باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

رحيل المرايا … حين تسافر العيون

اخر تحديث: 12 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
ليس السفر دائماً حقائب مكدسة وتذاكر عبور بل إن أقسى أنواع الاغتراب هو ذلك الذي يحدث وأنت تحدق في وجه تحبه فتجد أن العيون قد سافرت و رحلت خلف أفق لا تدركه يداك وتركت لك ملامح جامدة كجدران مدينة مهجورة.

غيابٌ في حضرة الحضور …
أصعب ما قد يواجهه المرء هو “سفر النظرة” حين تجلس أمام من تحب تبحث عن ذلك البريق الذي كان يخبئ اسمك فلا تجد إلا انكساراً أو شروداً طويلاً تسافر العيون حين تكتفي من الوجع أو حين تهاجر الروح إلى ملكوت الذكريات هرباً من واقع مرّ في تلك اللحظة يصبح القرب الجسدي مجرد كذبة بيضاء وتتحول النظرة إلى طريق طويل و موحش ولا ينتهي.

ملامح الوداع الصامت …
عندما تسافر العيون تسقط الوعود في بئر الصمت فتبدو الحدقات وكأنها نوافذ لبيوتٍ خلت من سكانها؛ لا ضوء يشع منها ولا دفء يطمئن القادمين.

الانكسار: نظرة لا تستقر على شيء وكأنها تبحث عن مخرج من سجن الملامح.
الشرود: إبحارٌ في لجة الحزن حيث لا شاطئ للعودة ولا مرسى للأمل.
البرود: جفاف الدمع الذي كان يوماً يروي عطش اللقاء.

وحشة اللحظة الأخيرة …
إن سفر العيون هو الإعلان غير الرسمي عن النهاية و هو ذلك الوداع الذي لا يحتاج لقول “وداعاً” لأن الصمت فيه أبلغ والمسافة فيه أعمق من أي محيط نراقبهم وهم يرحلون بنظراتهم بعيداً فنشعر باليتم ونحن وسط الزحام وندرك أن القلوب إذا هاجرت تبعتها العيون ولم يبقَ لنا سوى صدى أصواتنا يرتد إلينا من فراغ نظراتهم.

“أشد أنواع الغربة ليس أن تكون في مكان غريب بل أن تنظر في عين من تحب فلا تجد نفسك فيها”

شراعُ الذبول …
على رصيفِ الوجهِ وقفتُ أنتظرُ عودةَ عينيك
لكنَّ الشراعَ كانَ قد مضى
والبحرَ صارَ خاوياً إلا من ملحِ الخيبة
ناديتُكَ بقلبي فلم يرتدَّ لي سوى صدى انكساري
رأيتُ في عينيكَ مدناً غريبةً لستُ من سكانها
وطرقاتٍ موحشةً لم تعدْ قدمايَ تعرفُ العبورَ فيها
يا لمرارةِ أن يسافرَ من تحب وهو جالسٌ أمامك!
لا النظرةُ عادتْ تعرفني ولا البريقُ ظلَّ وفياً لاسمي
لقد سافرتْ عيناك..
وتركت لي جثةَ الوقت وأطلالَ حلمٍ كان يوماً يسكنُ مآقيك.

“غادرتْ نظرتُك فصارَ الكونُ ضيقاً كخرمِ إبرة واللقاءُ أبعدَ من نجمةٍ تائهة.”

رحيلُ المآقي …
عَيناكَ سَارَتْ وَمَا لِيْ فِي المَدَىٰ سَكَنُ وَالرُّوحُ بَعدَكَ مَوجُوعٌ بِها الشَّجَنُ تَجْلِسْ أَمَامي وَلٰكِنْ غَابَ مَنظَرُهُمْ أَمَا دَرَيتَ بِأَنَّ البُعْدَ مُؤتَمَنُ؟ نَادَيتُ طَيفَكَ فِي حَدقاتِ مَن هَجَرُوا فَمَا أَجَابَ سِوَىٰ التَّغرِيبِ وَالوَهَنُ أَبحَرتَ عَنِّي بِلَا قَولٍ وَلَا سَبَبٍ وَصَارَ وَجهُكَ لِلأَحزانِ كَـ الوَطَنُ يَا سَفْرَةَ العَينِ لَا عَوْدٌ وَلَا خَبَرٌ هَلْ لِلرَّحِيلِ بِدُونِ الخُطوَةِ ثَمَنُ؟

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبد الفتاح البرهان ومملكة “كوش التوراتية” وعصر الحقائق البديلة
منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك
منبر الرأي
تغطية الصحف لهجوم الجبهة الثورية على أم روابه .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
صيف الليبراليين العرب بين طرابلس والخرطوم: عودة الروح أم آخر مراحل الاحتضار؟. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منشورات غير مصنفة
إثيوبيا النموذج الجديد للتغيير وتداعياته (2) .. بقلم: محجوب محمد صالح

مقالات ذات صلة

Uncategorized

مواصلة التوثيق للمرأة السودانية

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

حين يتراجع العقل: كيف ازدهر سماسرة الغيب في السودان قبيل الحرب؟

دكتور محمد عبدالله
Uncategorized

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [278]

عمر الحويج
Uncategorized

“عربستان؛ عربُ الأوديسة”

محمد حسن مصطفى طارق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss