باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

ذكرى استشهاد المفكر “محمود محمد طه” .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 14 يناير, 2016 6:14 مساءً
شارك

بوجودك ازدانت الدُنيا ، فكانت سيرتُك غير ما عرفنا عن أندادك . جلستَ في محبس المستعمر في أواخر أربعينات القرن الماضي ، ونهلتَ من علوم الذكر الحكيم ، واستنار عقلك وكشف القضايا الجسام . وافترعت الأسئلة الكُبرى التي لم يكُن أحد يجرؤ عليها .كنتَ صاحب ثقة كُبرى في أنكَ تُعرِض الأحاديث المنقولة عن رسول الله على الأنوار القرآنية ، فتوضّح الأصيل المتوافق من الملتبس والمنحول ، وهدتك مَحبتُك إلى فراسة المؤمن . فكنت تُورد الأحاديث في أسفارك بلا مراجع ، لا كما اعتدنا في أصول المباحث وطرائق العلوم التي تستّند على المراجع والأسانيد ، فكان الذكر الحكيم هو مُرشِدُك ، وإنك كادح إلى ربِك. بغموض المُحبين انجلت الصور والموجِّهات الربّانية ، وحفظتكَ من الزّلزال الذي ألمّ بكَ حين انجلت سحائب الغمام عن الكشف، حتى خرجتَ علينا بالرسالةالمُضمرة في الذكر الحكيم، والتي استعصت على من هم ليسوا برقة ورهافة وحنو النبي الأكرم ، وتم مخاطبة السلف بقدر عقولهم .

للعقل مدىً أوسّع من البُحور ولو تلاقتْ ، وحفره في المعرفة  أينع. يأخذ الثمرة  المختبئة من مكمنها ، وينثر الدٌرر .وكُنتَ حذِراً أن تنثر تلك  الدرر أمام الخنازير،  كما قال السيد المسيح .

ونثرتها في زمان كُنا نأمل صبراً أكثر على الفهم ، وأن مجتمعنا وأصحاب الشأن لهم أذان لم يصبها الوّقر . وأفضل الحكماء منْ سبق عصره ، وتخيَّرته يد الظالمين ، فهم لا يعرفون قدر صنائع العقل الثاقب والفِكر المنضّد ، الذي ينظر الأفق البعيد . فأمثال هؤلاء المفكرين  ،  تم حرق كُتبهم أو حزّوا رؤوسهم، لأن السيادة لغوغائية الجهل ، وهو يرتدي جُبة الأشياخ من مُدّعِ في علوم الإفتاء ، فناموا عن الحق نومة أهل الكهف ، بل زادوا عليها سنينَ عددا.

(2)

كثيرون من علماء المسلمين منذ الزمان الغابر ، من النابهين ، اتُهموا بالزندقة. وكل ذنوبهم  أنهم أشعلوا عقولهم بالفكر الحُر .واجتهدوا قدر المُستطاع في زمانهم . ونعلمُ الذكر الحكيم قد أورد مواضع لا تُحصى  تُذكّر بأهمية العقل والفِكر والتّدبُر .وكان المفكرون جميعاً أسبق من زمانهم ، ولكن هزمتهم مؤسسة النقل وفقهاء السلاطين منذ أن أصبحت الخلافة ملكاً يورَث  ، فأحرقوا كتبهم أو نفوهم  إلى أرض نائية أو تم إعدامهم:

منهم :ابن رشد والفارابي والكندي والجاحظ و أبو العلاء المعري والحلاج وابن الراوندي و الرازي (محمد بن زكريا) و ابن سينا وعمر الخيام و ابن عربي و الحلاج . وغيرهم كُثر في عصرنا.

(3)

تمُر ذكرى رحيل المفكر ” محمود محمد طه ” ، كأيقونة  فصلت تاريخ السودان في يناير 1985 عمّا قبله . هجرنا التسامحُ بهيمّنة النَقَلة وأهل الفتاوى وفقهاء السلاطين ،الذين قدّموه

ذبيحاً وهو حُجة في الفِكر وصيداً ثميناً لهم ، بعد أن نزع مشروعية دعواهم  بالحُجّة .كان القائمون على محاكم الطوارئ وما تلتها من قمم السلطان تتعجل الذبح والبتر .وجهاز القضاء الطبيعي ينظرُ مُتفرجاً . يأمل القتلة بأنها ذبيحة ستُرضي الرّب! . ضَعُف الطالبون وخّفتْ موازينهم ، وتصاعدت الأضُحية زلزلة لأركان العروش المتهاوية . كان قضاء الطوارئ من لعنة صلاحيات ” القائد العام ” غير المحدودة، التي أباحت كل شيء إلا العدالة . نحن بالفعل لا نعرف قيمة ما كُنا نكتّنز حتى فقدنا مُفكرينا في مسرح العبث.  أرواحٌ قدمت للفِكر ما لا يستطيع أحد أن ينال من عطاياهم للبشرية ، وليس للفكر وحده .

إن العدالة مطلوبة  ، ولكن لم يأت حيناً من الدهر لتلك العدالة ميزان العمل والحُكم . ألم تنعقد المحكمة التي برّأت المفكر “محمود محمد طه “من التهمة التي أعدمته، في فترة الديمقراطية السودانية الثالثة ؟. و قُبِرَ جسده غرب ام درمان ما بين  20 كيلو إلى 30 كيلو في الصحراء قرب جبال المرخيات ، كما تحدث عن ذلك الضابط الطيار الذي قال أنه نقل الجثمان ومعه مساجين ليقوموا بدفن ” المفكر الشهيد ” في المكان الذي حدده كما ذكرنا. في الصحراء حتى لا يعرفه أحد . في المنطقة التي بيّنها قائد الطائرة  حيث ذهبفترة ، ثم عاد بعد الحفر والدفن ، والتقط المساجين ، وعاد بهم بالطائرة .

منْ الذي أمر بدفن الجثمان في منطقة غير معروفة ؟

ألكي لا يجده أهله ؟ أم أن المقابر مجهولة الموقع والنسب ؟!

أم هي ” جريمة  ” يرغب أهل السلطان ومن خلفهم أن يتخلصوا منها في أرض بلادنا التي وسعت الغرباء ، ووجدوا فيها مدافنهم المعروفة . ويغيب المُفكر غيبته الكُبرى ، وتبقى روحه السمّحة تُحلق هنا وهناك .

أسئلة تدور في الأذهان ، لمِّ هذا البتر من الدنيا ، وإخفاء القبور ؟! .

برأت المحكمة ” الأضحية ” بعد تنفيذ ” القتل ” ، وأصبح الحُكم باطلاً ، فمن الذي دفع ثمن هذه الروح الفكرية الغالية ؟! ، وقضاة الطوارئ يتجولون في الدُنيا ويفاخرون بأنها إنجازات تُحسب لهم ، ومنهم من يطمع أن يقود سابقة قضائية ، وليتهم عرفوا قدر أنفسهم  .ويقولون عنهم عند بسطة الرضى بما حدث ولنْ يتغيّر :  ” عفى الله عما سلف ” ! ، فليذكروا الآية كاملة :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۚ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ ۗ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ۚ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (95) سورة المائدة.

أكان سيد الفِكر صيداً ، وقد قُتل ؟!

(4)

إن السؤال الأكبر ، متى يتوقف مثل هذا الموت الجزافي بدون عدالة حقيقية. تمر السنوات وبليّل يتم قبر كثيرين دون محاكمة و بعضهم دون علم ذويهم . والعفو عن المجرمين ليست عدالة . والتأكد من مكان القبور ليست بعدالة ، رغم الأهمية ، ولكن الجزاء العادل هو الذي يستحقه المُجرمون . العدالة غير ما يعرف الجميع من الثارات، فكفانا نيران القبلية التي أضحت بُركاناً لم يترك أرضاً إلا فلحها بعظام الموتى .

عبد الله الشقليني

13 يناير 2015

عبد الله الشقليني

abdallashiglini@hotmail.com

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أمل هباني، غني، وتلكم الشابات .. مزمار هاملن السحري!! .. بقلم: بثينة تروس
منشورات غير مصنفة
هذا .. بدلا من الأماني والأحلام .. بقلم: عمر منصور فضل
الأخبار
جنوب السودان يرفض شكوى السودان الى الأمم المتحدة بشأن المتمردين
منبر الرأي
(سلام السودان): مولد وطن ومولد شعب يسوده السلام ويعمه الرخاء .. بقلم: محمد فضل/جدة
تقارير
آثار الحرب علي النظام المصرفي السوداني: تحديات وتوصيات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مطلوب رعاة إبـل! … بقلم: د. احمد خير/ واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

هكذا تخرج الأسرة من دائرة الفقر .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

تجربة إنقسام الخاتم عدلان .. بقلم : تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

مأزق الحركة الشعبية الشمالية ؟ (3) … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss