باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

ذبحتم يوم ذبح الثور الابيض .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 13 أبريل, 2016 8:35 صباحًا
شارك

    اتفق تماما مع القلم الشجاع والمعبر لمولانا سيف الدوله رفيقي في التعيين والفصل في مقاله ” غضبة قضاة الانقاذ”
    والحقيقه استغرب لهؤلاء الذين يريدوا ان يتقدموا صفوفنا الان ” وكان شيئا لم يكن ” ليقودونا في معركه وهميه ضد امهم الانقاذ بحجة مشروع قانون جديد سيضم الهيئه القضائيه لوزارة العدل فينزع الاستقلال المالي للهيئه القضائيه وبالتالي ينتقص من استقلالها وكان الانتقاص من استقلال القضاء سيتم باجازة هذا القانون مجهول الاب
    والمدهش ان الذين سلوا السيوف واعلنوا الجهاد علي هذا القانون نلاحظ ان سيوفهم مازال يقطر منها الدم الطاهر  لرفاقهم الذين ذبحوهم بدم بارد في بداية حكم الانقاذ …… ونقول لهم ماذا ابقيتم من استقلال القضاء لتدافعوا عنه ؟ ان هذا الضجيج وهذه المقالات التي تحثنا لنحمي القضائيه من الذبح بهذا القانون  لا تنطلي علينا فالقضائيه لن تذبح اليوم فقد ذبحتوها عندما فصلتم خيارهاوالقيتم بهم في قارعة الطريق وحرمتوهم حتي من حقوق مابعد الخدمه ….. والقضائيه ذبحت عندما انتهك رئيس القضاء الاسبق حرمتها عندما جلس في هذا المنصب الرفيع  وهناك مكتب محاماه يدار باسمه ولصالحه في اول سابقه في العالم وعندما اعترض قاضي شجاع في محكمة الخرطوم الجزئيه واصفا ذلك بانه انتهاك صريح للقانون ولاخلاق المهنه تم طرده ولم يعترض احد والقضائيه ذبحت عندما جاءت الانقاذ بقضاتها العسكريين ليحققوا العداله فمارسوا المهنه بظلم وعسف والكل شاهد وكان هذا طعن صريح في عدالة القضاه والقضائيه ذبحت عندما عرض بلاغ تعذيب واغتيال الدكتور علي فضل علي مولانا بشاره عبد الله بشاره ورفض مولانا قرار التشريح المزور فتمت مطاردته حتي غادر الوظيفه …    ويشير البعض الي ان هذا القانون اذا تمت اجازته فهذه هي الكارثه ونقول لهم ان الكارثه كانت في فتح دار لحزب المؤتمر الوطني داخل الهيئه القضائيه وفتح مكتب للدفاع الشعبي وفي جكة الفجر وتلك الجلالات …..الجكه دي لله …… والصلعه دي لله  وقد رايت بعيني تشوين عربات من داخل الهيئه القضائيه بزاد المجاهد من داخل الدار التي كانت ملاذا امنا لكل من يلجا اليهاو لا يفرق ان كان معارضا واختم قولي باننا لا شان لنا بمعارك مفتعله لتبييض وجوه البعض فوجوهنا لا تحتاج لتبييض فقد بيضتها العداله والوقوف مع الحق
    
    omdurman 13@msn.com

Author
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من مكتب رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك
الأخبار
جهاز الأمن السوداني يأمر الصحف بعدم نشر معلومات حول التظاهرات
منبر الرأي
مقترح دستور السودان الدائم : الحلقة (2) .. إعداد: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
لماذا ضربت مصر السودان؟ قصف الجار أبناءه.. فمن قصف السيادة؟
منبر الرأي
الرئيس اوباما يجضم الجنرال غرايشون … بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تسوية حمدوك ! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة ….. من يحتاجها ؟؟!!

نادر السيوفى
منبر الرأي

السيسي .. خاشقجي .. مسافة السكة .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا تصدقوهم .. نفس جلسة البشير .. فقط غيروا اسمها من “الخضراء” الي “الحرية” ..بقلم: د. صلاح حمزة/باحث

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss