د. حمدوك .. ق. ح. ت…. وأزمة الإقاله والإستقاله .. بقلم: د. مجدي إسحق
لم يفارقني وقاري وموضوعيتي فأنا أعلم بأننا شعب ننصر أخانا ظالما ومظلوما فرفضت التهمه وفي البال حسره عن كيف غابت عنه جوهر الأزمه.. .. فقلت له أزمتنا هي في المؤسسيه التي تحدد معايير الفشل والنجاح.. فنحن الشعب أساس التغيير وجدنا أنفسنا خارج التغيير لانعلم ما يدور في أروقة حكومتنا نعايش الأزمات نسمع عن الخلافات وفي غياب المعلومه وفي عتمة ظلام الإشاعات ودعاوي الأسافير كيف نطالب ان يكون لنا رأي؟؟ يطلع علينا رئيسنا ببيان عن فشل سبعة من الشرفاء في أداء مهامهم فكيف أصفق… قبل أن أسأل كيف ولماذا؟؟؟
لا توجد تعليقات
