باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

د.غازى السؤال الأصح: كيف يُحكم السودان؟!(1) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 15 أبريل, 2013 7:34 مساءً
شارك

سلام يا .. وطن

مقال الدكتور غازى صلاح الدين تحت عنوان من يحكم السودان لم يخرج عن رؤية الرجل التى اعلنها وكان من نتائجها إقالته من رئاسة الهيئة البرلمانية لنواب المؤتمر الوطنى بالبرلمان ..بيد ان التفصيلى فيه  والذى يحتاج للتوقف عنده قوله(ان إختيار قيادة الأمة هو عملية تجديدية حيوية تتوفر من خلالها شروط المدافعة التى  وصفها القران بالضرورية لبقاء الحياة [ ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ]انه تكليف لايستقيم ان يعامل بخفة واستهانة ، بل يجب ان ينظر اليه بكل الجدية الخليقة بشعب يطمح الى الإنعتاق والنهضة .. انه جهد تنويرى عظيم تتدافع فى سياقه الآراء والمواقف والبرامج إزاء كل قضايا الحياة السياسية وغيرها، وتشخص الأمة مشكلاتها ، وتتداول الرأي حول معالجتها ، انه جهد تتفجر من خلال تفاعلاته طاقات القيادة وتتجلى ملكاتها .انه بإختصار اهم عملية تعبئة سياسية اجتماعية تاتى بصورة دورية راتبة لتمكن الأمة من تجديد النظر فى ذاتها وتاكيد وحدتها ،وتنمية  وعيها ، وتعزيز رسالتها .)انتهى
على اية حال ان ياتى هذا الفهم من د. غازى متأخراً ربع قرن خير من ان لاياتى ..ومانراه خير الان لن يعفى من التساؤل اين كان هذا الفكر التجديدى طيلة ربع القرن الماضى عند الدكتور الفاضل ؟ وماهو الموقف المناهض الذى قام به سيادته تجاه القمع والتشريد والإقصاء الذى مارسه النظام ؟ فهل كان الدكتور بمعزل عن مايجرى ؟ الشاهد انه لم يكن معزولاً من الأحداث ، فلماذا تعامل بخفة واستهانة مع مايرى انه تكليف قرآنى ؟! ويقول بقوة متفردة  ( بل يجب ان ينظر اليه بكل الجدية الخليقة بشعب يطمح الى الإنعتاق والنهضة) فلماذا رضي لشعبنا طيلة ربع قرن عدم الإنعتاق والنهضة ؟! اما الجهد التربوى والتنويرى فهو حديث  لايخلو  من مزايدة  ولايجد مايسنده من واقع  تجربتنا مع منظومة  المؤتمر الوطنى فلم نعهد منك( اي تدافع  فى سياقه الاراء والمواقف والبرامج ازاء كل قضايا الحياة السياسية..) فمثل هذا القول عندما ياتى من د. غازى يكون قولاً مجروحاً .. وفى نفس الوقت لانصادر حق الرجل فى ان يطرح نفسه او يسوقها او يتقدم ليحكمنا .. كل هذا يدخل فى دائرة الحق المشروع .. اماغير المشروع هو ان الإنحياز للشعب كردة فعل ، يجِّبُ ماقبله.. هو فهم لايخلو ن إستغفال للذاكرة الشعبية..  فالتعبئة السياسية والإجتماعية التى تاتى بصورة دورية لتمكن   الأمة  من تجديد النظر فى ذاتها وتاكيد وحدتها وتنمية وعيها  وتعزيز رسالتها ، كنا نامل ان يكون الدكتور غازى قد وصل الى قناعة مفادها ان جماعة الاسلام السياسى آخر من يتحدث عن هذا المستوى لأنها قد اتيحت لها الفرصة الكافية من التجريب ولم تنشغل لابوعيها ولا بالوعي الشعبى ، وتعزيز الرسالة التى تحدث عنها لم يتوقف فى مقاله ليعتذر عن الفشل الذى انحدرنا اليه .. وعن القعود السياسي الذى زاد  الحركة السياسية وهناً على وهن .. ولاعن تطبيق الشريعة  المنقوص الذى عمل على تشويه الشريعة ..ولاعن الخلل الإقتصادى الذى جرّ خلفه جحافل الظواهر الإجتماعية التى ماعرفها شعبنا عبر تاريخه.. يغفل سيادته كل هذا  او يتغافل عنه .. ويمارس  التنظير العقيم ( تجديد النظر فى ذاتها وتاكيد وحدتها) لو ان هذا القول صدر من غير د. غازى لما احتفلنا به واعتبرناه تنظير منظراتية ينتهى بانتهاء جفاف المداد.. ولكنه اتى منه فى وقت لانتمكن  من قراءته فيه الا من زاوية    ان الرجل يتنكب طريقه لإيجاد دور ما .. ولاضير فى ذلك ..لكن هل يملك مقومات الدور القادم ؟! مايطرحه يدفعنا للقول : لا يملك هذه المقومات ..لأن بداية انشغاله بمن يحكم السودان ؟ والسودانيون حاجتهم اليوم لاجابة محددة كيف يحكم السودان؟!
وسلام ياااااااوطن                                                               

haider khairalla [haideraty@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
جوبا تعلن الاتفاق مع طرفي النزاع في السودان لضمان أمن حقل هجليج النفطي
منشورات غير مصنفة
تحية لطالبات دارفور !! بقلم د. عمر القراي
منبر الرأي
شيء من الشفافية لله: هل نحن نُصلي؟ .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
حوار مع عقار !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
حرب السودان ومزاعم التهميش والقمع والظلم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الصدام الحتمي .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الترابي بين الأحقاد الدفينة والجنائية!!

الطيب مصطفى
منشورات غير مصنفة

إعداد المصنع . . واستعداد الرحيل .. بقلم: أكرم محمد زكي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الجديد في حكومة حصاد الأزمة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss