باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دين الشيخ الياقوت .. ولا بلاش !! .. بقلم: أبوبكر القاضي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

** الشيخ / الياقوت .. غسل قلوب السودانيين جميعا بالماء و الثلج و البرد ، صافية لبن !!

لقد انعم المولي علي الشيخ الياقوت بمقام ( ورفعنا لك ذكرك ) :

لقد رفع المولي عز وجل اهالي قرية الشيخ الياقوت الي ( مقام / ورفعنا لك ذكرك ) ، و يخطيء من يظن ان هذا المقام خاص بالنبي صلي الله عليه وسلم وحده ، و دون غيره من البشر ، و الفهم الصحيح هو ان هذا المقام ( ورفعنا لك ذكرك ) ، ليس نقطة ، و انما مساحة هرمية لها قاعدة ، و قمة ، ففي قمة هرم هذا المقام يوجد الحبيب المصطفي / صلي الله عليه وسلم ، و اهل قرية الشيخ الياقوت جميعا اكرمهم الله بهذا المقام الرفيع ، ( لكل مقامه) ، و علي راسهم شيخهم الصالح / سليل الصالحين / الشيخ / (الياقوت) .
(بشان نسب الشيخ الياقوت ، و ترجمة انساب ابائه و اجداده الصالحين ، و اساتذتهم ، احيل علي المقال الضافي اعداد الاستاذ / عزالدين علي عمر ، علي الشبكة العنكبوتية بعنوان ( الشيخ الياقوت /الطريقة السمانية القريبية الحسنية ) ، ففي هذا المقال تعريف وافي بالشيخ / الياقوت) .

واقعة ان المولي عز و جل قد رفع اهل قرية ( الشيخ الياقوت ) الي هذا المقام الرفيع ، ثابتة ، و مشاهدة بالعين المجردة ، ( من في السودان لم يسمع بقرية الشيخ الياقوت ، و كرم اهلها ؟ ) . لقد تناقلت اجهزة الاعلام اللمشاهدة ، و المسموعة و المقروءة ، و مواقع التواصل الاجتماعي ( وهي اقوي و اخطر مليون مرة من قناة الجزيرة و العربية ، و بي بي سي ، و قناة فوكس .. الخ .) ، تناقلت بالصوت و الصورة ، مشاهد اهالي قرية الشيخ الياقوت وهم يقدمون الايواء ، و الطعام ، و المواساة لعدد (١٢٠٠) من طلاب دارفور بجامعة بخت الرضا الذين تقدموا باستقالات جماعية من الجامعة احتجاجا علي المعاملة العنصرية لبعض ابناء دارفور من قبل ادارة الجامعة .

الشيخ الياقوت و تلاميذه يعبرون عن (دين الشعب ) و قيم ( الشعب السوداني) :

لقد استقبل الشيخ الياقوت و تلاميذه عدد ( ١٢٠٠ ) من طلاب دارفور المستغيلين جماعيا من جامعة بخت الرضا ، برحابة صدر ، و اغدقوا عليهم من فيض كرمهم ، بصورة عفوية ، بلا تكلف او صناعة ، باختصار ، لقد راي طلاب دارفور (محروقين الحشا ) ، الذين احسوا بالظلم ، و الذلة ، و المسكنة في بلدهم / السودان ، ( من قبل حزب المؤتمر الوطني ) و اعوانه ، راي طلاب دارفور عند الشيخ الياقوت و تلاميذه وجه السودان الحقيقي ، و ( دين اهل السودان ) ،، و (قيم اهل السودان ) .. بصراحة الشيخ الياقوت و تلاميذه اعادوا لطلاب دارفور ( المقهورين ) من ادارة جامعة بخت الرضا ، و المعاملة الوقحة اللا انسانية من الاجهزة الامنية ( اعادوا لهم السودان نفسه ) بعد ان اصابهم القنوط .

الشيخ الياقوت ( غسل قلوب السودانيين جميعا ) بالماء و الثلج و البرد ، صافية لبن !!

صحيح .. بدات المشكلة ( ادارية) ، بين ادارة جامعة بخت الرضا ، و طلاب دارفور المفصولين ( ظلما و جورا ) ، و لكن بمجرد ان تضامن عدد (١٢٠٠ ) من طلاب دارفور مع زملائهم المفصولين ، في شكل ( استقالات جماعية ) ، فقد خرجت القضية من طابعها الاداري المحلي ، و تحولت الي قضية (راي عام ) تخص الشعب السوداني كله ، و ليست قاصرة علي اقليم دارفور ، ، لانها اصبحت ( تهدد الوحدة الوطنية ) . المسؤول الاول هو نظام المؤتمر الوطني ، و الوالي عبدالحميد موسى كاشا / الوالي شخصيا ، باعتباره المسؤول السياسي الاول في الولاية ، و رئيس امن الولاية .

لقد استاء السودانيون في مشارق الارض و مغاربها من ممارسات الدولة السودانية حيال ابناء دارفور ، و مصدر الغضب و الغرف هو انهم يشاهدون الحكومة السودانية تصنع الكراهية لدي الطبقة المتعلمة من ابناء دارفور ، و تعيد انتاج المعاملة الوقحة للجنوبيين مما حال تماما دون الوحدة الجاذبة ، و دفع الجنوبيين للتصويت بنسبة ٩٩٪‏ للانفصال.
الشيخ الياقوت و تلاميذه ( بمعاملتهم الانسانية الراقية ، و كرمهم النبيل ، و طيبة نفوسهم ) كانوا بارقة الامل ، و البلسم الشافي لكل السودانيين ، في مشارق الارض و مغاربها ، لان ( الشيخ الياقوت و تلاميذه ) قد قدموا لطلاب دارفور الوجه الحقيقي للسودان ، فادرك طلاب دارفور بفطنتهم ان ( نموذج الشيخ الياقوت و حيرانه هو الذي يعبر عن اخلاق و قيم ا هل السودان ، ، و ان جرائم المؤتمر الوطني و ممارساته العنصرية ، من ابادة جماعية ، و تطهير عرقي ، و اذلال لابناء دارفور ، لا تعبر ابدا .. ابدا .. عن الشعب السوداني .

اقول لسيدي / الشيخ ( الياقوت ) : ( ينصر دينك ) .. ( كفيت ، ووفيت) ، مثلت (السادة / السمانية في كل مكان ، لي عند الشيخ / عبدالقادر الجيلاني ) ، و مثلت قيم التصوف ، و ادب التصوف ( دين الشيخ الياقوت .. و لا بلاش ) .. معاملتكم الكريمة لطلاب دارفور المقهورين اثلجت صدور كل السودانيين في مشارق الارض و مغارها ، ( غسلت قلوب السودانيين جميعا بالماء و الثلج و البرد ) ، كشفت الوجه الاخر من تجار الدين ، و طمنت الشعب السوداني بان دينه محفوظ ، و قيمة الجميلة باقية راسخه ، ووحدته مصونة بكم ( يا اوتاد الارض ) .

ابوبكر القاضي
رئيس المؤتمر العام لحركة العدل و المساواة السودانية
مستشار رئيس الحركة للشؤون العدلية و حقوق الانسان
كاردف / ويلز / المملكة المتحدة .
٢٨/اغسطس/٢٠١٧
aboubakrelgadi@hotmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحوار وإعصار سونامى (الفساد) الذى ضرب مفاصل الحكومة .. بقلم: ا. د. صلاح الدين خليل عثمان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

لا يمكن إلغاء الآخر.. والحل “دولة المؤسسات” .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

قبل أن تصبح عازة حديقة على الشيوع!! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

الشوارع التي علمتنا أن نكون .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss