باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دولــــة بــلا مسؤول…!!

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2025 9:43 مساءً
شارك

صـابر ارويش – نيروبي
saberarwesh@gmail.com

أكاد أجزم انه ليس هناك مسؤول في هذا البلد (السودان) يتوفر علي الحد الأدني من المسؤولية والحس الوطني تجاه وطنه ومواطنيه. وإن وجدوا ترآهم مثرثرين فقط امام الشاشات عاجزين في الدفاع عن انفسهم ناهيك في الدفاع عن المغلوبين..
المسؤول في هذا البلد الخرآب مجرم خطير؛
إناني بطبعه لايهمه سوي امتيازاته والاموال التي يجنيها لنفسه ولعائلته وحاشيته.
يجدر بنا ان نُـذكر ان ثقافتنا لم تآلف ان يخرج علينا مسؤول سواء إن كان في وزارته او في اي منصب آخر يشغله ليعلن مسؤوليته عن التقصير وعن ماهية الاجراءات اللازمة التي يجب إتخاذها لمعالجة الخلل. في الواقع أننا نعيش في دولة لا مسؤول فيها بل نحن امام حالة اللأ دولة اصلا نظرا لتسيد مظاهر الفوضي والفساد والعصبيات والكراهية تارة باسم الدين وتارة آخري باسم القبيلة والجهوية والعشيرة “الحسب والنسب” دون ان تقوم الدولة بأصدار قرار تاريخي يقضي بمنع هذا الأستستهال والسيولة المفرطة في كل شي قد يتسال البعض اليست الدولة هي من كرست وتكرس لهذا الوضع؟!
نعم هذا صحيح لكن ما يلزمنا وبالضرورة هو ان ننشد دولة للحق والمواطنة والقانون ننبذ فيه هذه الحالة التي لا تشبه أحد لذا الواجب “ان نصلي جميعا من أجل حقد أقل تجاه لا احد”
لكــن هذا الواقع ليس غريبا علي السودان- والسودانين وعن رداءة مسؤوليه مقارنة بنظرائه من دول الجوار الذين قطعوا اشواطا بعيدة في مضمار التنمية والإستقرار، مستصحبين حسهم الوطني والتزامهم الأخلاقي في اداء مهامهم بالرغم من التحديات والظروف التي تواجه بلدانهم.
بعزيمة الأخيار من رجالهم الذين تجاوزوا تلك المحن والخطوب بالإرادة والتصميم والتخطيط والسليم موظفين في ذلك أمكانياتهم ومواردهم المتاحة في سبيل النهوض والرفعة ببلدانهم بغير قليل من التنظير بل والكثير من العمل الجاد.
تكمن المفارقة في ان تلك البلدان تتوفر علي الحد الأدني من الأخلاق والمسؤولية المخلصه تجاه أوطانهم.

لعل الأزمة الطاحنة التي نمر بها اتاحة الفرصة للكثيرين ان يخوضوا تجربة اللجؤ والغربة التي فرضت عليهم قسرا جراء هذه الحرب المأساوية للوقوف والتعرف علي تجربة العديد من الدول المجاورة لأسيما الأفريقية منها.
بل والبعض منهم كانوا شهود علي تنميتها وعمرانها من خلال توظيفهم الأمثل لكوادرهم الوطنية والعقول المبدعة التي تجلت عظمتها في النهضة البنيوية والمشاريع التنموية ذات الصروح الشاهدة في مجالات عدة.
علي الصعيد الشخصي اتيحت لي فرصة السفر والتنقل بين بلدان عديدة اغلبها في القارة السمراء شاهدت (بأم عيني) مدي التطور والنهضة والسهر (ليل – نهار) دون كلل او ملل في العمل والأنجاز – وعن كيف ان للعامل او المسؤول فيهم يجهد نفسه كأنما والدولة بيته الخاص هذه الثقافة في العمل جديرة ان نستلتهم منها العبر ولو من باب الغيرة الحميدة بدلا من إطلاق أمنياتنا الكسولة بلسان يلهج كل ما وقعت عين احدهم علي نظافة شارع او مكان ما (ياسلام – يا الله والناس ديل عبروا )
نحن بحاجة إلي مسؤولين – مسؤولين يقومون بمهاهم بكل أمانة واخلاص وتجرد بدلا من التنظير والثرثرة الفارغة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
الحزب الاتحادي بالخليج يقيم مجلس عزاء لفقيد الوطن والحركة الوطنية المناضل الاستاذ عثمان عمر الشريف المحامي
منبر الرأي
التذاكي الغبي أو الحب في زمن النضال الفالصو … مهدي زين نموذجاً .. بقلم: إبراهيم عثمان
منبر الرأي
ما هي الأُبانيشادس ؟ وجهة نظر شخصيَّة بقلم باربارا هاردنق .. ترجمة: إبراهيم جعفر
منبر الرأي
لكل غرض ومطلب .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى
Uncategorized
تحرروا من قيود مجموعات الواتساب وأفرغوا المحتوى خارجه!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هيمنة الدول الصناعية وشركاتها علي منظمة التجارة العالمية .. بقلم: د. علي عبدالحفيظ عمر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البيع في سوق العاطفة .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

طارق الجزولي
الرياضة

مريخ كوستي يواصل نتائجه الإيجابية في الدوري السوداني

طارق الجزولي
الأخبار

قرارات المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان المنعقد بجبال النوبة فى الفترة من 21الى 28 أغسطس الجاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss