باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رحم الله شيخ عبداللطيف عمر حسب الله، كبير الجمهوريين، واحد حملة العرش .. بقلم: ابوبكر القاضى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

( وعرشك صار الفرش … وعرشك كان فوق الماء) كلمات بروف عصام البوشى ، قصيدة سلام ايها الانسان

انتقل الى جوار ربه فى الاسبوع الماضى ، فى امدرمان الثورة الحارة العاشرة ، شيخ عبداللطيف عمر حسب الله ، ومنذ ان عرفته عام ١٩٧٤ ، فهو ( كبير ) الجمهوريين فى العاصمة ، فى حياة الاستاذ الشهيد الخالد ، الحى الدائم فى وجداننا . شيخ عبداللطيف كان ثالث ثلاثة ، ( سعيد الطيب شايب – مدنى / جلال الدين الهادى – مدنى) رحمهما الله ، وثالثهما شيخ عبداللطيف عمر الذى يقيم ( فى حياة الاستاذ الشهيد) بالثورة الحارة السابعة ، فى حين يقيم الاستاذ الشهيد بالمهدية الحارة الاولى . شيخ عبداللطيف عمر ، وثلاثتهم ، وآخرون ، هم حملة العرش ، وركائز المجتمع الجمهورى فى حياة الاستاذ الشهيد ، وبعد ارتحاله .
كان شيخ عبدالليف هو كبير الاخوان الجمهوريين فى العاصمة ، وهو الذى كان يشرف على ( مؤسسة الكتاب الجمهورى ) ، التى كان يديرها بشكل مباشر المرحوم (جمعة حسن) ، وعبداللطيف كان من اكثر المساهمين عطاءا فى تاليف سلسلة الكتب التى تصدر باسم ( الاخوان الجمهوريين) بعد العام ١٩٧٤ ، عندما توقف الاستاذ محمود عن تاليف الكتب ،وتفرغ للارشاد و التسليك ، بعد ان توسعت قاعدة المجتمع الجمهورى من الاخوان والاخوات .
عبداللطيف عمر ، هو الذى يشرف على ( حملة الكتاب / وحملة الدعوة ) ، خاصة ، منذ عام ١٩٧٥ حين دشنت الاخت الجمهورية ،حملة الدعوى والكتاب فى مدينة بورتسودان ، وقد كنت شاهدا على هذا الحدث الفريد فى ( تاريخ الانسانية) ، وهو ،  ان تخرج المراة ، بزيها المحتشم الابيض ، لتستخدم ( عقلها ، و لسانها ) ، للدعوة لاصول الدين ، والقيم الفاضلة ، ولا اضن بذكر بعض القامات الرفيعة من القيادات الجمهورية ، بتول مختار ، اسماء محمود ، نوال فضل ، رشيدة محمد فضل ، فاطمة عباس ، سلمى مجذوب ، سمية محمود ، وهدى عثمان ، وهدى نجم ، احسان عشيرى فى مدنى ، وفاطمة حسن فى عطبرة … الخ . واتمنى من الاكاديميين ، والاكاديميات ، توجيه الطلاب الباحثين ، لدراسة تجربة الاخوات الجمهوريات فى الخروج للشارع للدعوة للتغير الكوكبى الذى كنا نتطلع الية ، و توثيق الرائدات فى هذا المجال بالصورة والصرت ، والافادات الخطية . الاستاذة / الدكتورة بتول مختار هى مهندسة تجربة الاخت الجمهورية فى مجال الدعوة ، والحملة  ( حملة الكتاب ) ، والمحاضرات ، والاركان ( اركان النقاش ، يا كرام ، ( عبارة  ركن نقاش ) هذه من ابداعات الجمهوريين ، ورواد هذا النشاط هما ( دالى ، والقرٓاى ) ، وهى اسماء اعلام لا تحتاج الى اضافة ، كان تقول الطبرى ، او ( البخارى ومسلم ) ، والانشاد ، ورحم الله المحامية / المنشدة اخلاص همد ، وامد الله فى عمر المنشدة محاسن محمد خير ،  كان شيخ عبداللطيف عمرالمشرف العام  على هذا العمل الرائع مما جميعه .
كان عبدالليف عمر يرتب برنامج وفود الجمهوريين الى الاقاليم للدعوة بالكتاب ، والمحاضرات ، وذلك خلال الاجازات الصيفية للمدارس ، وذلك لان مجموعة معتبرة من الجمهوريين يعملون فى قطاع التعليم ( الابتدائي / الوسطى / الثانوى )  ، كانت هذه الوفود تسافر  لكل اقاليم  السودان تحمل كتب ( الثورة الثقافية ) التى اطلقها الشهيد محمود بسلسلة ( تعلموا كيف ) فى كل مناشط الحياة ، من ( تعلموا كيف تصلون ، الي كيف تجهزون موتاكم ) . وما ادراك ما الثورة الثقافية ؟!! كنا نضاهى الثورات العظيمة ، والثورة الثقافية لماو تسي تونغ ، ولكن بطريقتنا السودانية ، وكنا نفند عيوب الثورة الثقافية الصينية ، واحيل القارئ الى كتب الثورة الثقافية على موقع الفكرة الجمهورية على الشبكة العنكتوتية .
لقد شاهد الشعب السودانى شيخ عبداللطيف عمر حسب الله على التلفزيون السودانى فى مهزلة الاستتابة ، فى عهد اللوثة المايوية ، فى اخريات عهد نميرى ، عندما سبق عليه الكتاب ، واصابه الخرف ، وهدم قلعته ، بتطبيق (القوانين البطالة ) على حد قوله شخصيا ، والتى يسميعها المبدع / الشهيد محمود (قوانين سبتمبر ) ١٩٨٣ ، والتى قال عنها الامام الملهم الصادق المهدى : لا تساوى المداد الذى كتبت به ، لقد تم القبض على شيخ عبداللطيف عمر ، وضُم اسمه للبلاغ الجنائي المفتوح اساسا فى مواجهة ( تيم / تاج الدين عبدالرازق و خالد بابكر همزة ) الذى تم القبض عليه فى امدرمان / فى منطقة المحطة الوسطى يوزع منشور ( هذا او الطوفان ) الشهير صبيحة ٢٥/ ديسمبر عام ١٩٨٤ ، ثم تم القبض على محمد سالم بعشر بصفته الشخص الذى اشرف على طباعة المنشور ، ثم تم القبض على شيخ عبداللطيف بصفته كبير الاخوان الجمهوريين فى العاصمة المثلثة ، والمشرف العام الميدانى على كافة الانشطة الجمهورية ، هؤلاء هم الحواريون الاربعة الذين تعرضوا للاستتابة ، ( عبداللطيف عمر / محمد سالم بعشر/ تاج الدين عبدالرازق / خالد بابكر همزة) . وقد وقف العالم المسيحى فى كل انحاء الدنياآنذاك ، يراقب هذا الحدث الفريد الذى يشبه تجربتهم المسيحية ، قالوا : اذا تراجع التلاميذ الاربعه ،( فهذه تجربة دينية ) ، وذلك قياسا على ( تنكرنى ثلاث مرات قبل صياح الديك ) ، واما اذا لم يتراجعوا ، واصروا على مواقفهم ، ( فهذه تجربة دنيوية لا علاقة لها بالدين ) . وقد استراح العالم المسيحى كله حين تراجع تلاميذ الاستاذ الاربعة وعلى راسهم شيخ عبداللطيف عمر ، لان تجربة الشهيد محمود / مسيح السودان / الذى صٌلب على طريقة السيد المسيح ( حسب الاعتقاد المسيحى) ، هى تجربة دينية ، وتيقنوا  ان الاستاذ محمود قدم نفسه فداءا للسودان والانسانية .
شيخ عبداللطيف عمر حسب الله ، هو ذلك الرجل الباسم دوما ، الفرح بالله دوما ، الرجل النحيف ، وفى داخله اسد هصور ، الرجل صاحب الرؤية الواضحة ، فى كل امر من امور الحركة الجمهورية ، والدين والدنيا ، وكل دنياه دٍين ، تزوج وانجب البنات والاولاد ، ما شاء الله ، لم يشغله حٍمل ً العائلة ابدا عن نشاط الفكرة ، فكان مثالا لرب الاسرة ، والقيادى الجمهورى ، كان نموذجا للجمهوري الكاتب المفكر ، والجمهورى الناشط ميدانيا فى قيادة الحركة ، والجمهورى الكادح فى سبيل رزق عياله .
لقد ترك الشهيد محمود تركة تقيلة من المجتمع الجمهورى المترابط ، الذى لا يعرف او يتعامل الا مع اطرافه ، ( مجتمع شبه مقفول على بعضه ) ، ترك الشهيد مجتمعا ( حنينا على اطرافه ) ، ترك مجتمعا له اسلوبه الخاص فى الافراح ، والاتراح ، و العقيقة / السماية الجمهورية لها نكهة خاصة ، تقوم على البليلة ، والتمر ، والزلابية ، باختصار حياة الجمهوريين تقوم على البساطة ، والاناقة والتناسق ، والجمال ، وليس على البزخ ، شيخ عبداللطيف ، هو الذى قام بقيادة الفريق الذى قام بصيانة المجتمع  الجمهورى  بعد ارتحال الاستاذ الشهيد ، وحفظ توادده وتراحمه .
رحم الله شيخ عبداللطيف عمر حسب الله ، والعزاء لاسرته المباشرة ، واصهاره ، ولكل الاخوان الجمهوريين والاخوات وشكرا لرفيق العمر الريح حسن خليفة الذى تفضل باخطارى على الوتساب بهذا الخبر بكلمات حزينة ملهمة .
ابوبكر القاضى
كاردف / ويلز / المملكة المتحدة
٦ /مايو / ٢٠١٥
aboubakrelgadi@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. جبريل ابراهيم .. ثرثرة ما قبل الفجر !! .. بقلم: محمد موسي حريكه

طارق الجزولي
منبر الرأي

قنوات الانقاذ واستضافة المضلل السياسي !! .. بقلم: حمد مدنى حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

جهاز الأمن و المخابرات وتبني سياسات جديدة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

تجمع المهنيين السودانيين: جذوره وظيفته وطبيعته .. عرض: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss