باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دولار الكرامة .. بقلم: فتح الرحمن عبد الباقي /مكة المكرمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

سرني جدا ما أقرأ هذه الأيام مما يكتب حول مسألة دولار الكرامة ، ويبدو أن التسمية أتت ( والعهدة على المصدر ) بأن الرئيس الراحل المغفور له بإذن الله جعفر نمير كان قد اقترض من العقيد القذافي مبلغا ( ولم يضعه في القصر الجمهوري ليتصرف فيه كما فعل غيره ) وبعد فترة قليلة طلب منه العقيد معمر القذافي بان تمر طائرات حربية عبر بلاده لضرب احدى الدول الافريقية فرفض المرحوم جعفر نميري ، من مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول المجاورة فغضب العقيد القذافي وطلب من جعفر نميري رد القرض ، وكان بإمكان جعفر نميري رد المبلغ باي طريقة أخرى سواء بفرض ضرائب جديدة ، او ركوب الطائرة والتوجه لأي دولة أخرى من حلفائه ، ولكنه صارح شعبه ، وكان نداء قرش الكرامة .

في بداية الثورة السودانية تحدث الكثير حول التجارب المريرة الموجودة حاليا ، واقصد تجربة اليمن وسوريا وليبيا ، وهدد كثيرون من انصار النظام البائد بهذه التجارب طالبين عدم ضياع السودان ، وكان الرد عندي دائما ، نحن شعب نختلف عن كل هذه الثورات مع احترامي لقادتها ، واختلافنا ينتج في تكويننا ، وذكرت في اكثر من مناسبة باننا ان شاء الله سنقدم نموذجا مشرفا لانهاء الديكتاتورية ، وكان نهج السلمية ، والذي حاولت الإنقاذ انتزاعه من الثوار بالتخريب المتعمد من أجهزتها المختلفة ، وكان كلما اشتد الوطيس وحمت المعارك ، كان الثبات على السلمية وعدم الاستجابة للاستفزازات داخل الميدان
مرت الثورة بمنعطفات صعبة جداً ، قبل الاعتصام وقبل وصول الثوار الى مقر القيادة فكانت الاعتقالات والتنكيل والقتل والضرب ومداهمة المنازل وترويع أهلها ، وكان اذلال الرجال ، وكل ذلك تم مشاهدته عبر وسائل التواصل الاجتماعي رغم ما تم من تعتيم اعلامي ، من القنوات الحكومية ، وطرد القنوات الأخرى ، وقطع الانترنت ظنا من العسكر بان ذلك سيجعل السودان تحت مظلة الحكومة ، وان الجرائم التي سترتكب ، لن يراها أحد .
رغما عن ذلك صمد الثوار ، ولم يبالوا ولم يلتفتوا وتمكن كثير منهم من نشر جرائم النظام البائد ، وواصلوا المسير تحت كل المهددات ، وتحت كل الاحباطات بسقوط الشهداء في كل موكب يخرج ، لم يثنيهم ولم يوقفهم هدير الرصاص الذي واجهوه بسلميتهم ، وبصدورهم المفتوحة وبعزيمتهم وارادتهم القوية ، حتى وصلنا الى مقر قيادة الجيش بالقيادة العامة ، وكان وصول الثوار الى مقر القيادة العامة نقطة فاصلة ومرحلة مهمة غيرت اتجاه الثورة ، وازالت الإحباط وزادت عزيمة الثوار .
وبعد القيادة العامة استمر الاعلام يمارس أسوأ دور له فظل بعيداً عن الثورة ، وهنا سجل بعض الإعلاميين مواقفهم بانحيازهم للثورة ، ورفضهم العمل بأجهزة اعلام النظام التي كان الناس يموتون وهي تبث الأغاني وجلسات الانس ، واركز على الاعلام هنا وهناك .
في اعتصام القيادة العامة قدم الشعب نموذجا ، آخر اثبت فيه انه يختلف عن اليمن وسوريا وليبيا مع احترامي لها ، فكانت القيادة المسجد حيث تقام صلاة الجمعة هناك ، وتلاوة القرآن ، وكانت القيادة المسرح حيث تقدم المسرحيات والليالي الثقافية والندوات ، وكانت القيادة المسرح التشكيلي الضخم ، وكانت القيادة ملاذ غير الآمنين من المشردين الذين يبيتون في العراء ، وكانت القيادة المستشفى العام الذي يعالج فيه كل مريض ، كانت القيادة ملاذ لكل من لا ملاذ له ، وكانت القيادة البيت السوداني الكبير ، الأب الذي يوفر الغذاء والكساء ، والأم التي توفر الحنان والأمان ، وليست كما اشيع بانها أصبحت وكرا للجريمة . وكان السودان اسما مشرفا آخر وكان نموذجا مختلفا تماما .
اقفز بسرعة الى محطة فض الاعتصام ، ومقتل أبناءنا في نهاية شهر رمضان ، بعد أن احكم النظام خططه ومحاولاته لعزل المنطقة عن وسائل الاعلام ، لتنفيذ جريمته النكراء فسالت دماء عزيزة علينا وجاء العيد وكان السودان صيوان عزاء لكل السودانيين ، وتسرب الإحباط مرة أخرى ، وقويت شوكة العسكر وصمت الجميع أياما من هول المصيبة ، وتنفست بعض الكائنات غير الحية وبدأت تظهر وتم تكوين كيانات جديدة ، وتحرك العسكر اكثر فاكثر نحو تكوين دولتهم ، وهنا أعلنت قوى الحرية والتغيير تسيير مليونيتها الجديدة ، والتي حيسنا انفاسنا لأنها كانت التحدي الحقيقي والخيط الفاصل بين الإسلام والكفر ، فثار الثوار ولم ينسوا ان هؤلاء العسكر قد قتلوا وسيقتلون وقد اعتقلوا وسيعتقلون ، وقد فعلوا ما فعلوا وسيفعلون ، لم يهتموا ولم يبالوا . وهنا صمت المراقبون وتأكدوا بالا طريق لمواجهة هذا الشعب ، والا خيار غير الانحياز لمطالبهم ، وكان ما كان .
سقت هذه المحطات على عجل ومتأكد بان كل محطة تحتاج الى كتاب ، وللأسف لم أشارك في أي منها ، ولكنني كنت وجدانيا معها ، وأريد أن تكون مشاركتنا هنا عبر دولار الكرامة ، وألا نكون شعب تمجيد للدكتور حمدوك ، والا نكون شعب تنظير للدكتور حمدوك ، والا نقف متفرجين نترك الدكتور حمدوك وحكومته للعواصف ، فخزينة البلاد فارغة ، والتحديات الانية كبيرة وكبيرة جدا ، ولا نملك الا ان نقول للدكتور حمدوك ، كم يكفيك لأول ثلاثة شهور ، لنقل خلال يوم أو يومين المبلغ بالحساب . دون ان نكثر من الكلام ودون ان نتردد ، وكما اقترح بعض الاخوة ان يتم فتح حساب وان يتم إعلانه بواسطة رئيس الوزراء دكتور حمدوك عبر وسائل الاعلام وعبر تلفزيون السودان ، وان يكون هنالك عداد يوضح المبلغ . مع احترامنا لجميع مساعديه ومعاونيه .
ولا نريد اشتراطات ولا املاءات على الدكتور حمدوك من هذا المبلغ الذي سنجمعه واملي في سواعد بلادي داخل وخارج البلاد كبير ، واحساس عدم المشاركة في الثورة لا يوازيه أي مال سندفعه . بعد الثلاثة اشهر سيكون رئيس الوزراء قد استرد جزء من المال المنهوب وما اكثره وسيبدأ في سد العجز ، واذا احتاج الامر مرة الأخرى لدولار الكرامة فعلناه .
أتمنى قبل ان يتم أي شيء وقبل ان يتم اتخاذ أي قرار تطهير وسائل الاعلام ، من أعداء الثورة وما أكثرهم ، ورسالتي الأخيرة الى رئيس مجلس السيادة وأعضاء مجلس السيادة العسكريون لأقول لهم انتم جزء أصيل من هذا التغيير ، وأتمنى ان تنسوا البدلة العسكرية التي ترتدونها ، وان هذا مدني وهذا عسكري ، وان تسخروا البدلة العسكرية لخدمة السودان ، والا تكون القرارات في القادم القريب تنازعا بينكم وبين المدنيين .

فتح الرحمن عبد الباقي
مكة المكرمة
26/08/2019م

fathi1two@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير السلام فى حكومة الظل يدعو الى توحيد منبر التفاوض
الرياضة
الهلال يحول خسارته لفوز على الخرطوم في الدوري السوداني
منبر الرأي
الحكم الإقليمي على الأبواب … اصحى يا بريش! .. بقلم: محمد علي مسار الحاج
إنقاذ السودان من اللامعقول
منبر الرأي
في ذكري انتفاضة مارس 1985م (2) .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إضراب النيابة العامة ….” تناسل الأزمات ” .. بقلم: مولانا نصرالدين حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن ثورة ثانية في السودان .. بقلم: الشافعي أبتدون

طارق الجزولي
منبر الرأي

هيمنة التنظيم على اقتصاد السودان .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

طفل القضارف وواليها: بعد فوات التربية …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss