باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دور للضفادع غير الحساء والشواء .. بقلم: حسن محمد صالح

اخر تحديث: 12 نوفمبر, 2014 10:28 صباحًا
شارك

لم أخض من قبل في الأمر الذي أثاره البروفسير مأمون حميده بسخريته المعهوده وحديثه عن فوائد الضفادع ( القعونجه) التي قال إنها غنية بالبروتينات لمن رغب في ذلك وكانت أطباق الضفادع تقدم عبر الأسافير ومواقع التواصل الإجتماعي التي اخذت من حديث وزير الصحة بولاية الخرطوم مادة للتهكم علي شعب لا يعرف النوم من أصوات الضفادع في البرك المتمسحة بمياه الخريف وهو لايجد مادة البروتين في جزارته المتطاولة عليه في الأسعار وأشياء أخري  و هذه الثروة من البروتين الناعق  بين يديه . لم أكن أدري أن الضفادع لها دور يستدعي تربيتها والإعتناء بها إلا عندما شددت الرحال مع اسرتي الصغيرة إلي حاضرة النيل الأزرق مدينة الدمازين .
وطبعا ليست هذه المرة الأولي التي أسافر فيها للدمازين فقد كانت لنا ذكريات مع هذه المدينة منذ أيام المحافظ إبراهيم عبد الحفيظ في بداية التسعينات  والدعوة الشاملة والتجوال في قري الأنقسنا بالليالي والأيام ذوات العدد فالأمر طبيعيا وعاديا أن أكون بالدمازين في حالات السلم والحرب وأن نخرج منها جنوبا وشرقا ونعود إليها ولكن ما لم أكن أتصوره واصدقه أن طريق الأسفلت الذي يربط الدمازين بالخرطوم عبر ولايتي سنار وعاصمتها(( سنجه)) المتسخة والمتدهورة بئيا لدرجة مخيفة والمدينة الأخري سنار التي رأت وزارة الصحة هناك أن تخضعها لعمليات رش وتعقيم لأسباب تتعلق بالبيئة وهذه الولاية سوف تستقبل نشاطا قوميا وهو الدورة المدرسية ولا أدري كيف يسمح أولياء الأمور بذهاب فلذات اكبادهم لولاية ترغي فيها الملاريا وتزبد في زمن تسعي فيه كافة الولايات لإستئصال الملاريا بتدابير وإجراءات تتعلق بصحة البيئة إلا هذه الخكومة حكومة سنار التي لم تنل هذا الشرف شرف القضاء علي الملاريا ونظافة المدن حتي من الحشائش التي تنمو داخل المباني الحكومية نفسها .
والولاية الثانية التي يعبرها طريق الموت هي ولاية الجزيرة والثالثة هي النيل الأزرق وعاصمتها الدمازين هذه ثلاث حكومات يعبرهاهذا الطريق والحكومة الرابعة هي الحكومة المركزية ممثلة في وزارة الطرق والجسور وكل هذه الحكومات تمر بسيارتها ذات البيرق أو البريك كما يقول أهلنا من هذا الطريق جئية وذهابا . هذا الطريق علي حاله منذ أن ولدته امه في عهد الفريق عبود  حيث كانت البداية الخرطوم مدني وهو طريق ضيق كأنه سيف لقطع الرقاب وليس طريقا للسير والسفر ليلا أو نهارا وقد سمعنا عن خطط لتوسعة الطريق وحلعه مسارين بدلا من مسار واحد ولكن الطريق ظل علي حاله بل إن القطاع الأخير وهو سنار الدمازين إنتهي إلي ردميات ثم إلي حفر والحفرة ليست مظعمطة كما قال محمد المكي إبراهيم ولكنها حفرة تبتلع السيارة باكملها وتتجول فيها الثعابين والهوام ولا تستطيع السيارة أن تعبر إلا إذا توقفت السيارة القادمة من الإتجاه الآخر . يحدث هذا وهناك تحصيل لرسوم العبور من كافة السيارات بواقع عشرون ألف جنيه بالقديم للسيارة الملاكي أما البصات والشاحنات فالقيمة أعلي بكثير وليس هناك حتي آليات لصيانة الطريق غير رجال المرور الذين ينصبون الرادرات لكل سيارة تتجاوز السرعة المقررة علي هذا الطريق وهي 100 كيلومتر في الساعة والغرامة تبلغ مائة جنيه لمن أوقعه حظه العاثر في الرادار وهم أي الشرطة محقون في ذلك لأن هذا الطريق لا يصلح للسير علي الأقدام ناهيك عن السير عليه بالسيارة بأسرع من 100 كيلو متر بل 90 كيلو متر للبصات السفرية وطريق بهذه الحالة ألا يتطلب تدخلا من منظمات حقوق الإنسان ومن المجتمع الدولي لوقف حركة السير نهائيا علي هذا الطريق ولا يسافر به المسافرون إلا بعد أن يستوفي المواصفات المطلوبة للسير عليه مشكلة هذا الطريق أن رئيس الجمهورية لم يراه لأنه يستخدم الطائرة وهو يزور الدمازين أو سنار أو مدني والمشكلة الأخري أن الخيارات بالنسبة لرجال الأعمال والمستثمرين محدودة حيث لا توجد خطوط طيران بين الدمازين والخرطوم والسؤال كيف لولايات النيل الزرق التي تدعو المستثمرين للحضور إليها لأغراض الإستثمار الزراعي والصناعي والتجاري وهي لا تملك غير هذا الطريق الذي أقل ما يمكن أن يسببه لمستخدميه هي عاهة القضروف وغيرها من الإصابات  . وفي الدمازين مررنا علي مشروعات التنمية في خزان الرصيرص العملاق وقصر الضيافة بمدينة الدمازين وهو أيضا من ابدع ألوان الفن والعمارة تم تشييده في عهد الوالي مالك عقار  ولكن أكثر ما آلمني ذلك الدمار الذي لحق بمركز عقار الثقافي وبقصره أو منزله الخاص وملحقاته وقد تحولت هذه المباني إلي ركام وأطلال بفعل القذف المدفعي إبان الأحداث التي شهدتها مدينة الدمازين وخروج الوالي مالك عقار وعندما سألت  عن سبب تدمير هذه المنشآت التي تم تشيدها بمال الشعب السوداني فسر البعض الأمر بأن المركز الثقافي وقصر الوالي كانت بؤرا للفساد والليالي الحمراء في قول أخدهم فقلت يا له من مبرر واهي أن يضرب مركز ثقافي وقصر مشيد من الحجر علي طراز فريد وجميل بهذه الحجة الواهية التي يمكن أن تبيح لأمريكا أو إسرائيل ضرب مسجد أو دار من الدور لأنها وكر للإرهاب يا لها من مبررات واهية يستخدمها من بيده السلاح والقوة في لحظة من اللحظات التي يسيطر فيها الشيطان علي الموقف ويغري المؤمن  بإهلاك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ولو كان مالك عقار فاسدا كما يزعم البعض فتلك حياته الشخصية وهو حر في نفسه ولكن المركز الثقافي يجب أن يبقي منارة إشعاع في تلك البقاع وتبقي الدار وحتما إن عقار إذا عاد في أي تسوية سلمية للنزاع الحالي سوف يطالب تعويضه عن ممتلكاته التي لحق بها الدمار ويزيد عليها والخزينة العامة هي التي تتحمل تبعات ذلك .وهذا مما كسبت أيدي الناس أما الضفادع فلها دور وفي الدمازين وهذا الدور غير الشواء والحساء والمرق فقد حدثنا مضيفنا في تلك الليلة صديقنا وصهرنا الحلفاوي عبد المنعم وراهن علي أن داره خالية من البعوض علي الرغم من كونها تتوسط غابة من الأشجار في مصلحة البساتين وسط مدينة الدمازين  وسبب غياب الناموس الذي كان هاجسنا الأول أن كل منزل في الدمازين يقوم بتربية ما بين 7 غلي 10 من الضفادع وهذه الضفادع تقات مباشرة علي البعوض الذي تأكله بنهم والذي يهرب لمجرد سماع صوتها ويخلي المنزل تماما ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فغني عذاب النار .
elkbashofe@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشيخ فرح ود تكتوك يتحدث! .. بقلم: محمد جمال الدين/ لاهاي/هولندا
منبر الرأي
كيف تحوّل «أحظى للمرأة» إلى حرمانٍ لها؟
رؤية السودان الوطنية…تتصدر هموم العلماء السودانيين .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
ألا تعلم ..؟؟؟؟ .. بقلم: اخلاص نمر
الرحيل نحو الأبديّة: في تذكّر يحيى علوان (العراق)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الشباب يتابع الوالي حتى الباب !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

ما هذا يا والي الجزيرة ؟ … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

ساعات في قسم الطوارئ والإصابات .. بقلم: عزيزة عبدالفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

ملامح تاريخية من تكوينات وصراعات القوي السياسية السودانية (4) .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss