باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

رد على حديث مصطفى عثمان اسماعيل عن الجبهه العريضه للمعارضه !! .. بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2010 10:46 مساءً
شارك

 royalprince33@yahoo.com
صدق من قال كل اناء بما فيه ينضح !!
بدأ مصطفى عثمان أسماعيل .. هجومه على الجبهة العريضه للمعارضه، ولمن لا يعرف فهى تجمع أعلن عن ميلاده فى لندن  لأنه لا يمكن ظهوره فى السودان ولا فى اى دوله عربيه مجاوره ويقوده المناضل النزيه على محمود حسنين، الذى رفض ان يستكين لنظام الأنقاذ لأنه لا يفى بالعهود والمواثيق التى وقعها مع الأحزاب فى الأتفاقات المختلفه ويريد من كافة القوى السودانيه أن تتحول الى (طراطير) تسائر المؤتمر الوطنى فى اخطائه حتى لو ادت لأنفصال الجنوب وتهديد وحدة البلاد وأمن وسلامة مواطنيه.
بدأ مصطفى عثمان اسماعيل هجومه على الجبهة العريضه بأنها كيان يعمل للأستقطاب الخارجى، وكأن المؤتمر الوطنى لم يعرف الأستقطاب وسيارات الأمم المتحده التى تسير فى شوارع الخرطوم أكثر من سيارات التاكسى.
وبألأمس القريب كشفت صحيفة الوشنطن بوست بأن جهاز الأمن السودانى يتعاون مع ال  CIAويقوم بتدريب كوادر سودانيه، فهل امريكا دوله شقيقه أو صديقه؟
 وهى من تضع الخرطوم على رأس قائمة الدول الراعيه للأرهاب؟
وحتى اذا سلمنا جدلا بأن امريكا صديق وحليف قوى للمؤتمر الوطنى الحليف فى نفس الوقت لنظام ايران، فلماذا الخطب العنتريه والتحديات والتهديدات التى سمعناها خلال الأنتخابات؟ لا داعى ان نعيد ونكرر الأناشيد السابقه التى كان يرددها برنامج ساحات الفداء (يا الأمريكان ليكم تسلحنا) !!
ما هى المشكله فى أن يخرج مرشح المؤتمر الوطنى ليعلن انهم على علاقه صداقه حميمه مع امريكا وانها تقوم بتدريب كوادرهم الأمنيه؟
أم القصه ومافيها تعاون فى السر وعنتريه وتحدى جهرا، من اجل تسويق بضاعة الأنتخابات الزهيده الثمن وهل هناك خداع للناخبين أكثر من هذا؟
ومن عجب وفى ذات اليوم الذى تحدث فيه مصطفى عثمان اسماعيل عن الجو الديمقراطى الذى يتيحه النظام للمواطنين داخل السودان نشر الى جانب حديثه فى أحد المواقع خبر عن الغاء (فطور رمضان) لأكبر شريحه متعلمه ومثقفه ومستنيره فى السودان وهى شريحة الأطباء !!
التجمع العريض .. كيان سلمى ديمقراطى يضم حزبيين وغير حزبيين يسعى لجمع كافة أهل السودان على كلمة سواء ويعيد تعريف الهويه السودانيه وعلاقه الدين بالدوله بصوره واضحه لأول مره من قبل مجموعه سودانيه جاءت من انتماءات مختلفه، وهو تجمع لا يبحث عن الكراسى والحكم ولو ارادوها لحصلوا عليها تحالفا مع النظام وتقاربا منه كما فعل الكثيرون، هو فى الحقيقه تنظيم مدنى سلمى يدعو كافة اهل السودان للعمل من اجل تحول ديمقراطى حقيقى لا صورى يعيد السودان لمكانته التى عرف بيها بين الشعوب والدول، لا كدولة راعية للأرهاب، ولا الدوله الفاشله رقم ثلاثه ولا الدوله التى تنعدم فيها جدوى الحياة رقم 4 اى بعد الصومال وافغانستان والعراق.
هذا التجمع العريض .. يدعو للدوله المدنيه ولسودان المواطنه الذى لا تهيمن فيه ثقافة على باقى الثقافات ولا يتدخل فيه الدين فى السياسه من أجل أرهاب المفكرين واذلالهم والبطش بهم.
هو تجمع يدعو لسودان فدرالى فى وحده بدلا من ان تشعر الأقاليم المختلفه بالتهميش والظلم وبما شعر به الجنوب الذاهب للأنفصال بقوه، لتنادى هى كذلك لنفس المصير ويصبح السودان عدة دويلات.
للأسف ذهب مصطفى عثمان اسماعيل ليتهم هذا التجمع الوليد بأنه يحرض الحركه الشعبيه على الأنفصال والمؤتمر الوطنى هو المتسبب الأول فى الأنفصال بتمييز دين على باقى الأديان وجعل المواطنين السودانيين غير المنتمين للمؤتمر الوطنى مسلمين وغير مسلمين مواطنين درجة ثانيه وثالثه وربما أكثر سوء من ذلك، وحديث وزير الخارجيه السابق (دينق لور) الذى ادلى به قبل يومين كاف فى هذا المجال ولا يحتاج الى تعليق.
الأنفصال مسؤلية المؤتمر الوطنى وحده فيجب ألا يتهربوا منها، لأنهم لن يعترفوا بفشل المشروع الحضارى حتى لو كان الثمن انفصال الجنوب وحتى لو لحق به فى الغد اقليم دارفور وشرق السودان.
والتحول الديمقراطى والتبادل السلمى للسطه يعنى الغاء القوانين المقيده للحريات، ويعنى عدم احتكار الأعلام لصوت واحد ولرأى واحد، ويعنى نزاهة الأنتخابات وشفافيتها وعدم تزويرها، والا يصرف عليها بصوره فاحشه من خلال حزب مهيمن على السلطه.
على مصطفى عثمان اسماعيل الذى يتحدث عن الديمقراطيه المتاحه فى السودان أن يراجع البطاقات التى أصدرها المؤتمر الوطنى قبيل الأنتخابات بشهر أو شهرين لكافة العاملين فى أجهزة الدوله بل ولغير العاملين فى تلك الأجهزه من فنانين ومبدعين ورياضيين، وأن يستفسر عن الأغراءات التى قدمت لهم (علاج مجانى، ومساعدة فى تعليم الأبناء)!!
ثم بعد كل هذا نسمعهم يطالبون باستفتاء نزيه وشفاف دون تأثير على المواطنين .. فعلا كل اناء بما فيه ينضح!!
وعن الديمقراطيه اقول لمصطفى عثمان اسماعيل عليه ان يرجع ويشاهد كيف بسط المؤتمر الوطنى اجنحته وفرض كوادره على مجالات الفن والرياضه التى لم تكن فى يوم من الأيام من اولويات المؤتمر الوطنى.
هذا التجمع العريض .. الغرض منه أن عاجلا أو اجلا أن يصبح السودان فى مصاف الدول الراقيه فى العالم والمنطقه التى تحترم الأنسان وتصون كرامته وأنسانيته وأن يصبح دولة مؤسسات لا دولة حزب واحد أو رجل واحد، فهذا عهد انتهى وولى منذ أمد بعيد.
ولقد وجد التجمع استجابه وتائيد عارم من كافة السودانيين الديمقراطيين الأحرار داخل السودان وخارجه لا عن طريق المنح والهبات والحوافز وأنما بطرح برنامج علمى وعملى يحل كافة مشاكل الوطن بعدما فقدوا الأمل فى اى معارضه ظلت تستكين للنظام الحاكم وتنفذ له اجندته فيتلاعب بها ويسخر منها ويصفها بالمعارضه العاجزه.
ان نسبة التسعين فى المائه وحدها تؤكد عدم ديمقراطيه النظام، فهذا النسبه لم يحظى بها الرسل والأنبياء ولم يحصل عليها القاده التاريخيون الذى قادوا اشرس الحروب الخارجيه ووحدوا دولهم لا قسموها !
وأخير اقول للذين يتحدثون عن تأسيس معارضه فى الداخل، بأن هذا الجانب يجب الا يغفل وله أهميته لكن اين هى المعارضه بالداخل الآن، وهل فعلا يوجد هامش حريه وديمقراطيه ؟ الم تكشف الأنتخابات الأخيره كذب وزيف هذا الأدعاء؟ واذا كان فعلا ذلك متوفر فهل يعقل أن يحصل حزب بحجم الأتحادى الديمقراطى مهما تغيرت موازين القوى على 195000 صوت فقط من جميع انحاء السودان وهل يعقل ان يحصل مرشح حزب الأمه على اقل من ذلك؟
الجبهه  العريضه عمل جاد ومثمر شب بأسنانه ويجب أن يدعمه كل سودانى قادر بجهده وامكانياته بدلا من تخذيله وبث الأحباط بين صفوف المقتنعين به ومحاولة اضعافه بشتى الطرق والوسائل.

 

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

جــوائــز الــعـلـومي والـبـحـوثي .. لـغــادة وبــوســي ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منشورات غير مصنفة
عبد الرحيم محمد حسين .. بقلم: د. كمال الشريف
منبر الرأي
نيروبي بين “الاستباق السياسي” وفخ “النخبة المنعزلة”
السودان عند مفترق طرق- تحولات جيوسياسية ومآلات سياسية في ظل توازنات جديدة
الأخبار
تعليق الدراسة بجامعة الدلنج بعد احتجاجات وتخريب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألوان الانتهازية السياسية وتغيب الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الانقلابيون …تحركات دبلوماسية لمحاصرة دور البعثة الأممية …!! .. اكتب/ أشرف عبدالعزيز/الجريدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الامس ود.دياب .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

السيدة بايدن معلمة مخضرمة قالت إن البيت الأبيض لن يشغلها عن أداء رسالتها السامية تجاه تلاميذها وتلميذاتها .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss