باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ذكريات رمضان الحزينة .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

يأبي كيزان السوء إلا أن يثبتوا للجميع أنهم أبعد الناس عن الدين ، الذي أرسل الله رسوله رحمة للناس كافة .
ففي شهر الرحمة والغفران تتجدد ذكريات دامية أبي المتأسلمون إلا أن يقرنوها به
ففي هذا الشهر الفضيل تعود الذاكرة بالناس لشهداء الثامن والعشرين من رمضان عام 1990م وقتل الضباط الشرفاء فيه بلا رحمة ولا اعتبار لحرمته .
ثلة من خيار أبناء هذا الوطن المغاوير قتلوا شر قتلة في أطهر أيام ، لكن عصابة المتأسلمين أبت إلا أن تثبت أنهم فعلا لا قولا أبعد ما يكونون عن دين التسامح والفضيلة .
تركوا الحسرة والألم لذويهم ولكل من له ذرة من أيمان ، ترملت نساء وتيتم أطفال وتلوعت أمهات وعهدهم بالعيد فرحة وسرور .
ولم يكتفوا بجريمتهم الأولى في هذا الشهر ، فأضافوا إليها شناعة أخرى ، في جريمة فض الإعتصام ، وزادوها بشاعة بممارسات يترفع عنها الشرفاء في عموم الأيام فكيف في شهر الفضيلة يغتصبون الحرائر دون خوف من عقاب دنيوي يطالهم ولا أخروي ينتظرهم .
وخيرا فعلت القوات المسلحة بإعتبار من قاموا بحركة الثامن والعشرين من رمضان شهداء وترفيع رتبهم والبحث عن مكان قبرهم ليدفنوا بما يليق بمكانتهم وما استشهدوا من أجله .
وأملنا كبير أن تجد العدالة طريقها يوما لتقتص من قتلة المعتصمين أمام القيادة والأخذ بحقهم ، ولا شك أن حقوقهم لن تهدر وأن أسرهم المكلومة لابد أن تجد في يوم من الأيام ما يجفف دموعها في رؤية القصاص في مَن فجعهم في أبنائهم .
نسأل الله العلى القدير أن يرحم شهداء رمضان وأن يجعل الجنة مسكنهم وأن يعوض شبابهم الجنة ، ويربط على قلوب ذويهم برباط الصبر .
ونسأله تعالى أن يقتص لهم مِنْ مَنْ لم يجعل لشهره الكريم حرمة ، ولم يراعِ له بركة ، وأن يري أهل الشهداء فيهم ما تقر به أعينهم .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في نعيّ واحدٍ من الناس: معروف خليل: البحرُ يمتدُّ بإمكاناته القصوى .. بقلم: عزالعرب حمد النيل

عز العرب حمد النيل
منبر الرأي

في رثاء أخي عز الدين كامل عبدالسلام .. بقلم: عبدالسلام كامل عبدالسلام

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشيوعيون وحزبهم ..!! بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الأحد الأسود 6 ديسمبر 1964: نقرقش في البلح مع أستاذنا عبد الخالق محجوب للصباح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss