باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

دولة قطر وسياسة تصدير الثورة الأخوانية .. بقلم: سارة عيسي

اخر تحديث: 20 مارس, 2011 7:56 مساءً
شارك

    قبل عقد من الزمان نشب خلاف بين مصر وقطر ، وكاد الأمر أن يتحول إلى قطيعة عامة مما جعل عاهل دولة الإمارات السابق يتدخل ، وقد  وصف دولة  قطر بأنها أشبه بسكان الفندق إذا قارناها بدولة كبيرة مثل مصر ، ولكن ، وفي خلال عشرة سنوات من العمل الإعلامي المنظم نجحت قطر في تكذيب رؤية الشيخ زايد بن نهيان ، قطر الآن ليست دولة صغيرة مثل سكان الفندق الصغير  ، قطر الآن يُحسب لها تغيير الوضع في العراق ، مصر ، اليمن ، ليبيا ، وقد أستطاعت أن تنزع من محمود عباس أبو مازن قطاع غزة ولكنها فشلت في الضفة الغربية على الرغم من نشرها لوثائق المفاوضات السرية مع إسرائيل  ، وقطر لا توجه سياستها الإعلامية نحو السودان وقطاع غزة وسوريا ، وذلك لقناعاتها التامة بأن هذه الدول حققت الشروط المطلوبة لأنها دول مقاومة وممانعة .
     فدولة قطر ليست هي" دوار ونخلتين " كما كان يصفها الرئيس المصري الساخر محمد أنور السادات ، أنها ليست كذلك ، فهي الآن تعلم كل كبيرة وصغيرة في مصر ، وقد سلمها الأخوان كل وثائق جهاز أمن الدولة منذ عهد صلاح نصر ، فهناك من وصف قطر بأنها " كوبا " الستينات ، حيث عمدت الثورة الكوبية إلى دعم حركات التحرر في أنغولاو  موزمبيق  والكنغو زائير ، فقدت كوبا الثورية عشرة آلاف جندي في أنغولا ، ولم تخسر قطر حتى الآن سوى مراسل واحد في الصحراء الليبية ، كانت كوبا تتبنى مشروع محاربة الإمبريالية والإستعمار وسياسة التفرقة العنصرية ، كانت هذه مشاريع سامية ومهمة وجذابة لكل الذين أحبوا حلم المناضل الأممي تشي جيفارا ، كان فيدل كاسترو يؤكد أنه لا يريد من أفريقيا سوى إستعادة رفات جثامين الشهداء من الجنود الكوبيين وبأنه لا يبحث عن الكوبالت واليورانيوم .
ولا أعرف بالضبط ما هي  المشروع السياسي الذي تبشر به قطر ، فهي ليست دولة ثورية أو ديمقراطية ، و  كان الناس يعتقدون أن قطر تُبشر بالمشروع الأخواني الكبير ، لكن من خلال متابعتنا للأزمة الليبية ربما يكون الأخوان هم الآداة في تحقيق هذا المشروع لكنهم ليسوا الهدف المنشود  ، يزعم القطريون أنهم دعموا عملية غزو ليبيا من أجل حماية الشعب الليبي ، وبأن دعمهم لن يتجاوز هذا الحدود ، ولكن هناك شيئ هام ، فهم لم يقولوا لنا ما هي طبيعة هذا الدعم أو حجمه ، أو من الذين يموّل الصواريخ الأمريكية التي تسقط الآن على رؤوس كل الليبيين ، وقد بدأ مذيعي قناة الجزيرة محرجين يوم أمس ، وقد كانوا يقرأون خبر العدوان الأمريكي على ليبيا بنفس طريقة قناة الحرة الأمريكية، ولا ننسى أن الخط الإعلامي للقناة كما تروّج لنفسها هو التحرر ونصرة القضية الفلسطينية  ، ولا أعتقد أن صواريخ التوماهوك سوف توفر الأمن والحرية لمن ينشدون الديمقراطية في ليبيا  ، فهناك " كرزاي " أو " مالكي " جديد تريد أن تنصبه أمريكا ليكون حاكماً على ليبيا ،  ولا أعلم ما هو موقف الشيخ القرضاوي من هذا الغزو الذي جلبوه لهذا  ؟؟ وربما يفكر الأن في طلب الشفاعة لساركوزي وكاميرون وأوباما في يوم القيامة ، فهو يفصل الفتاوي الدينية حسب الظرف السياسي ،واين عزمي بشارة ؟؟ ذلك المحلل الفلسطيني الإسرئيلي الذي عوضاً من محاربة الأحتلال الإسرائيلي  في بلاده نجده الآن يشرع  للتدخل الأجنبي في ليبيا ، وعلى الشعب الليبي ، والفار من جحيم القذافي ، أن يتهيأ للإستعمار الفرنسي الجديد ، ولماذا نعلم أطفالنا في المدارس بأن الجزائر فقدت مليون شهيد على يد الإستعمار الفرنسي ؟؟ فالمجتمع الدولي مثلاً لم يتدخل في ساحل العاج أو بورما أو حتى السودان ، أنه تدخل من أجل المصالح ، فالغزو الذي يحدث للجماهيرية الليبية  الآن تم بطلب من الجامعة العربية ، وربما تكون هذه سابقة فريدة من نوعها ، فكما تكفلت كل من دولتي قطر ودولة الأمارات بدفع تكاليف الغزو ، لكن أين الديمقراطية في قطر والأمارات ؟؟ فهذه الدول تبحث عن ضريبة إعفاء من التحول الدايمقراطي … لكنه وضعت في كفة الميزان شعب ليبيا وثرواته وسيادته ، ومقاومة تنتظر النصر من صواريخ توماهوك وكروز لا تستحق منا العطف والدعاء ، هذه معارضة عميلة تخرجت من مدرس أحمد الجلبي في العراق .

sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]
 

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خسارة ومكسب للتحالف !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الأستاذ محمود محمد طه والمثقفون -5- .. بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

(التيتا فى الننا) ! !! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحمدلله نحن مافى زمن الحجاج!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss