د. حمدوك.. أحببناك ومازلنا.. ولكن .. بقلم: د. مجدي إسحق
هي رسالة حب ومحبه من القلب لا تخلق منك صنما للعباده ولا نبيا نتبعه بالسمع والطاعه ولكن قائدا من بين الصفوف من الشعب وإليه.. حبا غير مشروط لانه مربوط بإخلاصك الذي لا نشك فيه ولكن دعمنا مشروط بالسير في طريق الشعب وإحترام قرآنه الذي تتلو آياته البينات مؤكدة ثوابت لاتهتز بأن الشعب هو الأساس والتغيير يبدأ منه وإليه. وإن الشعب قد سلمك ورفاقك رسن التغيير فإن سرتم في طريق الثوره فستجدون شعبكم أمامكم يدفع خطواتكم ويفجر الطاقات ويصنع المستحيل… أما إذا رأينا تكاسلا أو تخبطا فهي النصيحة أولا وثانية وبعدها سنشكر سعيكم المقدر وسيتقدم الصفوف حفنة أخرى من الشرفاء لإكمال الخطى في طريق الثورة العريض.
لا توجد تعليقات
