د. نافع ونداء السودان .. بقلم: أمير بابكر عبدالله
بعد أن كانت تتصدر تصريحاته وصوره صدر الصحف ومانشيتاتها ونشرات الفضائيات السودانية، وكما طبيعة الأشياء و(فعائل) الأيام ومنذ إحالته من أرقى درجات المواقع التنفيذية والشخصيات المتنفذة، تأتي تصريحات الدكتور نافع علي نافع في ركن قصي وعلى استحياء. إنها سنة الحياة أن يصعد نجم شخص ما ويأفل ومشيئة الله أن يدبر أمر الكون ويسيره، لكن يأبى الدكتور نافع الرضوخ لسنة الله وتدبيره، فما أن أزيح من الواجهة السياسية وبوعد بينه وصولجانها حتى عاد من بوابة أوسع –اخترعها وصرف عليها- أطلق عليها اسم “مجلس الأحزاب الأفريقية”، لكنه اكتشف أنها بوابة “من غير حوش” يتحكم في من بداخله ل(يتاوره الضرس) في انتياش المعارضة بلسانه الحاد.
لا توجد تعليقات
