باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رؤية قانونية حول المادة 48 من قانون العقوبات .. بقلم: محمد علي طه الملك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

قانون العقوبات السوداني لسنة 1991 تبني موضوع تقادم العمر كسبب يعدل العقوبة المقررة في القانون للأفعال ذات العقوبات التعزيرية ، حيث نص في المادة 48 على الآتي :

( دون مساس بتطبيق العقوبات الحدية وأحكام القصاص يجوز للمحكمة بعد الإدانة اتخاذ التدابير الآتية بشأن الشيخ الذي بلغ السبعين من عمره متى رأت ذلك مناسبا
(أ) تسليم الشيخ لوليه أو شخص مؤتمن بعد التعهد بحسن رعايته.
(ب) تغريبة مدة لا تجاوز مدة السجن المقررة عقوبة لجريمته
(ج) إيداعه أحد مؤسسات الإصلاح والرعاية الاجتماعية لمدة لا تتجاوز سنتين).
قد لا يغرب على فطنة القارئ أن مشرعي نظام الإنقاذ تبنوا هذا النص لا من باب رعايتهم وأهتمامهم بحقوق كبار السن ، بقدر ما عنوا تأمين شيوخهم عندما يحل زمان محاسبتهم في يوم ما ، في تقديري هذا النص بعموميته يقع بالمخالفة لقواعد العدالة الشرعية التي لم تستثني شخص من عقوبة بسبب كبر السن وحده ، ما لم يكن مصحوبا ببينات تثبت عدم أهليته الشرعية ، وقد عرفت المادة 3 لفظ شخص مكلف بأنه الشخص الطبيعي البالغ العاقل ، ولعل الرئيس المخلوع لم يكن يعاني من مبطلات إدراكة ، ولم يدفع بذلك أمام المحكمة الموقرة ، لقد عامل القانون الصغير الذي لم يبلغ الحلم معاملة خاصة لكون إداركة لم ينضج بعد ، إذن فلسفة الشريعة والقانون ومبادئ العدالة تربط تعريفها للرشد ببلوغ الحلم دون اعتبار للعمر ما لم يبلغ الثامنة عشر ، على ضوء ذلك فإن مجرد بلوغ الشخص لسن السبعين يجب بحد ذاته ألا يكون سببا ما لم تصحبه دلائل أخرى تثبت ضعف إدارك الشخص لأفعالة ، وهي حالة يمكن اثباتها بسهولة بالنسبة لمن بلغ سنا متقدما وهي حالة صحية عقلية معروفة بلفظ (الخرف) ، إذن في تقديري كان على المحكمة الموقرة التثبت من بلوغ المتهم مرحلة الخرف العقلية ، وهي مما يمكن اثباتها بالتقارير الطبية وشهادة الشهود.
ثانيا : سلطة المحكمة جوازية في الأخذ بهذا النص ، بمعنى أن النص ليس من النصوص القطعية الملزمة ، حيث الخيار متروك لتقدير المحكمة ، ومن الواضح أن ترك الخيار جوازيا للمحكمة لا يفهم منه سوى أن مجرد الاعتماد على بلوغ سن السبعين ليس كافيا بذاته كما يبدو من الوهلة الأولى ، فقد يكون الشخص في السبعين أكثر وعيا وإداركا من شاب في سن العشرين ، لذلك كان من حق المحكمة إعمالا لمبدأ العدالة والوجدان السليم ، واستنادا على سلطتها الجوازية التحقق من سلامة ادارك المتهم قبل أن تتبني تطبيق نص المادة 48 اعتمادا على شهادة التسنين وحدها ودون مبررات تقدم بها الدفاع ، ولعل عدم وجود سوابق تطبيقية لهذه الحالة يعد مبررا كافيا يصلح أن يكون مدخلا لهيئة الاتهام ، لكي تتقدم بطعن حول العقوبة يؤسس لسابقة تفسر وتضع معايير عادلة لمفهوم هذا النص .

محمد علي طه الملك

medali51@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
العميد عبد الرحمن فرح لـ(السوداني): (1-2)
بيانات
بيان من المركز الافريقي للعدالة ودراسات السلام حول تعرض 27 شخص للمحاكمة في الخرطوم تحت تهمة الردة من الدين الاسلامي
منبر الرأي
المجاهد عبد القادر ودحبوبة قتل بسبب وشاية .. بقلم: خالد البلولة
منبر الرأي
عبدالرحمن الخضر: سبب الحرب عملاء قحت وأوصيكم بالرفق مع الأمريكان..!
منبر الرأي
متى ينقشع الضباب عن سماء السياسة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ياجمال تلك السافرات .. ويااا سماحة الامام !! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالعون الذاتي والتكافل الاجتماعي نواجه الكرونا!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

مرة أخرى حول البرنامج الإقتصادي للحزب الديمقراطي الليبرالي .. بقلم: عادل عبد العاطي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصادق المهدي وصالح حامد يتصارعان على رئاسة حزب الأمة القومي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss