باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ذو النون ما فرعون!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 28 أبريل, 2019 7:24 صباحًا
شارك

 

تأمُلات

 

• خلال الأيام الأولى من عمر ثورتنا الفتية كتبت أكثر من مقال دعوت فيهم إلى أن نعتمد النجومية الجماعية منهجاً لهذه الثورة.

• لم تأت تلك الدعوات من فراغ، بل كانت تحسباً لمثل هذه الأيام التي نعيشها حالياً.
• فالآن وبعد أن اقتربنا كثيراً من تحقيق الهدف الذي ضحى من أجله الشباب والشيب والصغار وفقدنا في طريقه أرواحاً عزيزة، عم القرى والحضر جدل بيزنطي حول بعض الشخصيات.
• كل من ساهم في هذه الثورة ولو بتقديم كوب ماء بارد لأحد المتظاهرين يعد ثائراً ضد الظلم والطغيان واللصوص الفاسدين.
• وإن كانت ثورة وعينا قد بلغت غاياتها حقيقة لا قولاً لما منحنا أي ثائر أكثر من غيره.
• وحتى لا نخوض في ما بين الصدور الذي لا يعلمه إلا من خلقنا ونفخ فينا الروح جميعاً، كانت دعواتي تركز دائماً أن نتحرك كجماعة ونشتهر ونتلمع ( إن كان لابد من التلميع) كجماعة.
• لكننا للأسف ما زلنا على النهج القديم في بعض الجوانب، رغم الوعي الكبير الذي نلحظه في الميدان.
• وحتى لا نهدر الطاقات في التفكير والاستنتاجات واطلاق الاتهامات أو الدفوعات أعيد ما ظللت أردده في مقالاتي الرياضية.
• هناك كلما انتقدت رئيساً لهذا النادي أو ذاك تتُتهم بأنك تناصر رئيساً آخر في المعارضة، وقد كانت دعوتي منذ أول مقال رياضي كتبته هو أن نسعى لمؤسسية الأندية حتى نسد الطريق أمام بعض الأقلام التي اعتادت أن تقتات من التطبيل والتهليل للأفراد.
• وهنا في ثورتنا هناك أيضاً للأسف من يسوقوننا لاعتماد نهج الأفراد أيضاً.
• ثورتنا أكبر من أي فرد مهما علا شأنه بين الناس.
• ولايفترض أن نسمح لأي شخصية جدلية أن تأخذ منا وقتاً، فالمرحلة الحالية تفرض علينا أن ننفق كل ثانية فيما هو مفيد.
• معلوم أن الفرد مهما كانت أعماله وتضحياته يظل فرداً يحمل في دواخله الكثير من الأهواء والنزوات.
• ولأن الأوطان أكبر من ذلك، والقضايا العامة عموماً لا تحتمل استفراد أي كائن، علينا أن نركز مع أهدافنا العامة ونعمل على تحقيقها جماعياً دون الوقوف كثيراً عند محطات الأفراد.
• إن أضعنا وقتاً في أن فلاناً قام بدور أكبر من علان، وأن علاناً يستحق موقعاً أبرز من فلان فعلى ثورة الوعي والمفاهيم السلام.
• ولكم في الدكتور بكري علي خير مثال.
• فبالرغم من حجم الأموال المهولة التي ساهم الدكتور الجليل بكري في جمعها، إلا أنه وصل الخرطوم وغادرها دون ضجيج، ولم نسمع بزيارته للسودان إلا بعد عودته لأمريكا.
• ننشغل كثيراً بأمور هامشية مثل هذا فعل كذا وذاك قال وصرح بكذا، وفي خضم هذا (الشمار) الكثير تمر القضايا الأهم دون تركيز.
• دعونا نركز مع دعم ثوار الميدان بتواصل وإعلام واعي وراشد يهمه جوهر المواضيع.
• حتى حديثنا عن الفريق حميدتي يشير إلى أن ثورة وعينا ما زالت في منتصف الطريق وتحتاج لعمل شاق حتى تصل إلى غاياتها.
• فقد تجاهلنا عمداً أو سهواً لا أدري أسئلة يفترض أن نطرحها بكل الوضوح في العهد الجديد الذي ننشده.
• لماذا لا نسأل حميدتي صراحة عن جهد (القطعة) الذي يبذلونه في الامساك باللصوص والفاسدين المعروفين بالنسبة لهم.
• نقدر جداً الدور الذي يقوم به أفراد الدعم السريع في استعادة بعض الأموال المنهوبة، لكن لماذا هذا البطء في العملية؟!
• لما لا يمسكون بكل المشتبه بهم كإجراء تحفظي ومن ثم يطلق سراح من لا تثبت الأدلة ولوغهم في الفساد بعد أن تتشكل الحكومة المدنية وتقوم الأجهزة العدلية بعملها كاملاً؟!
• كيف تم اطلاق سراح بعض الشخصيات المعروفة بعلاقاتها المتجذرة بكل مفاصل الفساد ورموز النظام الحاكم؟!
• متى تمت التحقيقات حتى يحدثوننا عن براءة هذا أو ذاك؟!
• ولماذا لا نقول لحميدتي بصريح العبارة أيضاً أن أي أموال تدفعونها من الدعم السريع لا تعتبر تبرعات بل هي جزء من أموال هذا الشعب؟!
• صحيح أننا لم نتعود من الكيزان ( السجم) إعادة ولا مليم أحمر يسرقونه من الخزينة العامة، لكن طالما أن حميدتي قال أن عهد المجاملات انتهى، فلماذا لا نطالبه بأن يكمل جميله ويبدأ بمحاسبة نفسه ومجموعته؟!
• حتى الأموال المدفوعة نظير قتال جنودنا في اليمن، وبالرغم من رفضنا التام لبيع الدم السوداني، إلا أنها تظل أموالاً تخص الدولة لا مجموعة محددة.
• أما أموال الذهب وريع ما تدفعه أطراف دولية نظير حماية الحدود ومكافحة الاتجار البشر فهذا حق أصيل لهذا الشعب.
• ما زلنا نبوح بأشياء ونسكت عن أخرى، وهذا مؤشر لا يسر.
• ما دمنا قد قمنا بثورة فلابد من تغييرات جذرية.
• والتغييرات الجذرية لا تقبل أي طبطبة.
• نقر ونعترف بالوضع الأمني المعقد الذي ورط فيه الساقط البشير وزمرته الفاسدة البلاد والعباد.
• لكن سكوتنا عن أمور لا تحتمل الصمت قد يقودنا لدكتاتورية جديدة.
• تذكروا أن البدايات دائماً تكون بصمت وتجاهل للمشاكل وتضخيم للانجازات، لتكون النهايات التي لا تسر أحداَ.
• ثمة مؤشرات عديدة أخرى على أن عبارة ” الناس أصبحت واعية” ليست دقيقة،وأننا تقدمنا خطوة في هذا الاتجاه، لكن ما زلنا في حاجة لخطوات عديدة، وهذا ما سأتناوله في المقال القادم بإذن الله، حتى لا أطيل عليكم.

kamalalhidai@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شوقى أنا للبلد بى حالا والشوق لى تراب أهلى … بقلم: احلام اسماعيل حسن
الملف الثقافي
فيلم «بعد ذلك لن يحدث شيء» للمخرج السوداني إبراهيم عمر: معالجة لظاهرة القلق في الدول العربية غير المستقرة
وليد مادبو: لا تهدم سياجاً لم يتفق لك بعد لماذا قام في أول أمره
منشورات غير مصنفة
شرطة دينية .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة
بكم ستعود يا غارزيتو؟! .. بقلم: كمال الهدي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ربح البيع يا أمين حسن عمر ربحت الله وخسرت الرئيس .. بقلم عثمان الطاهر المجمر طه/ لندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

العودة: مجموعة قصصية جديدة للكاتبة إستيلا قايتانو .. بقلم: حسين سعد / الخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أين الحقيقة؟!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

عرمان – اسرائيل.. ومانشيتات ومقالات صحفية تستحق التوقف والتأمل!!(4). بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss