باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مرتضى القسم
مرتضى القسم عرض كل المقالات

دولة الجباية.. وحكومة العذاب

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2026 9:39 مساءً
شارك

بقلم: مرتضى القسم عوض الكريم

دولة اختزلت مهامها في التضييق على المواطن، فهي دولة فاشلة بامتياز.
وحكومة تفننت في إذلال الناس، وأثقلت ظهورهم بالجباية، وسحقت كرامتهم بالقرارات العشوائية.

أيها الناس.. لا تسكتوا على هذا العبث.
لا تخافوا من قول كلمة الحق، فالخوف لا يبني أوطانا، والجبن لا يحرر شعوبا.
هناك من أساء استخدام السلطة. نظموا صفوفكم، ووحدوا كلمتكم، وطالبوا بحقكم بالطرق السلمية والقانونية.

أقسم بالله إن ضيق العيش أرهقنا حتى صار الواقع لا يحتمل.
وسيكتب في التاريخ أن هناك حكومة حاربت العمل، وجففت منابع الرزق، وقتلت الأمل في قلوب الشباب.

اعتصموا.. تظاهروا.. قاوموا بالسلم.
طالبوا بحقوقكم، فالحقوق لا توهب، بل تنتزع بالدستور والقانون.
هذه حكومة تائهة فاقدة للبوصلة، في أمس الحاجة إلى مراجعة شاملة وإصلاح جذري.

الأجهزة العسكرية.. إلى متى هذا التسيب؟
وأما الأجهزة العسكرية والأمنية، فهي في أمس الحاجة إلى ضبط وحزم وإعادة هيكلة.
وبكل صراحة ومسؤولية:
لماذا تحولت بعض ارتكازات الطرق إلى نقاط جباية؟
لماذا نشهد حالات ابتزاز منسوبة لبعض منسوبيها؟
هذا سلوك دخيل، لا يليق بدولة تحترم شعبها وقانونها.
فبالله عليكم.. هل يرضى عاقل أن تعامل نقاط التأمين معاملة نقاط الجباية؟

يا السيد القائد البرهان.. هذا الطريق لا يقود إلا إلى الهاوية.
ناشدكم بإقالة هذه الحكومة التي فشلت في إدارة معاش الناس، قبل أن يجرفنا الطوفان.

حكومة فاشلة في معاش الناس.. وتحتاج لتغيير عاجل.

المسؤول السوداني.. الأسوأ والأفشل والأكثر بطشا
لماذا بعض المسؤولين – إلا من رحم ربي وهم قلة نادرة – هم الأسوأ في تاريخ الإدارة؟
لماذا هم الأفشل في تقديم الخدمة؟ ولماذا هم الأكثر بطشا بالمواطن في معاشه وكرامته؟

لأن المسؤول السوداني وجد دولة بلا قانون، فصار هو القانون.
وجد كرسيا بلا محاسبة، فصار فرعونا صغيرا في مكتبه.
وجد شعبا صابرا، فظن أن الصبر ضعفا فتمدد في الظلم.

في الخدمة هو الأسوأ
عجز عن توفير أبسط شيء.. موية، كهرباء، دواء، حمام عام نظيف.
لكنه نجح بامتياز في ابتكار 20 نوع جباية جديدة كل شهر.
لا يبني مدرسة، ولا مستشفى، ولا شارع.. لكن يبني ألف نافذة للنهب.

في الإدارة هو الأفشل
يفشل في التخطيط، ويفشل في التنفيذ، ويفشل حتى في الاعتذار.
إذا أخطأ قال الظروف. وإذا سرق قال التمكين. وإذا جاع الناس قال اصبروا.
حول الدولة من مؤسسة خدمة إلى دكان جباية.

في التعامل هو الأكثر بطشا
موظف المحلية يصرخ في وجهك كأنك تشحد من جيبه.
عسكري الارتكاز يبتزك في وضح النهار كأنه صاحب حق.
مسؤول الضرايب يعتبر راتبك الضعيف مبرر ليمد يده في جيبك.

نسى أن الوظيفة تكليف فجعلها تشريف.
نسى أن المال مال الشعب فجعله غنيمة.
نسى أن المواطن سيد فجعله عبدا عند الشباك.

ماذا حدث لنا؟
حدث أن الدولة انهارت أخلاقيا قبل أن تنهار اقتصاديا.
حدث أننا صرنا نحتاج إلى إصلاح إداري ونفسي لعقلية بعض الموظفين.
موظف يبتز، وعسكري يهين، ومسؤول لا يكترث بجوع الناس.

والقمة في الفشل والعار:
عجزت الحكومة عن بناء حمام عام واحد يليق بكرامة الإنسان.
مواطن يسافر 12 ساعة ولا يجد مكانا يقضي فيه حاجته إلا في العراء.
عجزت عن بناء مستشفى محترم يعالج الفقير بإنسانية.
مريض يموت على باب الطوارئ، وفقير يباع الدواء له في السوق السوداء.
لكنها في المقابل أبدعت في ابتكار الضرائب والجبايات والرسوم والرشاوى.
حكومة لا تبني مدرسة ولا مستشفى ولا حمام، لكنها تبني ألف نافذة للنهب.

الخلاصة
المشكلة ليست في المواطن السوداني. بدليل أن السوداني في الخارج أنموذج للأمانة والاجتهاد والانضباط.
ونفس السوداني هنا يتحول أول ما يلبس البدلة ويجلس على الكرسي.

المشكلة في منظومة صنعت من السلطة غنيمة، ومن الوظيفة العامة إقطاعية، ومن المواطن ضحية، ومن الفشل ثقافة.

وإلى أن نكسر هذه المنظومة ونحاسب الفاشل..
سيظل كل من جلس على الكرسي نسخة أسوأ من الذي قبله.
وسيظل كل من جلس على الكرسي فرعونا جديدا.

murtadaasgad@gmail.com

Author
مرتضى القسم

مرتضى القسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ما علاقة الإعلاميين بجلسة الصلح يا مجلس الهلال؟! .. بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
دموع بحزن الوطن .. عندما بكت ( المرأة التاريخ )!!! .. بقلم: خضرعطا المنان
منبر الرأي
تنافساً قوياً وموجبا بين السر قدور وحسين خوجلي .. بقلم: صلاح الباشا / السعودية
Uncategorized
الاستبداد المُقدَّس: قراءة في ديستوبيا الإسلام السياسي بالسودان
منبر الرأي
في انتظار غودو .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبدالله السنوسي وأنا .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

أي تربية هذه؟؟ وأي بناء جمالي هذا؟! .. بقلم: بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

الصحيفة الأميركية وول استريت جورنال: السودان قد يكون بقعة مضيئة في أفريقيا.. وعلى واشنطن مساعدته .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

نظارة عموم قبيلة الشايقية: تناقضات العقل السياسي في السودان .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss