باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ردا على مقال علاء الأسواني عن طاعة الحاكم المتغلب .. بقلم: د. أمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

طاعة الحاكم المتغلب مجرد رأي فقهي غير مقدس وهو رأي نتج عن سياقات تاريخية معينة كالصراع الذي دار بين من يعتقدون انهم يمثلون آل البيت النبوي وغيرهم ، بالاضافة الى ذلك انه قبل الف وثلاثمائة عام لم تكن فكرة حكم ديموقراطي مطروحة فكل الامبراطوريات بيزنطية او فارسية او اسلامية او اثيوبية أو صينية لم تعرف سندا للحكم سوى القوة والتغلب والرأي الفقهي جاء لمعالجة اشكالية موقف المسلمين من عمليات التغير والتبدل المستمرة في الحكم بدون ان يتساءلوا عن من هو احق بالحكم عند الله بين المتغالبين. وبالتالي فالقول بطاعة المتغلب يعني ضمنا انه لا يوجد حكم شرعي يحدد شرعية الحاكم من عدم شرعيته ، ولا يوجد حكم شرعي يطلب من المسلمين قبول حاكم (سواء من آل بيت النبي او خارجه) او عدم قبوله واعتقد ان موقف الفقهاء المسلمين بذلك يعتبر موقفا يجب ان نكن له تحتراما كبيرا . بالاضافة الى ذلك فحتى اليوم لا تعتبر الديموقراطية معيارا لشرعية الحاكم في القانون الدولي العام ، فالمعيار لا زال هو التغلب ، فمتى سيطر الحاكم على كامل اقليم الدولة وشعبه وفرض سلطته عليهم جاز للحكومات الاعتراف به والتعامل معه ، وان تتم المخاطبات الرسمية بين الحكومات مع الجهاز الحاكم لهذه الدولة ومؤسساتها التي تخضع لهذا الحاكم المتغلب ، صحيح ان هناك الآن اصوات كثيرة داخل المجتمع الدولي وفقهاء القانون الدولي تنادي بعدة انواع من الشرعيات كالشرعية الثورية والشرعية الدموقراطية وخلافه الا أن الواقع الدولي لا يسمح بترك المعيار الاساسي لشرعية الحكام وهو معيار التغلب ، فهو معيار تاريخي قديم جدا. بالاضافة الى ان الدول لن تتجاهل مصالحها وتصر على فرض رؤيتها وفلسفتها التي تتبناها على الدول الأخرى ولذلك فإن امريكا او روسيا بل وكل الدول الاوروبية ما كان بامكانها ان تتجاهل الحاكم المتغلب سواء صدام او البشير او القذافي او مبارك او اي حاكم آخر ، ولا يجوز لهذه الدول ان تتعاون مع قوى اخرى مناهضة للحاكم المتغلب والا عدت متدخلة في شؤون الدولة الداخلية بل ومحرضة لقلب نظام الحكم فيها وهذا يخالف ميثاق الأمم المتحدة. مع ذلك فإن اغلب الحكام المتغلبين اليوم لديهم رغبة في الحصول على مزيد من الشرعية الدولية ولو عبر انتخابات زائفة وصورية وهذا يؤكد ان الدموقراطية بدأت تأخذ وضعها كمعيار للشرعية وان لم يستقر لها العرش بعد. 

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السيرة الذاتية للنخبة وخداعها للأمة المفتونة بديجانقو .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
في زمن الحرب.. الشجاع هو من يصنع السلام
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
الأخبار
سودانايل تهنئ وتحتجب
منبر الرأي
محنة محمود محمد طه وجغرافيا الاستعمار المانوية (1985) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مجتمع جاهلى وحكومة كافرة وموالين لها كُفار !! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظام الانقاذ ومحاولة اغتيال الذااكرة: سوق مدينة عطبرة نموذحا .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

بعد عامٍ من نجاحِ الثورة: من يمنعُكم من تحقيقِ أهدافِ الثورة ؟!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكيزان الجدد .. بقلم: وليد معروف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss