باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رأي القدس العربي: لماذا يحتاج «حميدتي» ضابط استخبارات إسرائيلياً لتلميع صورته؟

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كشفت صحيفة كندية أن نائب رئيس «المجلس العسكري» الفريق محمد حمدان دقلو (المعروف بحميدتي) وقّع في 7 أيار/مايو الماضي عقد تعاون باعتباره ممثلاً للنظام السوداني مع شركة علاقات عامّة يديرها ضابط استخبارات إسرائيلي سابق يدعى آري بن ميناشي، وذلك لتحسين صورة حميدتي وفريقه العسكريّ، ولتأمين الاعتراف بـ»المجلس العسكري» كقيادة شرعية انتقالية لجمهورية السودان، بالإضافة لتوفير معدات عسكرية ومحاولة ترتيب لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك مع «مسؤولين روس بارزين» ومسؤولين من دول أخرى.

والواضح من الملفات التي تديرها الشركة، ومنها ملف الجنرال خليفة حفتر، وجود دور لعرّابي أمير الحرب الليبي، في السعودية والإمارات في هذا الاختيار، وهو ما يعني أن المسؤولين في البلدين، يعتبران أن ضباط الاستخبارات الإسرائيليين السابقين هم الأنسب لفتح الأبواب المغلقة في العالم، كما يعني أن من يديرون ملف حفتر وليبيا في الإمارات والسعودية، هم أنفسهم من يديرون ملف حميدتي والسودان.
وأظهرت المعلومات التي نُشرت مؤخراً الدور المحوريّ الذي لعبه حميدتي في ترتيبات الانقلاب على الرئيس السوداني السابق عمر البشير، والتخلص من الذين شاركوه الانقلاب كوزير الدفاع عوض بن عوف ورئيس هيئة الأركان كمال عبد المعروف، وكان إبداء التعاطف مع المعتصمين ورفض طلب البشير فض اعتصامهم واحدة من التكتيكات التي استخدمها حميدتي، الذي سارع، حين أمسك بزمام الأمور، بإعطاء الأمر لجنوده في «الدعم السريع» لاجتياح الخرطوم وقتل المحتجين واغتصاب النساء، وبعدها ظهر ليخطب ويقول إنه قبض على الأشخاص «المتورطين في فض الاعتصام»، وأنه لن «يجامل أحداً وسيأتي يوم تبيض فيه وجوه وتسودّ وجوه»!
لا تظهر هذه الأحداث استسهال حميدتي التلاعب بشركائه والاستهانة بعقول السودانيين، بل كذلك على مد الخيوط، منذ وقت مبكر، مع أبو ظبي والرياض، التي عمدتها التضحية الرخيصة بأرواح الجنود السودانيين في حرب اليمن، وعززها الانخراط الاستخباراتي والسياسي الوثيق مع البلدين، وإذا أضفنا التحركات الجارية ضمن ما يسمّى «صفقة القرن»، نفهم الصورة التي يراها المسؤولون الإماراتيون والسعوديون لفرض حميدتي دكتاتوراً جديداً على السودان، ووكيلاً لمصالحهم فيه، وشريكاً متحمساً للانخراط في المشروع الإسرائيليالأمريكي للمنطقة.
المطلوب من آري بن ميناشي، إذا استخدمنا استعارة حميدتي نفسه، «تبييض» وجه الجنرال القادم من خبرة الإبادة والانتهاكات الجماعية في دارفور، ولعل حضور سيناتور سابق في الكونغرس، الأسبوع الماضي، إلى جانب حميدتي في لقاء جماهيري ملفق كان من نتائج هذا «التبييض»، حيث دعا في خطاب إلى عدم «التدخّل» في السودان، وأن السودانيين قادرون على حكم أنفسهم، والمقصود طبعا، مطالبة الأمريكيين والأوروبيين بعدم الضغط على الجنرال الجائع للسلطة وتركه يفترس السودانيين.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من هم سكان السودان قبل ظهور المسميات القبلية الحالية -6- .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

تصور كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي .. تصور … بقلم: أحلام إسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

هل فقدت الشخصية السودانية عذريتها ولم تعد بكرا ؟! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحزب الشيوعي: قلم تصحيح الثورة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss