رئيس البرلمان الرمح الطاعن للحريات .. بقلم: حسن اسحق
رئيس البرلمان الفاتح عزالذين سخر من الحركات المسلحة ، قائلا انها لا تستطيع اسقاط ذبابة( ماذا عن النظام ؟ ) ، والانتخابات استحقاق دستوري ، واحزاب افريقية استطاعت ان تسقط انظمة عن طريق الانتخابات ، والسخرية تصل الي احزاب المعرضة السلمية ايضا ، الجميع في السخرية سواء ، والاستهتار بالمعارضة بشقيها متكامل ، الحكومة نفسها لا تعتبر ان هناك احزاب معارضة اصلا ، ويقولون موالون يجب ان تدمج هذه الاحزاب الكثيرة في 3 او 4 احزاب فقط ، اين تذهب احزاب ( الفكة) هي اكثر تأييدا للقرارات الصادرة من البرلمان او المجلس التشريعي . حديث رئيس البرلمان عن الاستحقاق الانتخابي الذي اسقط حكومات في افريقية عبر المعارضة سلمية ، وهذا الموقف لا ينطبق علي البيئة السياسية السودانية في السابق و الان ، مساحة التداول السلمي للحراك السياسي في العديد من الدول الافريقية به نوع الحرية السياسية والثقافية والاجتماعية شبه كاملة ، والاعلام به نوع من الحيادية ، ليس اعلاما حكوميا صرفا من الدرجة الاول ، كما في برلمان الفاتح عزالدين ، هو الذراع الطولي للحزب الحاكم في السودان ، ورئيس البرلمان ، هو ذراع تنفيذية له ، عندما تسعي الحكومة لاجازة القوانين ، لا تجد معارضة قوية داخل القبة البرلمان ، عدا افراد قلة ، اذا ( عطس) اعضاء البرلمان الحكوميين ، سيطيرون مباشرة الي المناطق التي انتخبتهم من دون عودة للقبة الحكومية التي يترأسها الفاتح عزالدين ..
لا توجد تعليقات
