أصل الحكاية 2
ممتع أسواء وأفشل رئيس مجلس إدارة مر في تاريخ نادي الهلال ويكون أكثر إمتاعا عندما يكتب أو يتحدث والمتعة ليست في الإجادة ولكن في النموذج أن يكون لدينا مثل هذا النموذج لإداري يعيش في وهم القدرات الإستثنائية (وهم) ليس إلا من شخص متواضع القدرات والدليل الخراب والدمار الذي وصل إليه الهلال بعد ماتركه هاربا من الديون التي ورطه فيها وهذه لوحدها تحكي عن الفشل في أبلغ صوره ..
أما المتعة الحقيقية عندما يكتب بركاكة وسطحية لم يسبقه إليها (هيكل) لاتنزعجوا فلا خلاف حول عبقرية (هيكل) ولكن (وهم) الرئيس الأسواء والأفشل في تاريخ نادي الهلال قد يصور له أن مثل هذه التفاهات المسماة كتابة يمكن أن تضعه مع (هيكل) في مرتبة واحدة ويجب الا ننسي في حالة (الوهم) الكبير الذي نعيشه بتصنيفه لنفسه ضمن قائمة الملحنين الكبار في هذا البلد أراد العملاق وردي أم لم يرد؟ وقال علي ألحانه فاشلة أم لم يقل؟ ..
أستميح القاريء الكريم للمرة الكم ماعارف أن أثقل عليه بنموذج للسطحية في كتابة للرجل نشرت يوم الاثنين الماضي جاء فيها مايلي : (اعرفتم الآن ان ود البرير غير مؤهل لهذا الموقع وغيره ؟ .. اعرفتم الآن محدودية قدراته في المخاطبة؟ اما نحن فقد شبعنا .شبعنا .. من مثل هذا وغيره وما خفي اعظم.في اجتماعات مجلسنا الاول كان اقل الاعضاء مشاركة في النقاش ود البرير .. وان تحدث غلبت على حديثه عبارة « اناافتكر انو .»
لكن الاغرب والاعجب والاكثر مدعاة للضحك , وكانت تبعث جوا رطبا من الضحك , انما هي كلمة )هىْ( والتي كان يقولها ودالبرير حينما يفاجأ براي يصحح له كلاما , او يرفض له رايا ..حينما كان يقول )هىْ( كنت ارد عليه مستنكرا )هىْ( هذه فاقولله )هييْن( أي اثنين من )هىْ( هذه ونضحك.
ود البرير جاء للهلال في غفلة .. وغفلة كبيرة مثله مثل معتصم
جعفر والحالتان تتماثلان في ان كلا من الرجلين قد جاء برغبة
من اسرته لاخراجه من حالة اكتئاب وعزلة جراء تجربة مريرة
مع فارق واحد لصالح معتصم جعفر وهو قد اكمل دراسته في
الخارج.) .. إنتهي ..هل هناك سطحية أكثر من هذا (أفتكر إنو وهي وهيين ) وآخر قرقراب ضحك لناس فاهمين .. ثم ماهي المصيبة التي إرتكبها لانه ردد هذه الكلمات وماعلاقة ذلك بالعمل الاداري .. مع أن الرجل (البرير) كان أكثر شجاعة وقوة في فترته مع صلاح إدريس عندما كان أمينا للمال من كل الذين يضحكون لنكات صلاح إدريس البايخة ويبلعون (نهرته) ويصمتون صمت القبور عندما يقلل من شأنهم في وسائل الإعلام ولا أبالغ لو قلت أن بعضهم كان يبحث عن رضاه رغم البهدلة ..
البرير كان شجاعا وهو يتقدم بالاستقالة وقوي وهو يرفض تسليم المستندات المالية للمجلس عندما سلمها للمفوض الولائي .. وهذه ليست القضية لأن الرجل ترك المجلس ودارت الايام وعاد منتصرا في إنتخابات صلاح إدريس (طيشها) .. إتخيلوا (الطيش) مابقول (هي) ؟ ده مفروض يعمل شنو؟
القضية في الفائدة التي ستعود علينا من مثل هذه الكتابات .. خاصة وأن البرير يمكن أن يفتح دفاتر الإجتماعات (لااعلم متي كانوا يجتمعون؟) ويطلق تصريحات مماثلة عن الاداري المقرف الذي كان يضع أصبعه في أنفه طوال فترة الإجتماع ويحرك بأصبعين ماإصطاده بالداخل .. ويمكن أن يحدثنا عن الاداري الذي كان يتواجد في الحمام أكثر من الاجتماع أو الاداري الذي يكثر من البصق بإستمرار .. أو الاداري الذي لايستطيع التحكم في الغازات وبسببه تظل قاعة الاجتماعات في حالة بخور دائم (مرض أجاركم الله) .. أو أو .. مع ملاحظة أن كل هذا القرف دون أن ينطق أحد بكلمة (افتكر إنو أو هي) .. أعذرونا فقد كان صلاح إدريس في يوم منى الايام رئيسا لنادي الهلال (نموذج).
hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم