رئيسة مفوضية حقوق الإنسان فى الميزان!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وأجابت على سؤال حول حرية التعبير بانها محاطة بكثير من القيود بقولها :ان حق التعبير مكفول للمواطن لكن هناك حدود للتعبير، ففى بعض الاحيان هناك خطاب كراهية او جارح لسمعة الناس وهذا ممنوع بالدستور،عجبت لهذه الاجابة الهلامية السؤال محدد هل هناك قيود او لا توجد قيود؟! ما هى حكاية جارح للسمعة ؟ لا ارى ان الرد كان موفقا مطلقا فنحن نطالب بحرية التعبير التى كفلتها وثيقة الحقوق الواردة فى دستور 2005 وكانت واضحة فى نصوصها بشكل حاسم دون الحاجة لحكاية (جارح سمعة و خادش حياء )وهذا الاسلوب هو نفس الاسلوب الانقاذى الذى يجنح للالتواء قبل الاستواء فحرية التعبير مصادرة والدليل على ذلك اكتظاظ المعتقلات بالاحرار والذين صودرت حرياتهم لمجرد انهم ارادوا التعبير وهذا لا يحتاج التفافا على الحقائق يا مولانا ..والمؤسف نفيها فى اجابتها على سؤال ان المسؤلين غير مهتمين بملف حقوق الانسان ويعتبرونه موسمي وأجابت بأن هذا غير صحيح فاين ما ذهبنا وجدنا دعما من المسؤلين، ان السيدة حرية قد اكدت بما لا يدع مجالا للشك ان هذه المفوضية ذات رحم مع الحكومة لا ينتمى للمواطن العادى البسيط الذى يحتاج لمن يرعى حقوقه كانسان فاذا كانت رئيسة المفوضية تحتفى بدعم المسؤلين فكيف لها ان تنبه عن تجاوزاتهم؟
لا توجد تعليقات
