باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

رد من اللجنة التنفيذية – المناصير على إسحاق احمد فضل الله

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2011 8:12 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

كتب إسحاق فضل الله في جريدة الانتباهة بتاريخ 18 /9/2011م عدد رقم (1999) يقول الآتي :- (السودان قام بإخراج مواطنيه من القرن السادس والعيش مثل الفئران وسط الأحجار إلى العيش في المدن والكهرباء والطرقات والمطار والجامعات والمزارع …) والمواطنين هنا الذين يعنيهم هم المتضررين من قيام سد مروى (المناصير وغيرهم ) .
أولا نسأل لماذا يوصف القرن السادس بالتخلف ويعيش أهله مثل الفئران وهو قرن بعثة المصطفى (ص) نبي آخر الزمان وفيه اخرج الناس من الظلمات إلى النور ؟؟
ثانيا لماذا يوصف المواطن والإنسان الذي كرمه الله بأنه مثل الفئران وسط الأحجار (يعيش في قرن التخلف القرن السادس) والمعروف إن الاستهزاء بخلق الله (المكرمين من الله) سمة المستكبرين موجودة من قديم الزمان وليست بدعة في هذا الزمان فقد سمعناها قريبا جدا من مستكبر يصف مواطنيه بالجرذان وها هو إسحاق فضل الله بلسان مستكبر يصف مواطنين بالفئران وقد قالها قبله مستكبر سيأتيكم الطوفان وستخرجون من بيوتكم مثل الفئران لكن بقى المواطن على أرضه صامداً وانحسر الطوفان ولم يكونوا كالفئران فهددهم المستكبر أن سيخرجهم من أرضهم طوعاً وكرهاً فأرسل جنده مدججين بالسلاح لخوض معركة الإخلاء.
قابلهم المواطن مسلحاً بقول الحق والتاريخ والأرض فتراجع الجند مؤمنين بحق المواطن في أرضه فصاح فيهم آمنتم قبل أن أذن لكم وفتح سجنه فضاق السجن والسجان وانطلق المواطن حراً وسجن هو في غيه حتى الآن ؛ هيهات هيهات أن يتغير الزمان والمكان والتاريخ والأرض لم تقم الحكومة بإخراج المواطن من القرن السادس والعيش مثل الفئران وسط الأحجار إلى العيش في المدن والكهرباء والطرقات والمطار والجامعات والمزارع بل العكس أهلكت الزرع والضرع والمساكن والمدارس والمستشفيات والمساجد وكل المرافق الخدمية.أين الطرق المعبدة في المناصير والسودان مربوط بطريق معبد (مسفلت) من حلفا إلى الزنك جنوباً عدا منطقة (ابوحمد- كريمة) يقف الطريق في ابوحمد يتخطى المناصير ثم يستأنف من كريمة.أين الكهرباء التي بسببها دمرت المنطقة تمتد خطوط الكهرباء إلى حلفا شمالا والرنك جنوباً الأ المنطقة منطقة المناصير؛ اين المطار والجامعات والمزارع و….. كيف توثق الكذب كتابةً الا تستحى مما تكتب ؟؟ وان كنت لسان كثير من المسؤلين فى الحكومة او النظام فكيف هم اذاً سماتهم هل هى  الكذب ايضا. وفاؤهم للعهود نقضها ؛ يفرحون بفعلهم القبيح ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا .اين ميثاق الشرف الصحفى مما كتبت الم يؤخذ عليكم وكيف تحاول طمس الحقيقة ومناصرة الباطل (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون)
(لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم) .
اخيرا الاستاذ اسحاق هل سالت نفسك لماذا يلجأ مواطن سودانى لمقضاة شركة لاماير الالمانيه فى بلادها ؟؟ ولماذا لا يقوم بشكوى ضد سد مروى داخل السودان ؟؟ حتى تعلم الاجابة ونحن على يقين انك تعلمها عليك اعادة مراجعة القرار الحمهورى رقم (217 ) الذى اعطى وحدة السدود حصانه من المسائلة القانونية واستثناها من قوانين الخدمة المدنية وكثير من القوانين . هذه هى حكومة السودان المسلمة تمنع شعبها مقاضاة من ارتكب جرماً فى حقها وتصدر قرارات تمنح بموجبها إدارة السدود صاحبة الجرم قرارت تحميها من المحاسبة والمراجعة وتطلق يدها لتؤذى خلق الله دون محاسبة او مسائله و حكومة المانيا الكافره هى من تستجوب شركاتها خارج أراضيها عن حقائق ما حدث وما جرى للمتأثرين فاين هى العداله ؟؟
(وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)

\\\\\\\\\\\\\\\\\

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
95 سودانيًا بين غريق ومفقود إثر تعطل قارب في عرض «المتوسط»
تقارير
مدن السودان تختنق بالنفايات .. أزمة تتفاقم في زمن الحرب
منبر الرأي
جرعة ضد تحقير الذات! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
عبد الله الطيب
البروفيسور عبدالله الطيب…أنا البحر فى أحشائه الدر كامنُ … بقلم: بشير الحاج أبوسالف
منبر الرأي
اربطوا الاحزمة .. النسخة الثانية من مهرجان البركل تنطلق .. بقلم: محمد الننقة

مقالات ذات صلة

بيانات

عرمان: المؤتمر الوطني وأجهزته الامنية حظر نشاط الحركة الشعبية واعتقل قادتها واعضائها وصادر ممتلكاتها

طارق الجزولي
بيانات

حزب البعث: السنهوري لم يلتق حميدتي أو أي عنصر انقلابي

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحزب الجمهوري

طارق الجزولي
بيانات

بيان رقم (1) من التحالف القانوني لقوى ثورة ديسمبر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss