باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد المنعم مختار
د. عبد المنعم مختار عرض كل المقالات

رحلتي مع حركة الطلاب المحايدين في جامعة الخرطوم

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2026 12:05 مساءً
شارك

د. عبد المنعم مختار

التحقت بحركة الطلاب المحايدين في جامعة الخرطوم في منتصف عام 1991، في وقت كانت فيه الجامعة مسرحًا للتوتر السياسي العنيف، حيث كانت سلطة الجبهة الإسلامية القومية الحاكمة تستخدم كل وسائل القمع لإخماد أي صوت معارض. بعد شهرين فقط من التحاقي بالحركة، اغتالت هذه السلطة، بواسطة الجيش، زميلنا الشهيد طارق محمد إبراهيم، وهو طالب في دفعتي بالسنة الإعدادية بكلية العلوم، في يوليو 1991 قرب مدخل كلية القانون، جريمة أثارت الصدمة والغضب بين كل طلبة الجامعة.

لقد كتبتُ قصيدتين عن الشهيد طارق، منددة بالقتلة ومطالبة بالقصاص، وحرصت على إذاعتهما بمكبرات الصوت في كل مجمعات جامعة الخرطوم. نتيجة لذلك، اعتقلتُ وعُذبت على يد عبد الغفار الشريف وزملائه في جهاز الأمن، حتى دخلتُ غرفة العناية المركزة بمستشفى الخرطوم التعليمي، حيث أشرف على حالتي البروفيسور فضيل، عميد كلية الطب آنذاك.

لم تمنع هذه التجربة المؤلمة عزيمتي؛ فقد شاركت في اجتماعات اتحاد طلاب جامعة الخرطوم والمجلس الأعلى لحركة الطلاب المحايدين، حيث قررنا مقاطعة الامتحانات احتجاجًا على محاولة السلطة إلغاء حق السكن والإعاشة المجانية لطلبة الجامعة.

منذ عام 1994 وحتى 1996، أصبحت المتحدث الرسمي باسم حركة الطلاب المحايدين، ممثلًا للطلاب في الجامعات والمعاهد العليا. في انتخابات اتحاد طلاب جامعة الخرطوم عام 1996، تم ترشيحي مع الشهيد شهاب الدين الدومة، رحمه الله، لقيادة قائمة حركة الطلاب المحايدين. فازت قائمتنا بأغلب الأصوات، لكن سلطة الجبهة الإسلامية القومية في الجامعة تحايلت بادعائها عدم اكتمال النصاب لإلغاء فوزنا، مما أدى إلى اعتقالي مع مئات الطلبة بعد احتجاجنا على هذا التحايل.

خلال سنوات النشاط الطلابي، زاملت العديد من المناضلات والمناضلين في الحركة، وأفتخر بزملائهم المستمرة حتى اليوم، ومن بينهم: حسام المهدي، جعفر خضر، مدني عباس، شهاب الدومة، علي بخيت، خالد بطيخ، آمنة عبد اللطيف، وعفاف حسن أمين.

كنت أفتتح حلقات النقاش السياسي في منابر الجامعة بتعديل لقصيدة الشاعر كمال الجزولي كالتالي:

الركن الليلة مطر الدم
رعاف يهدر في الفم
صحاب ظهر أبي
وخصيب رحم الأم
فلنشعل نار الدوبيت إذن
ولنوقد جمر النم
ولنعرِض ببنادقنا وسط الأخوات

كما كنت أردد أثناء النقاش:

الكتال بندورو ونقول جرحنا اتفتق
مرحبتين حباب الشر محل ما بتق
تنقدى الرهيفة انشاء الله ما تتلتق

وكذلك:

إن السلاح جميع الناس تحمله
وليس كل ذوات المخلب السبع

بعد تخرجي من الجامعة، ولعدم وجود تنظيم لحركة الطلاب المحايدين خارج الحرم الجامعي، ولغضبي الشديد من سلطة الجبهة الإسلامية القومية، التحقت بقوات التحالف السودانية في المناطق المحررة بشرق السودان، مثل قرورة، وحملت السلاح ضد سلطة الجبهة الإسلامية الفاشية.

الرحمة والمغفرة للشهيد طارق محمد إبراهيم، وللشهيدة التاية أبو عاقلة، وسليم أبوبكر، ولكل شهداء بلادي الذين ضحوا من أجل حرية الشعب السوداني وكرامة الجامعة والوطن.

بعد عدة سنوات من استقالتي من قوات التحالف السودانية، انتُخبت سكرتيرًا عامًا لحركة بلدنا، التنظيم السياسي الذي أنشأه المحايدون مع آخرين، لكنني استقلت مؤخرًا، متمنيًا له وللمحايدين التوفيق والنجاح.

محايدون نعم،
قادمون نعم

moniem.mukhtar@proton.me

Author
د. عبد المنعم مختار

د. عبد المنعم مختار

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان انضمام لحركة العدل والمساواة السودانية من القائد/ عبد الله خليل عبد الله (متحركات)
منبر الرأي
الكتاب الذي أحدث ضجة قبل صدوره
منبر الرأي
جمع شاهد في لغة القانون شهداء
الرياضة
البدلاء يقودون الهلال للفوز في افتتاح الدوري السوداني
منبر الرأي
من ذكريات المولد الذي بوجنوه .. لقد سرقوا بهجة المولد ولكن تبقى الذكريات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رِهَانْ .. شعر/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

وكأنه يا بدر الحوار لا رحنا ولا جينا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

سِلميّة يا أُختِي عَدِيلة .. بقلم: الدكتور الشاعر: محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الطاهر طه: يبكيك الوادي الأخضر، وداخلة السافلاوي، وعطبرة أم دالات .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss