باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

د. الترابي: سننبح له الحكومة خوفاً على ذيلنا … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 3 يوليو, 2010 6:28 مساءً
شارك

(هذه كلمة قديمة معدلة عن اعتقال آخر للترابي ذكرني إياها احتجاج المعارضة أمس الأول على تطاول حبسه وكذلك كلمة نشرتها أمس عن الأمريكي لاري فلنت)

ما من شك أن اعتقال الدكتور حسن الترابي قد وضع خصومه الأصليين من معارضي دولة الإنقاذ في حرج شديد . فليس بوسع هؤلاء الخصوم ، على كراهيتهم المؤكدة للترابي بما قد يفوق كراهيتهم للفريق البشير ، أن يستثنوه من مطلبهم السياسي من الحكومة بحرمة الحريات ، والكف عن الاعتقال التحفظي ، والحق في المحاكمة العادلة . فمن سخرية القدر أن الخصوم الذين تمنوا للترابي هذه “الهقلة والزرة” يسارعون الآن لاستنقاذه منها طالما تمت بيد عمرو [أو عمر] لايدهم .

لن يجد خصوم الترابي سبباً يُسوِّغون به عدم شمول الرجل بعنايتهم السياسية . غير أنهم بحاجة إلى التحوط ألا يجعلوا من موالاتهم الترابي ميتة وخراب ديار . وأعني بهذا ألا يستفيد مرواغ قديم بالحقوق الإنسانية الأساسية مثل الترابي من مظلة هذه الحقوق الآن بغير قيد أو شرط. فليس من باب العدل أن يستظل الترابي بهذه الحقوق ، التي لم تجد منه توقيراً متى تمكن هو من السلطان ، لمجرد أنه أصبح من بعض بنود معارضة نظام الإنقاذ .

خطر لي حيال هذا الحرج السياسي لخصوم الترابي في المعارضة موقفاً شبيهاً (في الدلالة السياسية لا الموضوع) صَوَّرة فيلم أمريكي اسمه “الشعب ضد لاري فلنت” . وفلنت هو صاحب مجلة “هسلر” التي ترتزق من تجارة الجنس العاري. وقد بدأت المجلة كنشرة محددة تُروِّج لتجارة ملهى جنسي كان فلنت قد افتتحه في مدينة سنسناتي بولاية أوهايو . وقد شدد المحافظون في المدينة عليه الخناق ، ” وزازوه ” في المحاكم . وبلغ بهم الأمر أن حاول أحدهم اغتياله . ونجا من المحاولة غير أنه لزم قعيداً كرسياً متحركاً .

انتقل فلنت بتجارته إلى كليفورنيا . ولم يكف عن مشاغبة المحافظين حتى قال عن السيد جرى فولويل ، زعيم الأغلبية الخلقية المسيحية ، إنه آثم مضاجع لأمه . واشتكاه فولويل للمحاكم . ووقف فلنت يدافع عن حقه في حرية التعبير بمقتضى المادة الأولى من الدستور الأمريكي التي وطنت تداول الأفكار كحق أساسي مقدس للناس .

وطلب خصوم فلنت من الجهة الأخرى أن يحجبوا عنه هذا الحق الدستوري بالنظر إلى فساد أفكاره ، وجفاء تجارته الجنسية ، والفحش . وبلغت القضية عتبة المحكمة الأمريكية العليا . وانتصرت المحكمة في حكمها لفلنت على خصومه . وخرج فلنت من المحكمة ظافراً يجرجر كرسيه نحو جمهرة من الصحفيين التي سألته رأيه فقال:

– كنت متأكداً أن المحكمة العليا ستحميني من أمثال فولويل لأنني أنا أسوأكم .

وقد ظل فلنت يراوح على هذا المعنى طوال الفيلم . فهو ، في نظره ، لم يستحق الحرية لأنه أفضلنا بل لأنه هو الذي ابتذلها ولم يحسن إليها أبداً . فمنطق فلنت أن قضية الحرية ستخسر خسراناً مبيناً إن لم تحم أمثاله من الذين يسيئون إليها ويتجرون فيها . فإن أخفقت الحرية في حماية الأسوأ فإنها ستفشل في حماية الرجل السئ حين يحين دوره . بل ستفشل في حماية الرجل الحسن في يوم بعيد أو قريب .

وكان د. الترابي فينا أسوأنا متى تعلق الأمر بحرية التعبير والتنظيم والتنقل . وستطاله الحرية غصباً عنه. وستنبح له المعارضة الحكومة خوفاً على ذيلها .

(IbrahimA@missouri.edu)

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا نبغض حكم العسكر يا ابوهاجا؟ .. بقلم: كنان محمد الحسين
كل أجزائه لنا وطن إذ نباهي به ونفتخرُ
منبر الرأي
لتعييها أذنٌ واعية …. بقلم: د. طه بامكار
أميرة عثمان حامد – مرّةً أُخري، وليست أخيرة ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
التنمية الاشتراكية في دول الجنوب العالمي: (الجزء الثاني)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التحالف الاسلامي الجديد .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

حول مآلات القرارات الحكومية الإقتصادية الفطيرة .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان بأعينهم لا بأعين الثوار: (مراجعات أخلاقية لازمة) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

أكتوبر في أمتنا منـذ الأزل! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss