ذكرى الاعتصام والحضور الساطع للفن التشكيلي: مكانة وسيرورة الفن التشكيلي في الحضارة السودانية .. بقلم: د. محمد عبدالرحمن أبوسبيب
في مظاهرات الطلاب والعمال الشهيرة التي هزت فرنسا في العام 1968 و أجبرت رئيس الدولة على الهروب سراً إلى ألمانيا، صدرت الأوامر للبوليس بتدمير مكنات السلك إسكرين التي يستخدمها الطلاب لطباعة البوسترات والنشرات الداعية للثورة وذلك في كلية الفنون الجميلة في باريس. جاء البوليس مجهزاً بكل ما يلزم ذلك وإقتحم بعنف مباني الكلية لكنه فوجىء بأن الطلاب كانوا قد أخذوا من داخل الكلية لوحات تاريخية لا تقدر بثمن لمشاهير الفنانين الفرنسيين، بوسان وجاك لويس ديفيد وسورا، وإستخدموها كدروع تحصنوا خلفها مع ماكناتهم فما كان من البوليس إلا أن تراجع وترك المكان.
لا توجد تعليقات
