رأي القدس العربي: لماذا يحتاج «حميدتي» ضابط استخبارات إسرائيلياً لتلميع صورته؟
والواضح من الملفات التي تديرها الشركة، ومنها ملف الجنرال خليفة حفتر، وجود دور لعرّابي أمير الحرب الليبي، في السعودية والإمارات في هذا الاختيار، وهو ما يعني أن المسؤولين في البلدين، يعتبران أن ضباط الاستخبارات الإسرائيليين السابقين هم الأنسب لفتح الأبواب المغلقة في العالم، كما يعني أن من يديرون ملف حفتر وليبيا في الإمارات والسعودية، هم أنفسهم من يديرون ملف حميدتي والسودان.
لا توجد تعليقات
