنيف، عن اكتظاظ حاد يفوق طاقته الاستيعابية التي هي عبارة عن 48 زنزانة كدسوا في كل منها خمسة نزلاء في حين خصصت أصلاً لنزيل واحد. ويأوي الكثرة الباقية إلى مرافق وسعوها بشكل عشوائي.

وتراوحت تقديرات عدد سكان السجن بين 3 آلاف (إعلام محلي) و19 ألفاً (شبكة أطباء السودان). وتوسطت “هيومن رايتس ووتش” فقدرتهم بنحو 9 آلاف. وكانت الوفيات بينهم بحسبها 300 في غضون فترة قليلة جراء الجوع والعطش وانتشار الأمراض والأوبئة، وبخاصة الكوليرا، ونقص الخدمة الطبية، إلى جانب اتهامات بوقوع حالات تصفية داخل المعتقل. وبلغ من توحش السجن أن وصفه أحدهم بـ”جحيم مغلق خلف أسوار”. وليس سدى توعد ضابط “الدعم السريع” مشيعي النقص في دولتهم بقوله “كل من يعلو صوته في الميديا بعد كل وقوع حاجة بسيطة مكانه دقريس”.

طيف المعتقلين بمنظومة سجون “الدعم السريع” واسع، ويشمل مدنيين من النشطاء والعاملين في المجال الإنساني وغرف الطوارئ والعمل الاجتماعي ممن اتهموهم بالصلة بجهات معادية. كما أن فيهم إعلاميين وصحافيين محليين وكوادر طبية متهمة بعلاج جهات معادية أيضاً، وسقط الخلافات القبلية والمناطقية، وعناصر من “الدعم السريع” نفسه متى طمع فرد أو جماعة ما بيد آخرين منهم خلال حملات عرفت بـ”محاربة الظاهرة السالبة”، في حين تركوا تعريف هذه الظواهر حبلاً على غارب. ودخل في عداد المحتجزين من يرفض التجنيد في “الدعم”. فظهر فيديو لصف من الشباب معتقل ومساق بالسياط إلى الحبس. كذا ارتبطت أنماط الاحتجاز في كثير من الحالات باشتباهات أمنية عامة، أو بالوجود في مناطق تشهد عمليات عسكرية، حيث يتم توقيف أفراد بشكل جماعي أثناء مداهمات أو عبر نقاط تفتيش. ويكون التوقيف غالباً من دون توجيه تهم محددة أو اتباع إجراءات قانونية معلنة. فالإجراءات القضائية غائبة كما ضمانات المحاكمة العادلة. فيُحتجز أفراد من دون تسجيل رسمي أو إبلاغ ذويهم بمكان وجودهم أو مصيرهم. وتشير إفادات ميدانية إلى أن هذه الحالات قد تمتد لأسابيع أو أشهر، مع انقطاع تام للتواصل مع العائلات والمحامين.

وطيف انتهاكات منظومة سجون “الدعم السريع” بحق من يقع في براثنها واسع. فعلاوة على غياب الإجراءات القضائية، كشفت شهادات عن معتقلين عن انتهاكات جسيمة عليهم، تشمل التعذيب، والحرمان من الطعام والماء، ونقص الرعاية الصحية. ويخضع المحتجزون لسوء المعاملة وتشمل الضرب المبرح، وإخضاع المحتجزين لأوضاع مهينة، وتقييدهم لفترات طويلة داخل أماكن ضيقة وغير صحية. بل ووقوع إعدامات خارج نطاق القانون.

نعود إلى معتقل النهود الذي بدأنا به لنقف على ممارسة الفدية التي اشتهرت بها “الدعم السريع” في سجنها وفي غيره. فما أكثر الفيديوهات على الإنترنت التي تحمل رسالة مختطف بيد “الدعم السريع” إلى أهله ليتنادوا ويتكفلوا بفدية يخرج بها من وكره (أسهم الكاتب في فداء أحد أهله). فناشد الرجل أهله أن يتصلوا بعد معرفتهم بحبسه بهاتف “جنابو جمعة”، حارسهم، و”يدوهو (يعطوه) الرد الصالح”. وهذه دماثة منه. وأراد أن يعرفوا منه ما يطلبه من مال لقاء العمل على إطلاق سراحه.

ويبدو أن خبر التربح من الموقفين في سجون “الدعم” قد أزكم حتى محمد حمدان دقلو (حميدتي)، فأصدر قبل نحو شهر قراراً بإيقاف عمل لجنة التحري الخاصة بالنظر في أوضاع المحتجزين بسجن دقريس على خلفية معلومات تتعلق بوجود شبهات عن تربح ضباطه من الفدية المفروضة على رقاب المعتقلين. وظهر أن من المتورطين فيها شخصيات عسكرية ربما لم يرد إغضابها. ومهما يكن من خبر حميدتي فلا خلاف على أن “الدعم السريع” حولت السجن إلى منشأة إنتاجية.

ولا يكفي أن تكون سجون “الدعم” في مرمى الاستفظاع والاحتجاج وحسب. ويستغرب المرء ألا يشغل مثل هذه السجون مثل “صمود” المسهدة بحقوق الإنسان وبدعوتها “لا للحرب”. ومع أنها الأكثر احتفالاً بالجانب الإنساني من الحرب في خطابها لكنها لم تنجح بعد في صناعة أجسام حولها تُعنى بهذا الجانب الذي لا بد منه في الحرب. وقد افتقدت الاختصاصية في علم النفس ناهد محمد الحسن، أخيراً جسماً منها هو الوسطاء بين الأطراف، أو معها، ممن يسعون لتلطيف الاستقطاب الوطني في الحرب وهي قائمة. فذكرت من كانوا يقفون بباب السلطان يلتمسون منه إطلاق سراح سياسي طالت غيبته أو نحو ذلك. وذكّرها من قال لها إنهم من عرفوا فينا بـ”ناس الشنقيطي”. والشنقيطي هو القاضي السياسي البرلماني محمد صالح الشنقيطي (1898-1968) ذو المزاج السمح للبر والصلح. ومن الفكاهات عنه أن قال يوماً المثقف اليساري فاروق كدودة وقد طال به الاعتقال، “أليس فينا الشنقيطي يا جماعة!”.

ولسنا نتصيد “صمود” حين ننتظر دوراً منها في رفع معاناة من رأت إسعافه بحيثيات من بين الألوف في سجون “الدعم السريع”. فقد سبقت إلى هذه المكرمة في عام الحرب الأولى. وفي باب “قضايا وقف العدائيات وإيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين” وافقت “الدعم السريع”، في يناير 2024، بناء على طلب من “تقدم” (السابقة لـ”صمود”) وكبادرة حسن نية، على إطلاق سراح 451 من أسرى الحرب والمحتجزين، وذلك عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر. ولا يعرف المرء محصلة تلك المكرمة إذا لم يصدر من “تقدم” بيان عن إنفاذها. ولكنها خطوة باكرة في أنسنة الحرب تحسب لـ”تقدم”. ولو والتها لوجدت كثيراً من الأسر عنواناً تلجأ إليه لتعرف مصائر أبنائها وبخاصة أولئك الذين رحلتهم “الدعم السريع” من مناطق الخرطوم والجزيرة إلى دارفور.

خرج ممثل لـ”الدعم السريع” يحتج على تعريض “السافنا” بدقريس. واعتذر بأنهم في “تأسيس”، وقد اكتمل تكوين حكومتهم، في بداية الطريق بعد، وموعدهم في الغد مع دولة تخرس لسان مثله. ولا يعرف المرء لماذا احتاج “الدعم السريع” لهدم دولة، لا حكومة، قائمة منذ 1956 ليعيدوا اختراعها من مثل سجن دقريس. خطيئتهم أنهم هدموا ما لم يعرفوا سبب قيامه أول مرة على غير ما ينصح أهل الحكمة. وسنرى إن كانوا على الوعد الحق في بناء دولة من طوب معطوب مثل دقريس.

ibrahima@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكثرنا صدقاً ، من قالوا: (لم تسقط بعد)!! .. بقلم: فضيلي جماع
منبر الرأي
سيناريو وحوار التاكتيكات في الساحة السودانية؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
مامون عوض ابوزيد- من حي العرب الي مقابر البكري .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين
الأخبار
بقيادة حمدوك… تحالف «تقدم» يعقد مؤتمراً لأوسع جبهة مدنية
منشورات غير مصنفة
انها السياسة يا…(2 –2 ) .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجلس الشركاء لتقويض الفترة الانتقالية وتقليد الخطة السيسية!!! .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

سقطت وزيرة الخارجية في أول اختبار دبلوماسي لها. . بقلم: د محمد علي طه الكوستاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل أنت مع أم ضد الضربة الأمريكية على سوريا؟! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الكيزان .. والحرب النفسية .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss