رحم الله سيد احمد الحسين أول من وقف ضد المد الإيراني في السودان .. بقلم: محمد عثمان
غادرنا الى دار الخلود الأستاذ سيدا احمد الحسين أحد أبناء السودان الاوفياء وأبرز من ناضل ضد الشمولية والدكتاتورية، نسأل الله ان يتقبله القبول الحسن فهو من الرجال الافذاذ أصحاب المواقف الواضحة والثابتة ويختلف عن الكثير من الذين عارضوا الظلم حيث ظل يتعرض لا بشع أنواع الإهانة والتعذيب لكنه ظل صامدا ولم يهادن او يقبل بأنصاف الحلول او يستجيب الى مغريات السلطة التي لم يصمد معها الكثيرين عبر اتفاقيات الشراكة او المشاركة في الانتخابات المشوهة، وعلى الرغم من عامل السن ظل معارضا للنظام من داخل السودان وعندما سمح له بعد مجهود كبير للعلاج خارج ظن الكثير من الناس بما فيهم أهل السلطة انه لن يعود بسبب ما تعرض له من تنكيل، لكنه عاد فورا الى البلاد بعد العلاج فكان بإمكانه ان يعارض من خارج البلاد لكن للرجل رسالة أخرى فهو سليل اسرة صوفية تجذرت فيها قيم أهلنا حيث كان منزله تكية كبيرة لكل فئات المجتمع من سياسيين وطلاب علم وأصحاب حاجات. وبحكم علاقته مع عمنا كنا نزوره باستمرار ونجد منه ومن زوجه الفاضلة الترحاب وأدركنا بعد ذلك ان هذا الترحاب والكرم مبذول لكل زوار ورواد هذه الدار العامرة.
لا توجد تعليقات
