اليوم هو ذكرى العار الأشهر… ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام المروعة..! كيف ينسى الوطن ذكرى هذه الفاجعة الأليمة و(يوم الخذلان الاكبر )..؟!
هذا هو اليوم الذي بدأ فيه التآمر الأخطر والأوضع الذي انتهي بنا إلى انقلاب الشؤم و(السجم والرماد) الذي قاد إلى هذه الحرب اللعينة الفاجرة التي أفضت إلى هذا الموت والهول والتتشريد والخراب الذي انحدر بالوطن إلي حافة هاوبة ليس لها قرار ولا قاع..!
هل يمكن ان ينسى الناس ما حدث بهذه الألاعيب التي تجري الآن من هؤلاء الاقزام الذين يملأوون الساحة الآن ويتقافزون هنا وهناك مثل الضباع النهمة والثعالب البريٓة..؟
هيهات وهيهات وهيهات..!
هذا (جدار من الدماء) يحجز بين الوطن وشعبه..وبين هذه (العصبة الضالة) التي استباحت بلادنا ودماء أهلها..!
هيهات أن ينسى الناس يوم الهول الأعظم ..والذين قاموا بعار هذه المجزرة هم اهل هذه السلطة الانقلابية فاقدة الشرعية.. وهم الذين يواصلون الاستثمار في حصاد هذه المذبحة الدموية..ولا نقول ذلك جزافا ..وشاهدنا على ذلك رجل على صدارة هذا المشهد..فقد اقر الفريق شميس الدين الكباشي بأنه فض الاعتصام بالكيفية التي تم بها كان قرارا من المجلس العسكري (ورئيسه البرهان) وجميع قادة الجيش والدعم السريع وبحضور مندوبين من القضاء والنيابة العامة..و(حدس ما حدس).. !
هل هذا هو ما اعلنه كباشي بعضمة لسانه في لقاء مفتوح..؟ أم هو من افتراءات المرجفين. ؟!
هل يمكن تناسي ما حدث؟ وهل يمك طمر ذكرى هذا اليوم المشؤوم في التراب وتغطية كل هذه الدماء المسفوكة والحرمات المنتهكة بخرقة بالية يحاول البرهان وجنرالاته ومليشياته و(كيزانه) التستر تحتها..!
واين إذاً وصية شهداء الميدان ..زهور الوطن اليانعة..؟!
ماذا قال شاعر الثورة ازهري محمد علي:
اتلاقينا في شارع القيادة العامة
من كل فجه وفرقه
فجينا الأرض ووقفنا
دي الوقفه التشوفا قيامه
ما راحت (شمار في مرقه)..!
يوم جرد الحساب بالورقه
حاسب نفسك اللوامه
حاسب والمتاريس درقه
حمداالله الوصلنا سلامه
زي يوم الوقوف في عرفه
زي سرب القماري صعدنا
في لحظة وقوع الطامه
شاهرين الهتاف سلميه
رافعين الايادي علامه
اوتسمنا خير وقعدنا
في جحر الافاعي السامه..
شن طعم القياده بعدنا…
شن معناهو طول القامة..؟
في القلعه المشيد سورا
قايلين الوراها نشاما
تبت دوشكتا المأجوره
تاكل من حلالا حراما
تتلامع سماحة صوره..
واولادنا بتموت قداما
يا عار القياده العامه….!!
الله لا كسبكم..!
.؟!
