د.حمدوك وصالونه الصحفي قدامى بلا قادمين!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*ففي الوقت الذي كان الثوار يقدمون ارواحهم فداء للحرية ،ويسطرون على صفحات التاريخ مفاهيم حرية سلام وعدالة ،كان كرام الصحفيين يسوِّقون النظام التالف ، وصحفيون كثر منهم هؤلاء كانوا ضيوفاً ثابتين أمام بوابات السفارات الخليجية في مواسم بيع القضية السودانية ، والأرشيف الصحفي في السودان يحفظ أخبار سفريات الخزي التي كانت تتم في واضحة النهار ، والاقلام الساقطة تُعلي من شأن الغريب وتحط من قدر السيادة الوطنية ، في هذا المناخ كان فتية وفتيات شبكة الصحفيين تمسك على قضية الصحفيين بيد وعلى قضية الوطن باليد الأخرى ،لذلك جاء بيان الشبكة قمة في الرصانة والشموخ ، حينما كتبوا : (ان رؤساء تحرير الصحف لم يكن معظمهم الى جانب الثورة ، بل بعضهم كان يقتات الى آخر لحظة من مائدة سلطة الارهاب الدموية ، واستشهد شبابنا من اجل اسقاطها وفتح الطريق امام عهد ثوري جديد يتقاطع مع مثل هذه الممارسات ) فهل كانت جماعة حمدوك تريد ان تعيد نفس الدائرة الملعونة للمشهد السياسي والصحفي ؟! وهل بإمكان هذه المجموعة من أصحاب الجنسيات المزدوجة أن تنكر دور ابناءنا وزملاؤنا في شبكة الصحفيين وهم / وهن يقدمن الغالي والنفيس في سبيل التغيير وانهم عرضوا حرياتهم للمصادرة ، وأنوفهم لإستنشاق البمبان وعملهم ظل تحت مقص الرقيب ، فأين كان هؤلاء من كل هذه المكابدة؟!
لا توجد تعليقات
