باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

د. حمدوك والتعامل بمهنية لحظة وصوله مطار الخرطوم .. بقلم: موسى بشرى محمود على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

-24/08/2019
لست من حارقى البخور أو كسارى الثلج للسلاطين والحمدلله ولكن أود أن أسهم بقلمى ولو بالقليل من باب كونوا قوامين بالقسط ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين بكل حياد وتجرد ومن دون دفن للرؤوس فى الرمال.
موقفى واضح جدا” من الوثيقة او المصفوفة الدستورية ولدى تحفظات قوية تجاهها نسبة لتجاهلها لقضايا جوهرية وواقعية تهم كل الشأن السودانى وعدم إدراج قضايا الهامش السودانى وعدم تضمين نص فى المادة «69» فيما تم الإتفاق عليه مابين قوى الحرية والتغيير «قحت» والجبهة الثورية فى أديس ابابا والتى تنصلت منها «قحت» لاحقا” وأنا هنا ليست لدى الصبغة القانونية للتحدث بإسم الجبهة الثورية فهى منظمة لها الياتها ومنصاتها الإعلامية والقانونية للترافع والدفاع عنها ولكنى أرفض التهميش وسياسة الإقصاء والتعالى والانتقاص من حق الأخر وأرفض بشده الظلم الذى حرمه الله حتى على نفسه ومن ثم ألزم عباده بأن لايتظالموا فيما بينهم.
بالرغم من إختلافى للوثيقة الدستورية فى الشكل والمضمون وحتى من ناحية الصياغة وخلافه ولكن الإنسان لا ييأس من رحمه الله «يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ » يوسف87 .. «حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ» يوسف110.. «وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَن لَّوْ يَشَاءُ اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ» الرعد31 .. {«قالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ» الحجر56 وقوله تعالى «وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ» الشورى28
للأسباب الموضحة أعلاه و بالإضافة إلى الخبر المتداول عن رفضه إستلام تذاكر السفر من طاقم السفارة السودانية فى أديس أبابا قبل قدومه للسودان وأخرى جعلتنى أعيش الأمل وأرجو من الله خيرا”.
بتعيين الدكتور/عبدالله حمدوك رئيسا” لوزراء السودان وفى مؤتمره الصحفى الذى عقده فى قصر غردون باشا بالخرطوم بعد أداء القسم ومن خلال حديثه تبين لى ما تحدث عنه فى الحقيقة لهو كلام رجل دولة بإمتياز وحديث رجل يعى دور المرحلة المنوط القيام بها والتركة الثقيلة التى تنتظره والله نسأله التوفيق فى القيام بالادوار التصحيحية فى دولاب الدولة السودانية.
ما أود أن أشير إليه هو كان هناك جمع لايستهان به من المواطنين السودانيين يتجمهرون فى بوابات المطار لاستقبال د.حمدوك عندما كان قادما” من إثيوبيا برفقة أسرته ولكن يقال أن الرجل خرج من الباب الغربى للمطار ولم يلقى بالا” للجماهير التى كانت تنتظره لحظة وصوله!
نعم من حق الشعب الإستطفاف لإستقباله لو كان حقا” رئيسا” لوزراء السودان ويحمل الصفة الدستورية والقانونية لحظة وصوله للمطار ولكن حسنا” فعل الرجل خرج من تلكم البوابة المشار إليها من غير أن يخرج لإستقبال أحد و ذلك لسبب واحد لا أكثر وهو أنه مازال مواطن سودانى وليس رئيسا” للوزراء وليس من حقه ان يستقبل إستقبال بتلك الكيفية التى عند عقول بعض الناس وهذه فى حد ذاته مهنية عالية المستوى والتقدير.
يرجع السبب فى إلتزام د. حمدوك بهذه المهنية الصرفه خلال الخبرة التى إكتسبها من مواقع عمل مختلفة فى العالم مع منظمات ووكالات ومؤسسات تنظيمية دولية مختلفة وأخرها كانت الأمم المتحدة والتى تعتبر المهنية واحدة من أهم ثلاث ركائز ومعايير إنضباطية للعمل معها وتعرف بالقيم الأساسية [UN core values] وهى تتمثل فى الأتى بالترتيب:-
-Integrity-النزاهة
-Professionalism-المهنية
-Respect for diversity-إحترام التنوع
فى تقديرى ما قام به هو تطبيق لأدبيات الأمم المتحدة بالكامل وهو إلتزام معلوم فى أروقة الأمم المتحدة وليس بجديد وهو جهد يشكر عليه ومثل هذا الفهم ما كنا نصبوا إليه منذ العام 1956 والحمدلله أول الغيث قطرة.
من جانب أخر لايعنى عدم الإستقبال بمثابة عدم الإكثراث او التقليل من شأن العواطف الجياشة لكل من تكبد المشاق والصعاب ووعورة الطريق بسبب الأمطار الكثيفة لكى يصل للمطار لإستقبال حمدوك ولكن لن يعيرهم أدنى إهتمام نسبة لتأثير الرجل بقواعد العمل الاساسية بالأمم المتحدة هى من جعلته يتصرف كذلك وما قام به هو تنفيذ لمفهاهيم إعتاد عليها لسنينا” عددا من عمره فربما تناسى أنه بعيد من عالم الأمم المتحده فى عالم جديد يسمى الشعب السودانى!
قد يقول أخر هناك من تم إستقباله من أعضاء المجلس السيادى وأخرين لحظة وصولهم فى المطار وما الفرق مابينهم وحمدوك؟ سؤال مشروع ولكن الإجابة عليه تكمن فى أن إلوافدين من خارج البلاد والذين تم الترحيب بهم وإستجابوا لنداءات الجماهير ربما لم تكن لديهم خبرة سابقة فى دهاليز الأمم المتحدة وباب الإجتهاد واسع والعلم عند الله.
نستلهم مما سبق الأتى:-
1-رسالة واضحة بالإنتهاء من سياسة التدليس وذرف دموع التماسيح
2-شعارات من قبيل لا لدنيا قد عملنا ونحن للدين فداء …الخ لم تعد تجد مكانة من الإعراب فى دنيا السودان الجديد بعد كنس الكيزان.
3-عصر تكسير الثلج وحرق البخور فى طريقه للفناء من دون رجعة
4-علينا التفريق ما بين العواطف والمهنية فى تعاملاتنا اليومية مع الجميع
5-الإستفادة من وقتنا وعدم إضاعته فى قضايا وأشياء لاتسمن ولاتغنى من جوع

سالتقيكم لاحقا” بعد 15/09/19 فى كتابة مواضيع عدة عن « سلسلة مفاهيم وخطوات عملية مرجوة نحو مدنية الدولة السودانية »

إلى لقاء

musabushmusa@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خليل فرح: شباب كَرِتل حمام حول الوطن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

التنمر على خِلقة حنان.. أي أخلاق هذه؟

كمال الهِدَي
منبر الرأي

جلباب التزمت ومصادرة الحريات: خلعه السعوديون وحُشر فيه السودانيون!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

الطائر الجريح … بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss