باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد أحمد بجاويتي أور
محمد أحمد بجاويتي أور عرض كل المقالات

(دولة التقراي الكبرى) وتوطين الإريتريين في السودان

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2026 12:09 مساءً
شارك

(عباي تقراي) الخطر الذي يهدد شرق السودان
(دولة التقراي الكبرى) وتوطين الإريتريين في السودان

من إرشيف المخابرات السودانية

الجزء الاول

يشهد شرق السودان منذ فترات بعيدة تهديدات متنوعة بعضها ظاهر والاخر خفي وان تلون في عدد من المشاريع ولكن الهدف لازال واحد الا وهو تمزيق شرق السودان وسحب السيطرة من الشعوب الاصلية فيه منذ زمن سيدنا نوح وهم الكوشيين البجا البداويت ولفهم طبيعة الصراع لابد من العودة الي الحقب التاريخية التي عصفت بشرق السودان وجعلته في عين العاصفة منذ الاستقلال الي يومنا هذا الذي تشهد فيه الدولة السودانية مؤامرة سافرة تهدف الي تسييل الدولة وتحطيم جيشها لتكون مسلوبة القرار وليخرج عليها اصحاب الاجندة الخفية من كل حدب وصوب يتقاسمونها ويتداعون عليها كما تتداعى القصعة علي اكلتها .

شرق السودان وارتريا

استقلت ارتريا رسميا ورسمت حدودها في ١٩٩٣ بعد نضال واسع لجميع مكونات الشعب الارتري تحت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير ارتريا التي يقودها اسياس افورقي والتي لعب السودان فيها دورا كبير تحت نظام الانقاذ الذي كان يرى ضرورة انفصال ارتريا واسقاط نظام منقستو هايلي ماريام الشيوعي لتدخله السافر في حرب جنوب السودان ولكن ماذا قصد الاسلاميون وعرابهم الترابي بآن يكون الوضع في ارتريا وكيف اختلت حساباتهم وانصدمو بواقع سيطرة اسياس افورقي وجماعته المطلقة علي الثورة والسيادة لاحقا
في ارتريا

الصراع بين التيارين المسيحي والمسلم مرتفعات ومنخفضات تقري وتقرينجا

نشبت صراعات وحروب أهلية دموية بين الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا (التي انشقت لاحقاً) وجبهة التحرير الإرترية خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، بسبب الخلافات الفكرية والسياسية والقيادية حول إدارة الكفاح ضد الاحتلال الإثيوبي، وانتهت بانسحاب جبهة التحرير نحو السودان. [1, 2, 3]

أسباب الصراع
انشقاق القيادات: تكونت الجبهة الشعبية في عام 1970 إثر انشقاق مجموعات يسارية وشبابية عن جبهة التحرير الإرترية الأم.
اختلاف الأيديولوجيات: تبنت الجبهة الشعبية توجهاً ماركسياً يسارياً وتنظيماً عسكرياً صارماً، بينما اتسمت جبهة التحرير بتنوع فكري وقبلي أوسع.
التنافس على القيادة: سعت كل جهة لتكون الممثل الشرعي الوحيد والسيطرة على القرار النضالي والميداني في إريتريا. [1, 3]

محطات المواجهة
الحرب الأهلية الأولى (1972-1974): اشتباكات مسلحة ومواجهات مبكرة بين الطرفين تخللتها محاولات قمع واحتواء للمجموعات المنشقة.
احتدام المعارك (أواخر السبعينيات): تصاعدت وتيرة الاقتتال الداخلي مع ضغط الجبهة الشعبية لقوات جبهة التحرير نحو مناطق الحدود الغربية.

حسم الصراع

(بداية الثمانينيات): في عام 1982، تمكنت الجبهة الشعبية (بدعم وتحالف ميداني مع جبهة تحرير شعب تيغراي الإثيوبية المعارضة حينها) من توجيه ضربات حاسمة لجبهة التحرير.
التهميش والانكفاء: أدت تلك الهزائم إلى خروج جبهة التحرير الإرترية من المشهد الميداني الرئيسي وانكفائها نحو الأراضي السودانية.

وصول الاسلاميين للسلطة وتغير الرؤية مرتين

بوصول الاسلامييين للسلطة كان هناك تياران تيار يرى ضرورة اعادة جبهة التحرير الارترية وتسليحها لتعود لقيادة النضال ضد اثيوبيا واسقاط نظام منقستو ومن ثم استقلال ارتريا وهم صقور الاسلاميين الذي يقدمون حسابات الولاء للجماعة والتنظيم علي مصالح جمهورية السودان ويرون ان الجبهة ذات التوجه الاسلامي افضل لهم من الشعبية ذات التوجه الماركسي والتي يقودها اسياس من جهة وحركة تحرير شعب تقراي وياني بقيادة سبحات نقا وقتها
الجناح الاخر كان من عتاة الامنيين من بقايا نظام نميري في الجيش والامن والذين كانو يرون ان الوضع خطير ولابد من تحييد نظام منغستو في اسرع وقت بالنظر للكروت الرابحة وتحييد النظرة الايدلوجية بعيد عن الصراع وتغليب مصالح جمهورية السودان العليا
جاء القرار اخير بالنظر للقوة علي الارض والواقع الامني والاستراتيجي بضرورة دعم الجبهة الشعبية وجبهة تحرير ارتريا والذان يحملان توجها ماركسيا واضحا و قيادة من قومية التقراي وتقرينجا المسيحيتين طبعا .

اسقاط منغستو

لعب السودان دوراً أساسياً وحاسماً في الإطاحة بنظام الرئيس الإثيوبي منغستو هايلي مريام في مايو 1991، وذلك عبر تقديم الدعم السياسي واللوجستي والعسكري لفصائل المعارضة الإثيوبية المسلحة، وفي مقدمتها الجبهة الديمقراطية الثورية لشعوب إثيوبيا بقيادة ملس زيناوي، والجبهة الشعبية لتحرير إريتريا. [1, 2]

طبيعة الدور السوداني

الحاضنة السياسية: وفّر السودان منصات وقواعد خلفية ومساحة حركة لقيادات التحالفات الإثيوبية والإريترية المعارضة لتنظيم صفوفها.
الدعم اللوجستي: سهل السودان عمليات إمداد وتأهيل الفصائل المسلحة التي كانت تخوض حرب عصابات ضد نظام “الدرغ” الشيوعي.
ردود الفعل المتبادلة: جاء هذا الدعم رداً على تبني نظام منغستو ودعمه المستمر للحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق في حربها ضد الحكومات المتعاقبة في الخرطوم خلال فترة الثمانينيات. [1, 2, 3]

النتائج المترتبة
انهيار النظام: أدى الضغط العسكري المتصاعد بتنسيق تلك الجبهات من قواعدها المتاخمة للحدود السودانية إلى دخولها العاصمة أديس أبابا وسقوط نظام منغستو في مايو 1991.
تغيير خريطة المنطقة: مهّد السقوط الطريق لاستقلال إريتريا وصعود قوى سياسية جديدة إلى الحكم في أديس أبابا. [1, 2]

القيادة الجديدة في اثيوبيا وانفصال ارتريا

وصل ملس زيناوي الي قصر الحكم في اثيوبيا وانفصلت ارتريا ووصل سكرتير الشعبية افورقي الي سدة حكم ارتريا لتختلف الوقائع بعدها تماما

وهم اسياس

يتوهم اسياس افورقي طبعا ان المسلمين في ارتريا يردون بيعها الي العرب ولتكون دولة عربية مسلمة ولانهاء اي اصول مسيحية في ارتريا وهو المسيحي الارثودوكسي المتعصب وان كان يدعي غير ذلك حيث كانت الادبيات القديمة التي رهب بها نظامي هايلي سلاسي ومنغستو المسحيين من الثورة ان قادة الثورة مسلمين ويسعون لفصل ارتريا وجعلها دولة عربية مسلمة فهذه هي خلفية العامة المسيحية وان كذبو وذكررو غير ذلك وادعو انهم ماركسيين فحتى الان لا يمكنك بناء مسجد جديد او ترميم مسجد قديم لكن الكنائس تبنى وتجدد ولا يستطيع احد منع ذلك ابدا
زادت مخاوف اسياس بعد تلاعب نظام الجبهة الاسلامية فيما بعد بحركة الجهاد الارتري فما هي

حركة الجهاد الارتري

حركة الجهاد الإسلامي الإريتري هي تنظيم إسلامي سياسي وعسكري تأسس في السودان عام 1988، بهدف الدفاع عن حقوق المسلمين في إريتريا ومواجهة السياسات الحكومية، وخاض مواجهات مسلحة في فترة التسعينيات قبل أن تتغير خارطة الحركات المعارضة لاحقاً. [1, 2]

التأسيس والنشأة
تأسست الحركة في عام 1988م على يد نشطاء وتيارات إسلامية إريترية مجتمعة.
ظهرت كرد فعل على تهميش المسلمين والانشقاقات التي شهدتها الثورة الإريترية السابقة.
اتخذت من السودان قاعدة لانطلاق نشاطها السياسي والعسكري. [1, 2, 3]

العمل العسكري والتوجه

أعلنت الحركة بدء العمل المسلح في منتصف عام 1989م ضد النظام الإثيوبي أنذاك.
رفعت شعارات إسلامية خالصة تطالب بحقوق الهوية الإسلامية والعربية في إريتريا.
مرت الحركة بتغيرات وتعديلات في مسمياتها وواجهاتها السياسية لاحقاً داخل تحالفات المعارضة الإريترية. [1]

عاد صقور الاسلاميين الي غييهم القديم طبعا بعد تحييد كافة او اغلب العناصر القومية الكفوءة وعادو لدعم الحركات الاسلامية في المنطقة بصورة ايدلوجية غبية كان اغباءها محاولة اغتيال حسني مبارك في اديس والتي ادت الي توترات يعاني منها السودان الي يومنا هذا

نظام اسمرا ومسلمي المنخفضات

تتوتر علاقة مسلمي المنخفضات في إريتريا مع نظام أسمرا (حكومة الرئيس أسياس أفورقي) بسبب اتهامات تاريخية ومستمرة بتهميشهم سياسياً واقتصادياً وثقافياً. يشكو أبناء هذه المناطق من مصادرة أراضيهم، وضعف التنمية وغياب الخدمات الأساسية، مما أدى إلى تأسيس كيانات مثل “رابطة أبناء المنخفضات” للدفاع عن حقوقهم. [1, 2, 3]
الأبعاد الرئيسية للعلاقة والتوترات
◦ التهميش التنموي والخدمي:غياب البنى التحتية كالمدارس والمستشفيات وطرق المواصلات في مناطق المنخفضات.ضعف فرص التعليم العالي والتوظيف المتاحة لأبناء تلك المناطق مقارنة بغيرهم. [1]
◦ قضايا الأرض والتركيبة السكانية:شكاوى مستمرة من مصادرة الأراضي الزراعية والرعوية التاريخية لأبناء المنخفضات.مخاوف من عمليات تووطن وتغيير ديموغرافي في تلك المناطق. [1, 2]
◦ التهميش الثقافي والسياسي:شعور عام بالاستبعاد من مراكز صنع القرار والسلطة في ظل سيطرة القبضة الأمنية للنظام في أسمرا.مطالبات متكررة بالاعتراف الحقيقي بالثنائيات والثقافات واللغات الخاصة بمكونات المنخفضات الإسلامية. [1, 2]
الحراك المطلبي والمعارضة
رابطة أبناء المنخفضات: تنظيم أهلد للدفاع عن حقوق سكان تلك المناطق، ورفض التهميش المارسه النظام، والسعي لاسترداد الحقوق والأراضي المصادرة. [1, 2]
تحديات وحدة الصف: تواجه جهود مسلمي المنخفضات نقاشات حول تأثير الكيانات المطلبية الخاصة على وحدة المعارضة الإريترية ككل، وسط مطالبات بالتنسيق المشترك مع بقية مكونات المرتفعات والمناطق الأخرى لمواجهة السياسات الحكومية. [1, 2]

كل هذه مشاكل اساسها واحد وان تجمل البعض القول هذا صراع هوية ارتريا بين ان تكون مسلمة او ان تكون مسيحية وان كذب البعض بالمساواة والعدالة ولكن هذا هو جوهر الصراع

دفع مسلمي ارتريا الي السودان

القصة طويلة وممتدة لكن توجها نظام اسياس افورقي الان وبدآت منذ زمن هايلي سلاسي طور سراويت ومنغستو كون ما يعرف بالكوماندوس وهم غالبية من المرتفعات المسيحية ارتكبت جرائم في حق المسلمين في المنخفضات يندى لها الجبين من حرق وقتل واعدام جماعي واغتصابات
اضافة الي عصابات الاندنت واندنت يعني الوحدة وهي شعارات صقور اثيوبيا المتطرفين من امهرا وتقراي غالبا وهي
اثيوبيا واحدة دين واحدة علم واحد
وكانو يرون ان مسلمين المنخفضات هم من يريدون فصل ارتريا وجعلها مسلمة عربية . ومضى في هذا النهج اسياس افورقي الان ونظام اسمرا حتى صرح من قبل احد وزراء اسياس عندما سئل من لاجئي معسكرات السودان قال ان عليهم ان يتسودنوا يحصلو علي الجنسية يعني او يعيشو في الملاجئ الي الابد في رفض تام بعود هؤلاء اللاجئين الي اراضيهم التي اغتصبها تقريينجا ويرفضون عودتهم اليها

لنا بقية ..

عاشت جمهورية السودان قوية عزيزة وعاش علمها عاليا خفاقا علي مر الدهور والتاريخ ليحكي كبرياء الامة ونضالات الاجداد

محمد أحمد بجاويتي أور

Author
محمد أحمد بجاويتي أور

محمد أحمد بجاويتي أور

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(اليرموك): هدية الكيزان لوزير مخابرات إسرائيل.!
منبر الرأي
كيف تصبح طاغية… البشير والبرهان نموذجاً !
منبر الرأي
التركية في السودان: ألبانيُّ، وسلطان ليس خليفة
الأخبار
بعثة الأمم المتحدة ترحب بأتفاق أبيي الموقع في الرابع من مارس
علاء خيراوي
البرهان…”الزعيم الأب”…وديمقراطية العرديب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤسسية تراكم رأس المال في السودان: د. مدني محمد أحمد .. ترجمة وعرض: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلام المعارضة … في جوبا !! .. بقلم: العبيد أحمد مروح

العبيد احمد مروح
منبر الرأي

كله جايز .. في ثقافة الجوايز ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي. كاتب مصري

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الجمهورية الرابعة .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss